الأخبار
نابلس: الاحتلال يجرّف أراضي في جالود لربط مستوطنتين ببعضهماإستير ماشلانغو تقدّم عملاً فنياً فريداً للغاليري في رولز-رويس فانتومسلطان كايلو يتوج بطلا للجولة الثانية من بطولة السعودية تويوتا للدرفتعريقات يدعو دولاً أوروبية وست شركات أمريكية بالانسحاب من العمل بالمستوطناتالمؤتمر السنوي الثالث عشر لارتفاع ضغط الدم الرئوي يبحث التطور العلاجي للمرضليلى علوي تعترف لهذا الفنان: "لو قابلتك بدري شوية كنت اتجوزتك""المالية" بغزة تعيد فتح باب التسجيل الالكتروني بشأن الرسوم الدراسية لطلبة الجامعاترام الله: الأشغال الشاقة المؤقتة خمسة عشرة سنة لمدان بتهمة القتل القصدمجدلاني: صفقة القرن ترتكز على رؤية اليمين المتطرف الحاكم بدولة الاحتلالالحية: حماس لديها قرار بعدم الانجرار للسجال الإعلامي مع فتحكيف ردت لجين عمران على تشبيه فنانة مغربية بها؟فيديو طريف من كواليس حفل وائل كفوري يحدث ضجةالفرا: دول أوروبية تُطالب بألا يترك حل الصراع بيد واشنطنشاهد أول لقاء بين الأب السعودي وابنه المخطوف بعد 20 سنةتحرك فلسطيني قانوني ضد شركة (أمازون) الأمريكية
2020/2/18
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

جاءت معذبة بقلم:حيدر عقيل

تاريخ النشر : 2019-08-20
جاءت معذبة بقلم:حيدر عقيل
#جَاءَتْ_مُعْذِّبَةِ

هَا قَدْ جَاءَتْ مُعْلِّمَتي هَيَّ حَقًا فَاتَنَّتي وَ فَتْنَتي
وَ فَتْوَتي، هَا قَدْ جَاءَتْ عَاشِّقَتي وَ مُدَلَلَتي وَ إبْتَسَامَّتي،
هَا قَدْ جَاءَتْ وَ لَا تَرْغَّبُ بَالذَاهَب وَ لَّمْ يَكُّنْ هَنَاكَ أَيُّ
عِتَابْ، فَتْعَانَقتْ نَظَراتُنَا وَ تَشَابكَتْ أيْدِّينا وَ غَمرْتُهَا
كَمَا كَانْ الهَوَى مُعْتَادًا عَلَيْنَا وَ هَا قد أمْتَلَئة عَيْنَيْنَا
بِدَمُوعِ الشَوْقِ وَ الحَسْرةِ عَلَى السَنْيّنْ الَّتي كَانَتْ مُفَّرِقَة
بَيْنَ سَمَاءَ لَيْلَي
وَ رَسَائِل نُجُوْمِهَا، وَ هَا أنا بَيْنَ أيْدَيها كَطَفْلٍ لَا يَرْغَبُ
إلا فَي عِنَاقٍ حميمي بَعْدَ فُّراقٍ دَامَ للحظات، وَ الآن، ألآن آتت
لَحْظَة مَعْشُّوقَتي فَّدَعُوني أنْ أقولَ لَهَا أنْهَا مَّلِكَتي وَ أنْهَا
كَانَت صَّاحِبَة كُلَّ أثَرٍ كَانَ عَالِقًا فَي ذاكِرَتَي وَ هَا هيَ الَّتي
كَانَت رائِحتُهَا دائِمَاً مُتَعَنِْقَة بِمَعْطَفي،وَ كُلّ مَا هَوَ ذَلك
أنْهَا زادَتْني عِشْقًا وَ شَوْقًا، حَقًا لقَدْ رَمَتْني فِي عَاصِفَةِ
حَرمَاني غِيَابِهَا وَ لَكِنْ مَهْمَا كَانَت قَاسْيَّة فِي ذَلك الغَيَاب
كَانَتْ بأعْظَمِ تألُّقٍ وَ جَمَالًا فِي
عَوْدَتِهَا وَ أنا ليْتَنَي إكْتَفَيتُ بَالعَوْدَة
أصْبَحَتُ بِهَا وَلْهَانًا كَمَا
قَلَمَي أصْبَحَ عِنْدَهَا
فَنْانًا
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف