الأخبار
القاهرة: اختتام أعمال اجتماع المكتب التنفيذي لجمعية الكشافة والمرشدات الفلسطينيةإجتماع طارئ بالإتحاد الأروبي لمناقشة ما تم إعلانه بـ(صفقة القرن)الأورومتوسطي: الخطة الأمريكية تجريد للفلسطينيين من حقوقهم ومظلة لحماية إسرائيل من المحاسبةالرجوب يلتقي رئيس الاتحاد المصري للعبة الدارتسلبنان: دياب يطلب من الحكومة اللبنانية خطة لـ "استعادة الثقة"الاحتلال يواصل الاعتداء على المقدسيين ويعتقل ثلاثة شبان بالأقصىالكويت: الحل الشامل لا يتحقق إلا بدولة فلسطينية على حدود 1967الدنمارك :الناشط السياسي الخطيب يدعو الجاليات الالتفاف خلف الرئيس ضد (صفقة القرن)ماكرون يتهم أردوغان بـ"عدم احترام كلامه" بشأن ليبياعلي أبو زهري أمام (إيسيسكو): دولنا الإسلامية والعربية لن تخذل الحق الفلسطينيالنائب جبارين: نرفضُ (صفقة القرن) جملةً وتفصيلًا.. وعلينا أن نكونَ موحدينمسيرة حاشدة في مخيم البص رفضا لصفقة القرنالاحتلال يعتقل شابين بزعم تنفيذ عملية طعن بالأقصىعريقات لرؤساء البعثات الدبلوماسية الأوروبية فى فلسطين "نريد سلاماً وليس أبرتهايد"ترجي واد النيص يخطف فوزاً هاما على اهلي قلقيلية
2020/1/29
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

خصائص القصة القصيرة جداً بقلم:دينا ناصر الدين

تاريخ النشر : 2019-08-20
القصة القصيرة جداً جنس أَدبيّ حديث يتسم بمجموعة من الخصائص التي تميزه عن غيره من الأَجناس الأدبية الأخرى ، وإنَّ أَكثر ما يميّزها هو عنصر التكثيف والإيجاز والإيحاء والدهشة التي تجعل النصَّ مشوقاً، إضافة إلى الترميز الذي يحرّك تفكير القارئ ويخرجه من دائرة القراءة المملّة لقصة خالية من الإثارة ، ويضاف الى النص بعض من التلميح لتصبح جاهزة للتناول برائحة وطعم جميلين، وقد أَتت سمة الإيجاز لتناسب عصر السرعة الذي نلحظه بقوّة.
هذا المولود الجديد في عالمنا الأدبي والذي بدأ يظهر منذ التسعينات استجابةً للتغييرات السّريعة التي دخلت حياتنا من كل جوانبها وقد أثبتت حضورها ومكانتها بين الأجناس الأدبية الأُخرى رغم أنها عانت منذ البداية من فرض وجودها في ساحة الأدب ، وتنازع البعض حول مخاوف سيطرتها على القصة القصيرة وما إلى ذلك ألا أنها أثبتت وجودها باستقلالية دون الخلط مع القصة القصيرة ودون تنازع فعلي معها بل أنها سارت معها جنباً إلى جنب دون الدخول معها إلى ساحة العراك أو دخول سباق معها لإثبات الريادة لمن تكون. فكل جنس أدبي مستقل بذاته وله مقوماته وتسمياته ،وإن تعددت تسمية القصة القصيرة جدا وكثر إجماع النقاد عليها لهو علامة من علامات الاهتمام بها حتى بدأت القصة القصيرة جداً محببة لما تتميز به من سمات بعيدةٌ عن الحشو الفارغ من الغاية والوصف الذي يفتقد التشويق والمبالغة في الإسهاب والتطويل.
ورغم ان الحيرة الدلالية من شروطها ، ألا أنني لا أفضّل العمق فيها بشكل يعجز معه القارئ عن الوصول للتأويل القريب مما يعنيه الكاتب إن لم نقل أنه وصل إليه بشكل دقيق جداً، ودون إغلاق الأبواب على رمزية غامضة ، فليست المهارة هنا في الوصول بدقة شديدة لما يعنيه الكاتب بقدر ما هو جميل أن تنفتح القفلة على عدة تأويلات تنصب جميعها في خدمة الغاية والفكرة الأساسية من النص.
إضافة إلى أن المفردات التي ينتقيها الكاتب في نص ال ق ق ج لا تقلُّ أهمية عن قفلته ،فاختيار مفردات سلسة تحمل مغزىً يخدم النص ويقدم للكاتب سرداً جميلاً سلس في غموضه، مكثف في قصر حجمه، مشوق رغم ترميزه،فإن هذا يثير خيال وفكر القارئ بشكل جميل ،فاستخدام مصطلحات كبيرة ليس دليلا على مهارة الكاتب، وقفل الترميز بشكل محكم أيضاً هو تعجيز وليس مهارة كما يعتقد البعض، و يجدر بنا أن نذكر بأن هناك الكثير من القرّاء الجُدُد ممن يقبلون على قراءة ال ق ق ج هُم في مستوى ثقافي وفكري لا يتمكنون من فهم واستيعاب أصول ومقومات ال ق ق ج حينما يُستخدَم فيها مفردات ومصطلحات غريبة وقليلة الاستخدام وقفلة مبهمة وترميز محكم مما يجعل البعض يعرض عنها.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف