الأخبار
منصة إريكسون لتقنية الجيل الخامس تعزز أداءها بسوق الاتصالاتهذه الاكسسوارات المناسبة لحفل الزفافزين عياد.. حكاية بطل من سلواد تستحق الاهتمامتمهيداً لتقدم دبابات بـ "إدلب".. المدفعية التركية تقصف مواقع للجيش السوريمحافظ طولكرم يؤكد على أهمية المبادرات والإبداعات الشبابيةالإعلام تدعو إلى تحري الدقة وتفادي الشائعاتبومبيو يبحث مع الملك السعودي في الرياض العلاقات الثنائيةالسفيرة سليمان تلتقي أعضاء الحزب الديمقراطي المسيحي الهولندي في مقر البعثة الفلسطينيةالفنان الاماراتي غيث الهايم يطلق أغنية ما عاش"جودة البيئة": شكلنا لجنة حكومية لصياغة نظام يُحدد ضوابط عمل المولدات الكهربائيةمرتضى منصور: قمة الدوري لن تقام في موعدهابديلًا لسواريز.. برشلونة يعلن التعاقد مع هذا النجم"الدفاع المدني" بغزة: المولدات ضرورة ملحة بهذا الوقت.. ويجب أخذ سبل الوقايةأكرم حسني وابطال"عطل فني" علي مسرح دار الحكمة بجدة اليومرسميًا.. رئيس باريس سان جيرمان مُتهم بقضية فساد
2020/2/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

أطفالي بقلم:ربا محمد بجود

تاريخ النشر : 2019-08-22
 كم أنتم محظوظون بأم مثلي 

آثرت شوقها على تعبكم 

وآثرت وحدتها على إعياؤكم 

رحاب الأرض غارقة بالأحزان

أما أنا فأستعد لحرب مع الأيام قد تدوم أعواما وأعوام 

وقد لا تتجاوز الأيام 

فبلغت الإله برسالتي 

أني قد اخترت لأطفالي البقاء في كنفه

يمرحون و يلعبون وفي رياضه يتنزهون وانا بشوقي اليهم أحاكي 

الشجر ونجم السماء

هي فرحة مؤجلة ميعدها عند اللقاء

#مصاب_بالفقد_أنا 

مصاب انا بسمِّك اللعين 

ببسمة الثغر وعقدة الجبين 

من يسحب السم ويطفئ الأنين

تائه انا في ثورات الحنين

سارق اللب أنت وسارق السنين

ثلاثون عاما ..مضت لا تفِ

هل تراني عرفتك مذ كنت جنين 

أو تراه من اقام الآذان في أذني نطق باسمك بعد الشهادتين

مصاب انا بك ويالا دمعي كم مستكين

تدنو ..

ليتني حينها كفيف النظر

من قال أني لو أغرمت بك أبله مفتون 

ما كنت عصيا لأمي وما كنت كاذباولا مجنون
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف