الأخبار
إسرائيل ترفض عرضاً أردنياً لشراء أراضي يمتلكها إسرائيليون بالباقورةالرئاسية العليا لشؤون الكنائس: كنيسة المهد ستفتح أبوابها أمام الزوار ساعات إضافيةلجنة العلاقات العامة للمؤسسة الأمنية في سلفيت تعقد ندوة سياسيةالشرطة بغزة تُصدر توضيحاً بشأن اختراق أجهزة النقال عبر اتصال هاتفيالعالول: نريد ورقة موقعة من هنية حول رأي حماس بملف الانتخاباتالرزاز: بسطنا السيادة الأردنيّة الكاملة غير المنقوصة على الباقورة والغمريديعوت تكشف تفاصيل حادث "غير عادي" قرب ساحل تل أبيبسهى عرفات: أبو مازن مرشحنا لانتخابات الرئاسةشاهد: الفلسطينيون يستذكرون الراحل عرفات بأجمل مواقفهأجواء غائمة جزئياً وارتفاع طفيف على درجات الحرارة لنهاية الأسبوعشاهد: لحظة إعدام جيش الاحتلال لشاب بالخليل وملادينوف يُعلقالأردن تُعيد سفيرها لإسرائيل خلال أياماليمن: ناشط جنوبي يجتاز إمتحانات البكالوريوس في الأكاديمية الملكية السويسرية OUSالحكومة للرئيس عباس: جاهزون لإنجاح الانتخاباتاليمن: صنعاء تحتضن غداً مراسم إحياء أربعينية رجُل الأعمال مُحمدّ أحمد جُمعان
2019/11/12
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

ذات حُلْمٍ على حافِّة الكوْن بقلم:عطا الله شاهين

تاريخ النشر : 2019-08-21
ذات حُلْمٍ على حافِّة الكوْن بقلم:عطا الله شاهين
ذات حُلْمٍ على حافِّة الكوْن
عطا الله شاهين
رآها تقفُ على حافِّة الكوْن
لم تكنْ مرتبكةً وخائفة
وقفَ بجانبها وسألها منذ متى وأنت هنا؟
فردّت عليه: منذ دهرٍ وأنا أصغي لفلسفةِ الصّمت الجنوني..
دنا منها أكثر وحدّق في عينيها، وقال: يا لكِ من امرأةٍ ساحرةٍ
نظرتْ صوبه بنظراتٍ صاخبة وقالت: أرأيت امرأة مثلي ذات حُلْمٍ؟
فردّ عليها كلا، فأنتِ المرأة الوحيدة التي حلمتُ بها الليلة فقط..
دنا منها وهمسَ ما أحلى التعارف على حافِّة الكوْن!
فردّتْ عليه بصوتها الناعم ما أروعَ نظراتِ عينيك التي تذبحني عشقاً..
الصّمتُ على حافّة الكوْن راح يصخبُ من همساتهما..
الحُبُّ في قلبيهما سكنَ بهدوء
نظرَ إليها وقال: سأحزنُ بعد قليلٍ لأنّ الحُلْمَ سينتهي..
فردّتْ عليه لا تحزن، لربما ستراني في حُلْمٍ آخر..
استيقظ من نباح الكلابِ وقال: استيقظتُ في أجملِ مشاهد الحُلْمِ
فهل سأعيدُ مشهدَ العناقِ ذات حُلْم آتٍ؟
لربّما..
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف