الأخبار
إسرائيل ترفض عرضاً أردنياً لشراء أراضي يمتلكها إسرائيليون بالباقورةالرئاسية العليا لشؤون الكنائس: كنيسة المهد ستفتح أبوابها أمام الزوار ساعات إضافيةلجنة العلاقات العامة للمؤسسة الأمنية في سلفيت تعقد ندوة سياسيةالشرطة بغزة تُصدر توضيحاً بشأن اختراق أجهزة النقال عبر اتصال هاتفيالعالول: نريد ورقة موقعة من هنية حول رأي حماس بملف الانتخاباتالرزاز: بسطنا السيادة الأردنيّة الكاملة غير المنقوصة على الباقورة والغمريديعوت تكشف تفاصيل حادث "غير عادي" قرب ساحل تل أبيبسهى عرفات: أبو مازن مرشحنا لانتخابات الرئاسةشاهد: الفلسطينيون يستذكرون الراحل عرفات بأجمل مواقفهأجواء غائمة جزئياً وارتفاع طفيف على درجات الحرارة لنهاية الأسبوعشاهد: لحظة إعدام جيش الاحتلال لشاب بالخليل وملادينوف يُعلقالأردن تُعيد سفيرها لإسرائيل خلال أياماليمن: ناشط جنوبي يجتاز إمتحانات البكالوريوس في الأكاديمية الملكية السويسرية OUSالحكومة للرئيس عباس: جاهزون لإنجاح الانتخاباتاليمن: صنعاء تحتضن غداً مراسم إحياء أربعينية رجُل الأعمال مُحمدّ أحمد جُمعان
2019/11/12
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

أثرٌ وسيبقى بقلم:سارة عماد الدين ريان

تاريخ النشر : 2019-08-21
ها قد عادت تلك الحروف تّتشتت وتتناثر في دماغي من جديد ، لا أعلم كيف  أو متى ستعود تلك الحروف لتتجمع في كلماتٍ ، بات الأمر أشبه بزجاجة كُسرَت وتناثرت بقاياها على أرضٍ ، لا أعلم كيف يفقد الإنسان شغفه تجاه شئ يحبه لهذا المدى . . أسير بلا هدى وأكتب بلا هُدى ! أجل أكتب بلا هُدى ، من أنا ؟ تساؤلات عديدة أولها من أنا وآخرها (هل سيقبلني بالوني بكل ثقوبي ، هل ستقبلني روايتي بكل أيامي الفارغة ، هل ستقبلني لوحتي بلوني الباهت ، ضوئي سيقبلني بإنطفائي ، ماذا عن نصي هل سيقبلني بأجزائي المفقودة؟ يالله ! ما هذه  التساؤلات التي تجوب في تلافيف عقلي !! ماذا عن نصي هذا وأجزاءه المفقودة والمتناقضة . . ياااه فراشة صغيرة تحطّ على أذني الآن . .أسمع صوتها!!أجل أسمع صوتها ، إنها تجيبني لا بل  إنّها تخبرني بشئ ما . . الآن علمت من أنا !! أنا آخر خيط أمل لإنسان يائس . . أنا نجمة في سماء بنفسجية ، أنا الورقة المُمتلئة في كتاب فارغ ، أنا العدم واللاعدم .. الشئ ولا الشئ .. الخير والشر .. لا لا أنا سارّة أجل أنا سارّة و سأكون السرور في كل مكان ! نومٌ عميق وبعد أستيقظ ولساني يردد : أثر الفراشة يبقى ، أثر الفراشة لا يزول . . لا زلت أتزكر كل حرف نطقت به تلك الفراشة ، ها هو أثرها على أذني . . لن يذهب ، أجل أثر الفراشة لن يذهب.
-سارة  عماد الدين ريان.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف