الأخبار
أول رد من إيران على اتهامات مسؤوليتها عن هجمات (أرامكو)تربية جنوب الخليل تستنكر إخطار مدرسة التحدي 8جمعية المستهلك تنظم يوم فرح لفتيات جمعية انعاش الأسرةعشراوي: مسلسل الإعدامات الميدانية المتصاعد يتطلب وضع حد لجرائم الاحتلالاليمن: اللواء شلال شايع يتفقد مطار عدن ويشيد بجهود كتيبة الحمايةالقضاء التونسي يرفض الإفراج عن مرشح لمنصب الرئاسةوزير التربية يتفقد مدرسة صناعية بقباطية ويواصل لقاءاته مع مديري المدارسدايون تعلن عن تعيين جون ساندرز بمنصب رئيس شؤون الأسواق الناشئةفريق مبادرة سفينة الشباب يزور المجلس التشريعي الفلسطينيالأمم المتحدة توفد فريقا للسعودية للتحقيق في هجمات "أرامكو"المالكي: السلطة الفلسطينية مستعدة للتفاوض مع أي رئيس حكومة إسرائيلية جديدةترامب للإيرانيين: انتظروا الـ 48 ساعة المقبلة والهجوم عليكم "أمر سهل"جبهة النضال الشعبي تلتقي مدير عام داخلية طولكرموزيرة الصحة تبحث موضوع طب العائلة مع خبير من الكلية الملكية البريطانيةاللجنة الصحية الوطنية تجتمع برام الله لتلخيص توصياتها وتقديمها لمجلس الوزراء
2019/9/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

مع قدوم المدارس والجامعات.. تلاشت فرحة النجاح بقلم:منى الفارس

تاريخ النشر : 2019-08-20
مع قدوم المدارس والجامعات.. تلاشت فرحة النجاح بقلم:منى الفارس
مع قدوم المدارس والجامعات ...... تلاشت فرحة العيد والنجاح
بقلم:منى الفارس

تتلاشى بهجة العيد وفرحة النجاح في مجتمعي البسيط والمغلوب على أمره والذي يتقاضى فيه الموظف الـ ٦٠% من الراتب.
في هذه الفترة يستعدوا الاهالي للتحضير لنفقات ابنائهم للدراسة الجامعية والمدرسية.
هذا الموظف الذي كان يتغنى به افراد المجتمع بانه الوحيد الذي يعيش حياة مادية مستقرة. تأتي عليه ظروفاً مادية قاسية يجلس في بيته واضعا يدهُ على خده يفكر ويحرق أعصابه مكتئبا خجلا من ابنائه لقلة حيلته أمامهم ، لعدم قدرته على توفير ما يلزم من المال لتغطية ما يلزم من احتياجات ورسوم مدرسية واقساط جامعية وملابس رسمية وملابس رياضة وقرطاسية يفتش عن اي وسيلة يلجأ اليها لتوفير المبالغ المطلوبة مما يضطره الى زيادة مديونياته بطلب قرض من التامين والمعاشات او قرض من البنك او الاستدانة من صديق اي شخص اذا وجد من يقف بجانبه ويداينه.
إن المدارس وما تتطلب من التزامات تشكل عبئا كبيراً إضافة الى الأعباء المعيشة، ناهيك عن اقساط الجامعات الفلسطينية التي في كل عام ترفع من سعر أقساطها الدراسية .
أولياء الأمور في وطني يعيشون في هذه الفترة ما بين المطرقة والسنديان، من جانب يفرحون لنجاح ابنائهم وتفوقهم الذي طالما انتظروه بسهر الليالي بجانبهم، وكم يتشوقون لتعليم أبنائهم ليساعدوهم في تحقيق النجاح والتميز في حياتهم المهنية ويضمنوا لهم حياة معيشة كريمة في المستقبل ، ولكنهم من جهة اخرى يشعرون بعجزهم وحيرتهم في توفير الدعم المادي لتغطية تلك النفقات والالتزامات المالية.
نتساءل ماذا بوسع الاهالي ان يفعلوا، الأهالي اللذين طاروا فرحا لنجاح ابنائهم في الثانوية العامة ورقصوا وزغردوا واقاموا حفلات المباركة ها هم الآن يقفون عاجزين قليلين الحيلة أمام ابنائهم لا يستطيعون توفير رسومهم الدراسية .
حقا لقد علمنا ان هناك منح تعليمية تم الاعلان عنها وكانت محدودة وتم توزيعها على الطلبة بعض الطلبة ولكن بقي الكثير من الطلبة المتفوقين لم تحالفهم الفرصة للحصول على اية منحه.
نحن هنا لسنا بصدد تأنيب او جلد احد ولكننا بصدد التفكير بصوت واحد يا ترى ما هو دور جامعاتنا المحلية للمساعدة في تخفيف المعاناة، هل يوجد منح لهؤلاء الطلبة او خصومات على الاقساط؟ هل يوجد قروض للطلبة ؟
ما هو دور رجال الاعمال والشركات في وطننا؟ هل ستقدم منح لطلابنا ؟
ما هو دور رجال الدين في وطني؟ هل سيصدرون الفتاوى ونصائح ان تبني تعليم طالب في الجامعة يعادل ثوابها ثواب العمرة أو الحج او الضحية التي يذبحها الحاج في الاعياد؟ يا رجال الدين وطني إن لديكم القدرة على التأثير و كل الاحترام لكم وتستطيعون تقديم المساعدة في حل هذه المشكلة فدليلا على ذلك عندما تقررون بناء مسجد يتشجع الكثير للتبرع ويصل احيانا تكلفة بناء مسجد وتجهيزه الاف الدنانير ينتقى له افضل انواع السجاد وأغلا ثريات الاضاءة وافخم الديكورات. نحن لسنا ضد بناء دور عبادة، ولكن هناك اولويات يجب اخذها بعين الاعتبار لو حاولونا تخفيض تلك النفقات والتكاليف وتم تخصيص هذا المبلغ المتوفر في صندوق لدعم هؤلاء المحتاجين من الطلبة .
نداء آخر نوجه الى اللذين يقيمون موائدهم في الاعراس، الموائد المتخمة بالطعام والتي ما ان ينتهي المدعوين من تناولها يقذف المتبقي في الحاويات.
يا اهلي وعزوتي في وطننا الغالي إن ابنائنا بأمس الحاجة لأي مبلغ تمنحونه لهم مهما كان هذا المبلغ ضئيلا فهو سيساهم في توفير فرصة تعليمية لطالب ويمنحه القدرة على إكمال دراسته ووضعه على اول سلم النجاح ليحقق له ولذويه حياة معيشية كريمة.
نحن في فلسطين لا نملك النفط ولا الصناعات راس مالنا وثروتنا هم أبنائنا اللذين نفخر بهم في المحافل الدولية وبين الشعوب دعونا نكون اليوم سندا لهم وغدا هم سيكونون ثروة وسنداً لوطنهم.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف