الأخبار
"الديمقراطية" ترحب بموقف الاعضاء الـ14 بمجلس الأمن وتدعو لتطويره نحو الاعتراف بفلسطينهيئة الأسرى: عريضة الكترونية عالمية تضامنا مع المعتقل الاداري أُبي العابوديعودة يحذّر من عدوان عسكري يقوده نتنياهو التفافا على قضايا الفسادجمعية صحفيي الجزائر العاصمة يتضامنون مع المصور الفلسطيني معاذ عمارنهمحافظة سلفيت تستضيف نائب رئيس حركة فتح وعضو اللجنة المركزية دلال سلامةالنائب جبارين: نتنياهو عنصري وفاسد وعليه اعتزال السياسةالسفير زملط يرحب بإدراج حزب العمال الإعتراف بدولة فلسطين ببرنامجه الانتخابيجمعية منتدى التواصل توقع اتفاقية لتوظيف 151 خريجًا بغزة"تآلف" يدين إغلاق الاحتلال المؤسسات الفلسطينية بالقدسالاحتلال يفرج عن محافظ القدس ومدير التربية ورئيس مجلس أولياء الأمورإنشاء مركز "الملك فيصل للدراسات الاسلامية" في جامعة القدستربية بيت لحم تكرم المشاركين في المبادرات التربويةالاعلام ترسل رسائل متطابقة حول الانتهاكات الإسرائيلية بالقدس واغلاق مكتب تلفزيون فلسطينمحافظ سلطة النقد يستقبل رئيس الهيئة العليا لمجلس الإدارة في بنك إنجلتراسفارة فلسطين بفرنسا تشارك في عدة أنشطة تضامنية مع القضية الفلسطينية
2019/11/22
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

أوراق منثورة! - ميسون كحيل

تاريخ النشر : 2019-08-21
أوراق منثورة! - ميسون كحيل
أوراق منثورة!

في أغلب الأوقات يكون العمل العسكري تمهيد لخطة سياسية معدة؛ لذا لا تصدقوا كل ما يقال، ففي حالة جريان الخطة السياسية بسلاسة فإن أي عمل عسكري حتماً سيلغى أو يؤجل. و كل ما هو مسموع ومقروء من تهديدات عنترية تهدف لإيصال رسالة من طرف لآخر والعكس من أجل الاستعجال بخروج الطبخة من الفرن! والتهديدات اليومية بشن عدوان على غزة والتلميح إلى العودة لأسلوب الاغتيالات لا يمكن في أي حال من الأحوال أن تأخذ أبعاد ومساحات تتجاوز الإطاحة بحركة حماس بصفتها الحاكم الفعلي لقطاع غزة والبقية إما تابعين أو غائبين أو لا حول ولا قوة في أيديهم. والحقيقة أن الاحتلال يراهن دائماً على الصراع الفلسطيني الداخلي ويغذيه بسياسة ويدعمه بدبلوماسية، ولن يتخلى عن هذا التوجه لأنه يحقق نتائج أكبر وأعظم من أي عمليات عسكرية.

وليحاول القارئ أن يفكر ويحلم لو أن الموقف الفلسطيني واحد، والسلطة واحدة، والانقسام غير موجود، والوحدة الفلسطينية شعبياً وفصائلياً وحكومياً وقوات أمنية ثابتة فهل كان ممكن أن يحاول بعض العرب القيام بما يقومون به تحت حجج دعم الموقف الفلسطيني والوقوف مع الشعب من خلال قطاع غزة و التنسيق مع الاحتلال لتمرير الأموال؟ هل كان بمقدور ترامب أن يعلن الموقف الجديد للولايات المتحدة الأمريكية بخصوص القدس واللاجئين والحدود؟ هل كانت إسرائيل قادرة على مواصلة سياستها الجديدة في التعامل مع الأراضي الفلسطينية وتصاعد الاعتداءات؟ والإجابة: لا. فالحسابات ستكون مختلفة لكن استغلال الظروف والانقسام أتاح لكل هؤلاء أن يعلنوا عن صفقة القرن بعد أن تشكلت أرضية خصبة لها من خلال انقسام سياسي وجغرافي والتعامل فيما بعد مع من يقبل السير ضمن الصفقة، ومع تعديلات سيتم استغلالها على الطريقة الوطنية! وفي كل هذا وغيره؛ فليس جديداً علينا أن يقال لا مصالحة في الأفق فنحن نعلم أصلاً أن لا أفق في المشهد السياسي الفلسطيني وكل يعمل على ليلاه إلا من تربى على حب الثورة والوطن وكره الرحيل وعدم التمسك بأوراق منثورة.

كاتم الصوت: الرحيل المر..تامر السلطان شكل أنواع متعددة من الرحيل.

كلام في سرك: الدين ستار البعض..والرحيل مسار إجباري لبعض آخر! فمهما تعددت الزيارات؛ العائلات لا تنسى! ومهما تعددت أشكال الرحيل فالوطن في وجدان من رحلوا.
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف