الأخبار
محافظ رام الله والبيرة تعلن تشديد الإغلاق على بيتونيا خمسة أيام"اللجنة الوزارية": سيتم تلبية كافة الاحتياجات اللازمة بالخليل لمواجهة وباء (كورونا)تفاصيل اتصال هاتفي بين الرئيس عباس والمستشارة الألمانية إنجيلا ميركلشاهد: حفرة أحدثها صاروخ أُطلق نحو "غلاف غزة" اليومملح "فتح" واستفحال اليأس.. وما بينهمالقاء وطني لتجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة بمقر جبهة النضال الشعبي بغزةإسرائيل تسجل ارتفاعاً جديداً بإصابات بفيروس (كورونا).. وفرض إجراءات مشددةفلسطينيو 48: بمبادرة توما -سليمان.. نائب وزير الداخلية يزور مسجد الجزار المهددة مئذنته بالسقوطالعراق: الدليمي يترأس اجتماعاً للجنة متابعة مشاريع مراكز الكشف المبكر عن سرطان الثديشاهد: إصابة شاب بمواجهات مع الاحتلال في الخليلتفاصيل رسالة من وزير الخارجية الفرنسي لـ "عريقات" بشأن خطط الضم الإسرائيليةهل أوقفت هيئة التأمين والمعاشات صرف علاوة الـ 6% للمتقاعدين العسكريين؟العراق: وزير العمل يتفقَّد دائرة التأهيل بهيئة رعاية ذوي الإعاقةالجيش الإسرائيلي: ثلاثة صواريخ انطلقت من القطاع سقطت في "غلاف غزة"النائب العام والشرطة بغزة يوجهان تحذيراً بشأن إطلاق النار أثناء إعلان نتائج التوجيهي
2020/7/5
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

أوراق منثورة! - ميسون كحيل

تاريخ النشر : 2019-08-21
أوراق منثورة! - ميسون كحيل
أوراق منثورة!

في أغلب الأوقات يكون العمل العسكري تمهيد لخطة سياسية معدة؛ لذا لا تصدقوا كل ما يقال، ففي حالة جريان الخطة السياسية بسلاسة فإن أي عمل عسكري حتماً سيلغى أو يؤجل. و كل ما هو مسموع ومقروء من تهديدات عنترية تهدف لإيصال رسالة من طرف لآخر والعكس من أجل الاستعجال بخروج الطبخة من الفرن! والتهديدات اليومية بشن عدوان على غزة والتلميح إلى العودة لأسلوب الاغتيالات لا يمكن في أي حال من الأحوال أن تأخذ أبعاد ومساحات تتجاوز الإطاحة بحركة حماس بصفتها الحاكم الفعلي لقطاع غزة والبقية إما تابعين أو غائبين أو لا حول ولا قوة في أيديهم. والحقيقة أن الاحتلال يراهن دائماً على الصراع الفلسطيني الداخلي ويغذيه بسياسة ويدعمه بدبلوماسية، ولن يتخلى عن هذا التوجه لأنه يحقق نتائج أكبر وأعظم من أي عمليات عسكرية.

وليحاول القارئ أن يفكر ويحلم لو أن الموقف الفلسطيني واحد، والسلطة واحدة، والانقسام غير موجود، والوحدة الفلسطينية شعبياً وفصائلياً وحكومياً وقوات أمنية ثابتة فهل كان ممكن أن يحاول بعض العرب القيام بما يقومون به تحت حجج دعم الموقف الفلسطيني والوقوف مع الشعب من خلال قطاع غزة و التنسيق مع الاحتلال لتمرير الأموال؟ هل كان بمقدور ترامب أن يعلن الموقف الجديد للولايات المتحدة الأمريكية بخصوص القدس واللاجئين والحدود؟ هل كانت إسرائيل قادرة على مواصلة سياستها الجديدة في التعامل مع الأراضي الفلسطينية وتصاعد الاعتداءات؟ والإجابة: لا. فالحسابات ستكون مختلفة لكن استغلال الظروف والانقسام أتاح لكل هؤلاء أن يعلنوا عن صفقة القرن بعد أن تشكلت أرضية خصبة لها من خلال انقسام سياسي وجغرافي والتعامل فيما بعد مع من يقبل السير ضمن الصفقة، ومع تعديلات سيتم استغلالها على الطريقة الوطنية! وفي كل هذا وغيره؛ فليس جديداً علينا أن يقال لا مصالحة في الأفق فنحن نعلم أصلاً أن لا أفق في المشهد السياسي الفلسطيني وكل يعمل على ليلاه إلا من تربى على حب الثورة والوطن وكره الرحيل وعدم التمسك بأوراق منثورة.

كاتم الصوت: الرحيل المر..تامر السلطان شكل أنواع متعددة من الرحيل.

كلام في سرك: الدين ستار البعض..والرحيل مسار إجباري لبعض آخر! فمهما تعددت الزيارات؛ العائلات لا تنسى! ومهما تعددت أشكال الرحيل فالوطن في وجدان من رحلوا.
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف