الأخبار
أول رد من إيران على اتهامات مسؤوليتها عن هجمات (أرامكو)تربية جنوب الخليل تستنكر إخطار مدرسة التحدي 8جمعية المستهلك تنظم يوم فرح لفتيات جمعية انعاش الأسرةعشراوي: مسلسل الإعدامات الميدانية المتصاعد يتطلب وضع حد لجرائم الاحتلالاليمن: اللواء شلال شايع يتفقد مطار عدن ويشيد بجهود كتيبة الحمايةالقضاء التونسي يرفض الإفراج عن مرشح لمنصب الرئاسةوزير التربية يتفقد مدرسة صناعية بقباطية ويواصل لقاءاته مع مديري المدارسدايون تعلن عن تعيين جون ساندرز بمنصب رئيس شؤون الأسواق الناشئةفريق مبادرة سفينة الشباب يزور المجلس التشريعي الفلسطينيالأمم المتحدة توفد فريقا للسعودية للتحقيق في هجمات "أرامكو"المالكي: السلطة الفلسطينية مستعدة للتفاوض مع أي رئيس حكومة إسرائيلية جديدةترامب للإيرانيين: انتظروا الـ 48 ساعة المقبلة والهجوم عليكم "أمر سهل"جبهة النضال الشعبي تلتقي مدير عام داخلية طولكرموزيرة الصحة تبحث موضوع طب العائلة مع خبير من الكلية الملكية البريطانيةاللجنة الصحية الوطنية تجتمع برام الله لتلخيص توصياتها وتقديمها لمجلس الوزراء
2019/9/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

صراع الإنسان بين أن يكون خيِّراً أو ان يكون شريراً بقلم: د. غادة عودة حجازي

تاريخ النشر : 2019-08-21
صراع الإنسان بين أن يكون خيِّراً أو ان يكون شريراً بقلم: د. غادة عودة حجازي
صرا ع الإنسان بين أن يكون خَيِّرَاً، أو شريرا !!

الكاتب: د. غادة عودة حجازي

(دكتوراه علم نفس تعليمي)

     وصف القرآن الكريم الإنسان بالواقعية فهو يتعلم وينسى، ويأثم ويندم، ويجحد ويشكر، ويجزع ويصبر، ويؤمن ويكفر، ويشقى ويسعد، ويحب المال والبنين ، ويضحي بالنفس وبالنفيس، وغير ذلك من الصفات التي ترتبط بتكوين الإنسان وسلوكه، ومصيره.

كما أن النفس الإنسانية لها عدة خصائص وردت في القرآن الكريم فهي المطمئنة والسوية ، والراضية والزكية، واللوامة والأمارة بالسوء، والمسوسة ، والخبيثة والخائبة.

     يعتبر صراع الإنسان مع نفسه هدفاً ساميا للرقي لدرجات الايمان، أو العكس أي هدفا دنيئا لليأس، والانحراف والكفر.

 يقول تعالى: "إِنَّ الْإِنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعاً إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعاً، وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعاً إِلَّا الْمُصَلِّينَ الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ دَائِمُونَ" (المعارج 19-23). 

   يجمع الإنسان بين سمات الايجابية والسلبية، فهو خليفة الله في الأرض صاحب علم وحرية، وهو مفضل على العالمين بعقله وعلمه، وهو من سجدت له الملائكة، وهو مَن خلقه الله في أحسن تقويم، وفي المقابل هو الضعيف الظالم الجاهل العجول الغيور، المفسد في الأرض يئوس قنوط إذا أصابه شر كَفَرَ بنعم الله.

   إنّ الانسان ليس خَيِرَا على الإطلاق، وليس شِرِيرَاً على الإطلاق بل هو خليط بين الشر، والخير، ويستمر هكذا طوال حياته في صراعٍ بين الشر، والخير. فمهما كان الإنسان خَيِرَاً فإنه لا يسلم من الشر، ومهما كان شريراً فإنه لا يخلو من الخير.

   لذا نجد أن الإنسان ليس خيراً كله، وليس شراً  كله فهو يجمع بين بعض صفات الملائكة، وبعض صفات الشياطين، فهو كائن مختلف ليس بملَك ولا شيطان. إنه الانسان بأبعاده المتعددة المتكاملة التي تتمثل في البعد الفيزيائي والبيولوجي والروحي والسلوكي. فشخصية الإنسان قابلة للتعلم وللتغير وللإبداع، والابتداع في جميع مراحل عمره. 

يقول تعالى: "إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ " (الرعد:11)

حقيقةً أن الإسلام أعطى للتعلم، وللبيئة دوراً هاماً ومميزاً في حياة الانسان فمنحه الإرادة القوية، والقدرة على التغيير الإيجابي سواء على المستوى الفردي، أو الجماعي.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف