الأخبار
انفجارٌ بأحد مدارس ولاية (ميريلاند) يوقع عدداً من الجرحىالرئيس الجزائري يأمر بمنع الحافلات والعربات من نقل متظاهرين إلى العاصمةتعيين روبرت أوبراين مستشاراً جديداً للأمن القومي الأمريكيألمانيا تمدد حظر تصدير الأسلحة إلى السعودية ستة أشهر أخرىمقتل نحو 27 طفلاً في حريق اندلع بمدرسة إسلامية في ليبيريافلسطينيو 48: نسبة التصويت في المجتمع العربي 60% بعد فرز 91% من الأصواتأبو مرزوق يوجه انتقادات حادة إلى لبناناشتية يلتقي وفداً من حملة "كرامة" ويشيد بجهودهم"اتصالات" تنشر وتُعمّم التجارب والاستخدامات الحية للجيل الخامستقرير مؤسسة غيتس يسلط الضوء على بيانات جديدة عن عدم المساواة العالميةجامعة بيرزيت تؤبن أستاذها الراحل سميح حمودةمجلس التنظيم الأعلى يصادق على التوسعة التنظيمية ومخطط هيكلي تجمع قرى خلة الميةبراك ورئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة بيت لحم يوقعان مذكرة تعاونمصر: الجمعية الكندية للمصورين السينمائيين تعتمد اسم مدير التصوير المصري أحمد المرسيغرفة تجارة بيت لحم وهيئة مكافحة الفساد توقعان اتفاقية تعاون لتعزيز التعاون
2019/9/18
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

أثرٌ وسيبقى بقلم:سارة عماد الدين ريان

تاريخ النشر : 2019-08-21
ها قد عادت تلك الحروف تّتشتت وتتناثر في دماغي من جديد ، لا أعلم كيف  أو متى ستعود تلك الحروف لتتجمع في كلماتٍ ، بات الأمر أشبه بزجاجة كُسرَت وتناثرت بقاياها على أرضٍ ، لا أعلم كيف يفقد الإنسان شغفه تجاه شئ يحبه لهذا المدى . . أسير بلا هدى وأكتب بلا هُدى ! أجل أكتب بلا هُدى ، من أنا ؟ تساؤلات عديدة أولها من أنا وآخرها (هل سيقبلني بالوني بكل ثقوبي ، هل ستقبلني روايتي بكل أيامي الفارغة ، هل ستقبلني لوحتي بلوني الباهت ، ضوئي سيقبلني بإنطفائي ، ماذا عن نصي هل سيقبلني بأجزائي المفقودة؟ يالله ! ما هذه  التساؤلات التي تجوب في تلافيف عقلي !! ماذا عن نصي هذا وأجزاءه المفقودة والمتناقضة . . ياااه فراشة صغيرة تحطّ على أذني الآن . .أسمع صوتها!!أجل أسمع صوتها ، إنها تجيبني لا بل  إنّها تخبرني بشئ ما . . الآن علمت من أنا !! أنا آخر خيط أمل لإنسان يائس . . أنا نجمة في سماء بنفسجية ، أنا الورقة المُمتلئة في كتاب فارغ ، أنا العدم واللاعدم .. الشئ ولا الشئ .. الخير والشر .. لا لا أنا سارّة أجل أنا سارّة و سأكون السرور في كل مكان ! نومٌ عميق وبعد أستيقظ ولساني يردد : أثر الفراشة يبقى ، أثر الفراشة لا يزول . . لا زلت أتزكر كل حرف نطقت به تلك الفراشة ، ها هو أثرها على أذني . . لن يذهب ، أجل أثر الفراشة لن يذهب.
-سارة  عماد الدين ريان.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف