الأخبار
أول رد من إيران على اتهامات مسؤوليتها عن هجمات (أرامكو)تربية جنوب الخليل تستنكر إخطار مدرسة التحدي 8جمعية المستهلك تنظم يوم فرح لفتيات جمعية انعاش الأسرةعشراوي: مسلسل الإعدامات الميدانية المتصاعد يتطلب وضع حد لجرائم الاحتلالاليمن: اللواء شلال شايع يتفقد مطار عدن ويشيد بجهود كتيبة الحمايةالقضاء التونسي يرفض الإفراج عن مرشح لمنصب الرئاسةوزير التربية يتفقد مدرسة صناعية بقباطية ويواصل لقاءاته مع مديري المدارسدايون تعلن عن تعيين جون ساندرز بمنصب رئيس شؤون الأسواق الناشئةفريق مبادرة سفينة الشباب يزور المجلس التشريعي الفلسطينيالأمم المتحدة توفد فريقا للسعودية للتحقيق في هجمات "أرامكو"المالكي: السلطة الفلسطينية مستعدة للتفاوض مع أي رئيس حكومة إسرائيلية جديدةترامب للإيرانيين: انتظروا الـ 48 ساعة المقبلة والهجوم عليكم "أمر سهل"جبهة النضال الشعبي تلتقي مدير عام داخلية طولكرموزيرة الصحة تبحث موضوع طب العائلة مع خبير من الكلية الملكية البريطانيةاللجنة الصحية الوطنية تجتمع برام الله لتلخيص توصياتها وتقديمها لمجلس الوزراء
2019/9/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

ألحّتْ على صخبِ الهمسات بحرّيّةٍ بقلم:عطا الله شاهين

تاريخ النشر : 2019-08-20
ألحّتْ على صخبِ الهمسات بحرّيّةٍ بقلم:عطا الله شاهين
ألحّتْ على صخبِ الهمسات بحرّيّةٍ
عطا الله شاهين
امرأة عابرة إلى حدودِ القارّة العجوز
المرأة التي كانت تعبر الحدود رأتني وتوقفت
وعادت للوراء لتسألني عن طريق آخر للسيْر به
في عينيها كان صخبا للهمساتِ..
دعوتها على فنجانِ قهوة
لبتْ الدعوة وجلستْ على العشبِ ونظرتْ صوبي وقالت:
تعبتُ من السّيْر..
لكن بعدما غابتْ الشمس لم أسمع منها سوى همسات صاخبة..
فركتُ عيني لأنني اعتقدت بأنني ربما كان حلما ضلّ طريقه..
لكن ذاك الذي جرى لم يكن حلما..
امرأة عابرة إلى الحدود همستْ للتوّ همساتٍ
ورحلتْ...
صمتٌ
بينما كنت أجلس في غرفتي
كانت هي تعبر إلى عالم آخر..
هناك لا حربٌ ولا فوضى
لم تحرّضني على الرّحيل معها..
ولكنها كانت تلحّ بجنون على صخبِ الهمساتِ بحرية..
ندمٌ مجنون
بعدما رحلت اجتاحني الندم بكل أشواكه
شعرتُ بحزنٍ لعدم الرحيل معها
قكيف سأظلّ هنا بلا أي همساتٍ كتلك التي سمعتها قبل زمنٍ قصير؟
امرأةٌ عابرة للحدودِ همستْ ورحلتْ وتركتني أتندّم على مكوثي هنا..
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف