الأخبار
تقارير: الجيش الروسي يدمر طائرة إسرائيلية بدون طيار في سماء دمشققتيل وخمسة جرحى بإطلاق نار قرب البيت الأبيضأسرى فلسطين: ارتفاع عدد سفراء الحرية إلى 80 طفلاًسيارة تويوتا جي آر سوبرا 2020 تهيمن مجدداً على عالم السيارات الرياضية45 ألف فلسطيني يصلون الجمعة في رحاب المسجد الأقصىإنوفيد تدعم عروض الإعلانات متعددة القنوات من خلال الاستحواذ على هيرولنستكريم تاكيدا من قبل مؤشر داو جونز العالمي للاستدامة لعام 2019جوائز آي بي سي 2019 تجمع العالم الفعلي والافتراضيآيديميا وزوايب تبرمان شراكة من أجل تقديم منصة ثورية لبطاقات الدفع البيومترية‫إل جي سجنتشر تقدم في قلب لندن نموذجًا للتناغم بين الفن والتقنيةأبفيلد تعلن عن شراكة استراتيجية مع ستارلينجشيسيدو تحتفل بذكرى مرور ثلاثين عاماً من الأبحاث المشتركة بطب الأمراض الجلديةشركة ليكرا تطلق حلّاً جديداً للاقتصاد الدائري بإطار منصة بلانت أجندة للاستدامةشركة روكت تدخل التجارة الإلكترونية إلى قطاعات جديدةشاهد: شقيق ناصيف زيتون يدخل القفص الذهبي والأخير يقف اشبيناً له
2019/9/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الكراهية والعنف مرحب بهما بقلم: مصطفى ابراهيم

تاريخ النشر : 2019-08-21
الكراهية والعنف مرحب بهما بقلم: مصطفى ابراهيم
الكراهية والعنف مرحب بهما/ مصطفى ابراهيم

حالة من الخواء الفكري والوطني حتى أصبحت الكراهية والعنف محببان ومرحب بهما في المجتمع، وإشغال الناس عن قضيتهم الوطنية ومشكلاتهم الحياتية وغياب تام للنظام السياسي الفلسطيني الذي أسس لثقافة الكراهية والعنف والتطرف حتى اصبح يستخدم السلطة والعنف لمصلحته وتغييب القيم والحقوق من أجل بقائه سيدا على مجتمع خاو من الفكر والقيم والوجدان الوطني والأخلاقي. ويدور نقاش بإشهار الأسلحة البيضاء والنارية، نقاش فارغ من المضامين العلمية والمجتمعية والأخلاقية في الضفة وغزة كل طرف يبحث في قضاياه الخاصة. وما يجري منذ الامس في الضفة الغربية من نقاش دموي وانتفاضة عارمة ضد جماعة القوس ولم ينتفضوا ضد الاحتلال عندما هدم مدينة كاملة في وادي الحمص في القدس ولم توجه السلطة المجتمع حتى العنف السلمي ضد الاحتلال ووجهته بعبائة القانون وتوظيف الدين، فهي ايضا توظف الأيديولوجيا بطريقتها ومن خلفها المجتمع ضد جماعة، نقاش يسوده التطرّف والعنف والكراهية والمتسبب به السلطة التي تمتلك القوة وتحرك العنف والكراهية وفقا لمصالحها. وفِي غزة خلال ساعات انحرف النقاش حول الأحياء والموتى ومجزرة الشائعات والفشل في التسلل خلف صفوف العدو وموجة البث المباشر المغلف بالشائعات والبطولات المزعومة والتهديد بالملاحقة القضائية لمروجي الشائعات والسلطة الحاكمة جزء منها وغياب المعلومة ولا تزال الرواية الرسمية والحقيقة غائبتان.

حالنا يبكي على حالنا، شباب يدفعهم الحماس وحماوة الصدر، وبدا الامر بان الناس في جباليا وبيت لاهيا كانوا يعرفون اسماء من ذهبوا لتنفيذ العملية المزعومة، وكانهم كانوا جزء من التخطيط لها، لذا تم تناقل اسماء لشهداء عادوا احياء الي ذويهم ربما الى حبن، وكأنهم ودعوا الأبطال للجنة قبل قبل التوجه لتنفيذ التسلل.

لم ينتهي النقاش الا بعد ان اتحفنا صاحب البوست الاحمق وجنون العظمة والشهرة، والتقليل من شأن المرأة وانها سبب الحزن والهم والغم والبلاء والعقد النفسية وهذه الوصفات هي رفيق كل عانس، اي عقلية تفتقت بهذا التحليل الفكري الهابط المستوى، والذي اصبح سمة من سمات النظام السياسي والمجتمع بفعل هذه الأشكال وهي جزء من النظام الحاكم وتؤسس الى ثقافة مدمرة.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف