الأخبار
جامعة فلسطين تفتتح عيادة التغذية المجانية الأولى في فلسطين"التربية" تنظم حلقة نقاش حول مؤشرات دراسات التقويم الوطنيطلبة جامعة بيرزيت يحتجون على إجراءات الاحتلال بحق أساتذتهمالفلسطينية لرعاية مرضى السرطان توزع حقائب مدرسية على الأطفال المرضىفيديو نادر.. بليغ حمدي يحكي سبب عصبية أم كلثوم بحفل "ألف ليلة وليلة"دار الكلمة الجامعية تطلق برنامجين وفقاً لنظام التعليم التكامليكلاسيك بارتنرشيب تفوز بعقد إعلانات هيئة كهرباء ومياه دبيمركز د. حيدر عبد الشافي للثقافة والتنمية يحيي الذكرى المئوية لميلادهجامعة الاستقلال تبحث سبل التعاون مع الضابطة الجمركيةالزق يُطالب باستمرار عمل وتجديد وكالة (أونروا) وإعادة تفويضهاطليق سونغول أودان يتحدث عن خيانتها له خلال تصوير مسلسل "نور": لدي أدلةسوق الأدوية في السعودية جزء رئيسي من "رؤية المملكة 2030"أمل عرفة تعلق على أزمة نسرين طافش.. ماذا قالت؟"تعليم الوسطى" يستقبل وفداً من نقابة المعلمينالفنانة العراقية زهراء حبيب: أمي عراقية وأبي تونس وعشت فى سوريا
2019/9/17
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

ركلة جزاء بقلم:خالد الناهي

تاريخ النشر : 2019-08-21
ركلة جزاء بقلم:خالد الناهي
ركلة جزاء
خالد الناهي

لا يكفي ان تكون لاعبا محترفا لتنجح في تنفيذ ضربة الجزاء، التي تحول الفريق من متعادل الى فائزا، او ربما تجعل المنتخب يتأهل من مرحلة الى اخرى، او ربما الظفر بالكاس فيخلدك التاريخ الرياضي.

لتحقيق ذلك كل ما تحتاجه الثقة بالنفس والتركيز، واختيار الزاوية الصحيحة للمرمى، بالاضافة الى عدم الالتفات، لصيحات الجمهور التي تصرخ بعلوا صوتها محاولة التشويش على قرارك.

كثر هم من فقدوا تركيزهم عند اللحظة الحاسمة التي يتوجب فيها اغتنام الفرصة وصناعة المجد، وطبيعة التاريخ الذي لا يرحم المخطئ وينسى الانجازات!

فعندما تذكر انجازات ماردونا، حتما يذكر بعدها عبارة ( لكنه ادمن المخدرات)! وعندما يذكر ميسي، تذكر عبارة ( لكن لم يحصل على كأس العالم)! وهكذا باقي اللاعبين.

منذ تغيير النظام، ونحن بين فترة واخرى نأتي بقائدا جديدا، لعله يكون افضل ممن سبقه، ويستطيع ان يقود العراق الى المرحلة الثانية، لكن في كل مرة للأسف، وعند لحظة الحسم، يتردد الكابتن بأتخاذ القرار الصحيح، لتنفيذ ضربة الجزاء التي منحت له في اخر المباراة، والكفيلة بالفوز، وضمان التأهل!

ليس لأنه لا يجيد اللعب، انما لانه يترك قرار العقل، ويستمع للجمهور، واللاعبين الذين بالقرب منه، فيشتتون تركيزه وعقله!

لقد تحولت ساحة التحرير، من ساحة لصوت الوطن والمواطن المخلص، الى ساحة للأبتزاز والحصول على المغانم!

فكلما ارادت الكتل السياسية شيء من رئيس الوزراء، ولم يلبي مطالبهم، حركوا جمهورهم لساحة التحرير، وهددوا باقتحام الخضراء، بأسم الأصلاح ومحاربة الفساد، فيرضخ رئيس الوزراء امامهم صاغرا، سياسة باتت فاشلة، ولن تمر على الشعب.

الدليل هو الاعداد القليلة، التي حضرت لساحة التحرير يوم الجمعة، بعد الدعوة للتظاهر التي قامت بها كتلة المولاة
المشكلة ان الشعب ادرك الحقيقة، لكن السيد رئيس الوزراء لغاية الان لا يستطيع ان يدرك ان القرار قراره، وان الكرة امامه وحده، وهو من سيسددها، ويستطيع ان يرميها في الاتجاه الذي يراه مناسبا، وان اعتمد على نفسه وخبرته، حتما سينجح
في تحقيق الهدف، حينها سيصفق له الجميع، ويقولون عبر التاريخ، هذا الشخص من عبر بالعراق من مرحلة الفشل، الى النجاح.

الوقت بدأ ينفذ يا سيادة الرئيس، والكرة والهدف والحارس امامك، اما ان تقرر تسجيل الهدف المنشود، او تركن للأخرين ومصيرك الفشل حتما، وعندها كل الفريق سيتنصل، ويحملك مسؤولية ضربتك الخاطئة!

فهل ستفعلها وتهدف بالمرمى، ام تستجيب لساحة الابتزاز (التحرير) وعندها يخسر العراق، وتخسر سمعتك؟

هذا ما سنراه في قادم الايام، وكل امنياتنا ان تحقق الهدف المنشود.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف