الأخبار
بمباراة فلسطين وسيريلانكا بجنين..4.98 تقييم "الفيبا" للجنة الإحصاء التابعة لاتحاد السلةلبنان: الشاعر نوح حسن يبرع في الاجتهاد الشعري المقرون بالفكر المتجددوفد من جمعية رجال الأعمال يزور المستشفى الميداني الأردنيتكريم جامعة التشيك وجامعة بنسلفانيا وجامعة نيويورك بتحدي محمد بن زايد العالمي للروبوتوكيل "الاقتصاد" بغزة يستقبل الرئيس التنفيذي لـ "الوطنية موبايل"دائرة المرأة في المحافظات الجنوبية تناقش خطتها لإحياء الثامن من آذارالمالكي يلتقي وزير خارجية أرمينيا في جنيفتوقيع مذكرة تفاهم بين شركة توزيع كهرباء محافظات غزة والجامعة الإسلاميةمختصون: على الفلسطينيين استثمار التحول في سياسة الحزب الديمقراطي الأمريكيالمشروبات الوطنية تتبرع بماكنة حديثة لمشغل جمعية النهضة النسائية برام اللهمجدلاني: دور مراكز التأهيل وطني لتعزيز صمود المواطنين على الأرضعطاري يستعرض قضايا زراعية بحضور ممثلين عن الرباعية الدولية والاتحاد الأوروبي"الديمقراطية": البناء في (E1) تحدٍ سافر للفلسطينيين والمجتمع الدوليحذرت من استنكاف الجميع.. نقابة الأطباء تتهم الحكومة بالتعنت وتُقرّ برنامج احتجاجاشتية يوجه دعوة للاتحاد الأوروبي بشأن منتجات المستوطنات
2020/2/26
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

لماذا غزة؟ بقلم:رامي البنا

تاريخ النشر : 2019-08-21
لماذا غزة؟ بقلم:رامي البنا
لماذا غزة ؟
بالرغم من الوجود الفلسطيني في الداخل المحتل  والتنامي الفلسطيني المقدسي  الا أن غزة التي تتعرض للجحيم دائما وأبدا
فيما يلي الاجابة  غزة اطلق عليها اسم (قطاع) ليس عبثا . وفق نظريات التسمية فان قطاع تطلق على منطقة عسكرية مغلقة
او سجن  او مكان محصور  ولمكانة غزة مكانيا فانه تم عزلها جيدا عن بقية الارض الفلسطينية  اهمية غزة حاضنة وارض خصبة لتنامي كل الحركات اليمينية المتطرفة واليمينية الوسطية والديمقراطية والعلمانية واليسارية  بهذا تكون توافرت الاسباب لاختزال قضية فلسطين في قطاع غزة  عند الهجوم على غزة بذريعة القضاء على الارهاب  وعند منح غزة الحياة تحت مسمى حاجات انسانية  دون ذكر القضية الفلسطينية ولا الثوابت ولا اللاجئين ولا حتى الحدود التي هي ليست حدود غزة التي تنطبق عليها وفق خارطة 1967  وقد افاد أفيد كلينبرغ، في مقال نشرته صحيفة يديعوت أحرونوت يوم 11-8-2018
"إسرائيل ليست معنية بتسوية مع غزة لسببيْنِ:
الأول، لأنها بعقدها صفقة تهدئة مع غزة، فإنها تنتقص من صيغة، إسرائيل القوية، المنيعة، القادرة على هزيمة دول المحيط!، فكيف تعقد اتفاقا مع حركة إرهابية؟! الثاني: أية تسوية مع غزة ستثير أزمةً داخل حكومة نتنياهو، لذا، فإن حكومة إسرائيل ملتزمة بسياسة الأمر الواقع، أي: إبقاء غزة (إرهابية) محكومة (بحماس) كحزبٍ إرهابي، يهدف لتدمير إسرائيل! فإذا عُقدتْ هدنةٌ معها، فإن صيغة الإرهاب ستزول، مما يجعل محاصرتها وإغلاق معابرها عملا غيرَ مُبرَّرٍ. يضيف الكاتب: حماس، قوية جدا في غزة، والسلطة ضعيفة جدا في رام الله، هذا الصورة هي الأفضل لاستمرار البناء الاستيطاني!! فالحالة الراهنة هي أفضل الحالات لجني الأرباح، لذلك، لا نيَّة لحكومة نتنياهو أن تهزم حماس، وتشعل حربا جديدة!!" (الحالة المُريحة، هي كيانان منفصلان متصارعان)!
يسأل، أفيد كلينبرغ السؤال الأهم، والذي يجري تطبيقُه اليوم: "كيف نُساعد غزة على الحياة، بدون أن نقوِّي حركة حماس، أي بتقليل الأزمة الإنسانية؟
يمكن تحقيق ذلك ببناء جزيرة، أو ميناء تحت مراقبة إسرائيل؟"
اسرائيل لا تخشى المقاومة بل تتخذها ذريعة دائمة للهجوم على غزة وابادة الشعب الفلسطيني في اطار توازن المعادلة الديمغرافية التي تخشاها اسرائيل  بما قد يشكل انفجارا حقيقيا في وجهها ويصعب السيطرة على قطاع غزة  وما يثبت ذلك هو ما يتم تداوله اليوم 19/08/2019 عبر المواقع الاسرائيلية الرسمية  ان الكيان الاسرائيلي يدرس فتح مطار لتسهيل هجرة الشعب الفلسطيني  ومن يتبقى في قطاع غزة ستقوم عليه امارة او دويلة الى حين .....
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف