الأخبار
2020/2/29
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

حجاج بيت الله الحرام يشيدون بالمملكة العربية السعودية حكومةً وشعبًا بقلم:أ. محمد حسن أحمد

تاريخ النشر : 2019-08-20
حجاج بيت الله الحرام يشيدون بالمملكة العربية السعودية حكومةً وشعبًا بقلم:أ. محمد حسن أحمد
حجاج بيت الله الحرام يشيدون بالمملكة العربية السعودية حكومةً وشعبًا

بقلم / أ. محمد حسن أحمد

  وصلت أفواج من حجيج قطاع غزة بسلامة الله بعد أداء فريضة الحج، حيث استقبلنا وزرنا العديد منهم للتهنئةِ بسلامةِ العودة إذ أن حياة المناسك الدينية في بيت الله الحرام والطواف بالكعبة المشرفة والصلاة في المسجد النبوي وزيارة قبر خير الأنام سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام وأصحابه البررة الكرام، من الفرائض التي يتوق إليها كل مسلم في مشارق الأرض ومغاربها، لكن حجاجنا حجاج فلسطين، عادوا إلى أرض الرباط ، الأرض المقدسة التي ذكرها الله سبحانه: "سبحان الذي أسرى بعبده ليلًا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله، لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير" صدق الله العظيم.

 فطوبى لأبناء فلسطين الذين غادروا فلسطين إلى بيت الله الحرام مرورًا بالمسجد النبوي إلى بلاد بيت المقدس، فتميزوا عن غيرهم من الحجيج في أصقاع الأرض.. فهنيأً لحجاجنا، سائلين الله أن يكون حجًا مبرورًا وذنبًا مغفورًا، لقد عدتم سالمين إلى وطنكم الذي يئِنُ من وطأة تكالب الأمم عليه ،إلا أنه سيبقى شامخًا عزيزًا وسيتعافى من دنس الاحتلال، وستتحرر القدس أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين.

  ونحن في أجواء استقبال حجاجنا الأفاضل، كانت لنا زيارات لتهنئتهم كان آخرها برفقه الدكتور حسن أحمد عضو الهيئة القيادية العليا  لحركة "فتح"، والأستاذ الدكتور محمد أبوسعدة نائب رئيس جامعة فلسطين للشؤون الأكاديمية، ولفيفٌ من الأخوة النخب الأكاديمية، إلى منزل اللواء سعيد فنونة رئيس هيئة المتقاعدين العسكريين في المحافظات الجنوبية الذي عاد من الحج بسلامة الله فاستمعنا إلى ما رأوه وما عايشوه منذ انطلاقهم من قطاع غزة إلى انطلاقة عودتهم من مكة المكرمة والمدينة المنورة، مرورًا بمصر الشقيقة، وكان الاستماع إليهم وإلى حديثهم الذي هو أشبه بأدب الرحلات، فقد وصفوا ما لاقوه من ترحابٍ وتهيئة أجواء للحجيج بتأمين كل متطلباتهم، برعاية المملكة العربية السعودية وتوفير كافة متطلبات الحجاج بل متطلبات الإنسان في حياة كريمة في أثناء تأدية المناسك، وشهدوا بحسن التعامل والضيافة من أشقائنا السعوديين بتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، فكل التحية للمملكة العربية السعودية حكومةً وشعبًا، وتحيةً لمصر الشقيقة حكومةً وشعبًا، ونسأل الله تعالى أن يكون العام القادم عام خيرٍ على شعبنا وأمتنا العربية والإسلامية، وقد تحققت أماني شعبنا بالحرية والاستقلال والإفراج عن أسرانا البواسل.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف