الأخبار
أحمد نورينتهي من تصوير" لالوم" للمطرب عبد النور حسن"نجوم العلوم" على شاشة العربيمصر: رئيس جامعة أسيوط يؤكد على أهمية مساهمة الشركات الوطنيةمصر: جامعة أسيوط تحتفل بتخريج الدفعة الـ 54 من أبناء كلية الطب البيطرى"أمين عنابي"يلتقي الاتحاد العام للصم وعدد من الجمعيات التي تعنى بهذه الفئةالتربية تُطلع وفداً ألمانياً على انتهاكات الاحتلال بحق مدرسة بيت عور الفوقاأكاديمية الرباط تعطي الاِنطلاقة الرسمية للتكوين المستمر في طرائق تدريس الرياضياتثقافة طوباس تنظم ندوة ثقافية في مخيم الفارعةلبنان: "برنامج الأمم المتحدة الإنمائي"يعين مايكل حداد سفيراً إقليمياً للنوايا الحسنة للعمل المناخيقضية عائلة"زيادة" ضد قادة عسكريين إسرائيليين تعقد جلسة الاستماع الأولى بـ17 سبتمبرتوقيع مذكرة تعاون بين الإعلام الرسمي والجهاز المركزي للإحصاء الفلسطينيكلية العودة الجامعية تنظم حفل تكريمي لخريجيها الناجحين في الامتحان الشاملخالد يُعاني تسوس العظم و"تنمر" زملائه.. ووالدته تُناشد الرئيس: لا نملك ثمن جوازات السفرالمنصّة الرقمية الجديدة "RIZEK" او "رزق" تنطلق بهدف خلق فرص عمل جديدةمركز التميّز في جامعة النجاح يستضيف ورشة (التكنولوجيا المالية الحاضر والمستقبل)
2019/9/16
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

أميرٌ يُوصي وَلِيَ عَهْدِه شعر :واصل طه

تاريخ النشر : 2019-08-22
أميرٌ يُوصي وَلِيَ عَهْدِه
شعر :واصل طه

كفر كنا –الجليل-فلسطين المحتلة
_______________________________


قال الأميرُ ابْنُ الْأميرِ مُوصِياً وَليَّهُ:

هيهِ بُنيَّ.. إنَّ دُنْيانا بخيرٍ ... طالما

بَقِيَتْ بلَنْدَنَ قَلعةٌ وَسَفائنُ ...

وأستَسْلَمتْ بغدادُ... وَانْهَزَمَتْ حَلَبْ

هيهِ.. بُنَيَّ إنَّ كلَّ قَبيلةٍ وَعَشيرةٍ

هِيَ جسْرُ عَوْدَتِنا لأيّامِ الْعرَبْ

يتقاتلونَ قبائلَ وطوائفاً

ورياحُهم

تنصاعُ ...وَهْيَ ذليلةٌ

طَمَعاً بِمالٍ أوُ تَخوُّفَ مِنْ غَضَبْ

ويزيدُ ذاكَ الشّيخُ في أقوالهِ:

أرْسِلْ إلى بَعضِ الْقبائِلِ .. يا بُنَيّ الأغْذِيهْ

إنْ شُئتَ ألْحِقْها بِبَعْضِ الأدْوِيهْ

وَلِبعْضِها...

أرْسلْ عتادَ عساكرٍ

فَهذهِ الدُّنيا بُنَيَّ لِمَنْ غَلَبْ

أُنْظُرْ إلى مَوْجِ الْبحارِ وَأُفْقِهِا

مِنْها تُطِلُّ سَفائنٌ وصواريا

هذي أساطيلُ الْفِرَنْجَة قَدْ لَفَتْ

اسْطولُها يَجْبي الأتاوةَ مِنْ ذَهبْ

فكُلَما خَمَدَ الأوارُ اسْتَحْضَروا

مَسَداً وَحَبْلاً فيهِ جِيدٌ يَلْتَهِبْ

أحضرْ مِنَ الْمِحْطابِ حُزْماتِ الْحَطَبْ

هيهِ بُنَيّ فإنَّهمْ حُلَفاؤنا،

شُرَكاؤنا،

وَحُماتنا

مَنْ غَيْرِ جهدٍ أوْ تَعَبْ

الغازُ والْبتْرولُ رزقُ عشيرتي

مِنْ هذه الأرْزاقُ نَدْفَعُ جِزْيةً

هِيَ مُلْكُنا !

لا دَخَلَ فيها للعَرَبْ

 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف