الأخبار
رسميا.. انتهاء عمليات التصويت في الانتخابات الإيرانيةالانتخابات الإيرانية.. فوز المحافظين بغالبية مقاعد البرلمانشرطة رام الله تعتقل شخصاً صادر بحقه مذكرات قضائية بمليون شيكل ونصفالرئيس يتفقد مركز الاقتراع لانتخابات لجنة اقليم فتح برام الله والبيرةالبرلمان العراقي يحدد موعد منح الثقة لحكومة علاويسلامة: مباحثات الهدنة في ليبيا تسير بالاتجاه الصحيح«الديمقراطية» تنظم مسيراً عسكرياً لمقاتليها وتوقد شعلة الانطلاقة في شمال القطاعأبو هولي يهنئ الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بمناسبة الذكرى الـ(51) للانطلاقةالديمقراطية توقد شعلة الانطلاقة الـ51 شرق غزةمحمد بن راشد يكرّم صنّاع الأمل في الوطن العربيالجبهة الديمقراطية تحيي ذكرى انطلاقتها الـ"51 " في محافظة اريحابمشاركة فلسطين.. انطلاق فعاليات الورشة التعريفية بأداء تقييم الدعم المالي للجمعيات الكشفيةدبور يستقبل حمدان على رأس وفد قيادي من المرابطينالسفير عبد الهادي يلتقي ممثل الرئيس الروسي في موسكوالاحتلال يعتقل خمسة فلسطينيين من محيط المسجد الأقصى
2020/2/22
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

ألحّتْ على صخبِ الهمسات بحرّيّةٍ بقلم:عطا الله شاهين

تاريخ النشر : 2019-08-20
ألحّتْ على صخبِ الهمسات بحرّيّةٍ بقلم:عطا الله شاهين
ألحّتْ على صخبِ الهمسات بحرّيّةٍ
عطا الله شاهين
امرأة عابرة إلى حدودِ القارّة العجوز
المرأة التي كانت تعبر الحدود رأتني وتوقفت
وعادت للوراء لتسألني عن طريق آخر للسيْر به
في عينيها كان صخبا للهمساتِ..
دعوتها على فنجانِ قهوة
لبتْ الدعوة وجلستْ على العشبِ ونظرتْ صوبي وقالت:
تعبتُ من السّيْر..
لكن بعدما غابتْ الشمس لم أسمع منها سوى همسات صاخبة..
فركتُ عيني لأنني اعتقدت بأنني ربما كان حلما ضلّ طريقه..
لكن ذاك الذي جرى لم يكن حلما..
امرأة عابرة إلى الحدود همستْ للتوّ همساتٍ
ورحلتْ...
صمتٌ
بينما كنت أجلس في غرفتي
كانت هي تعبر إلى عالم آخر..
هناك لا حربٌ ولا فوضى
لم تحرّضني على الرّحيل معها..
ولكنها كانت تلحّ بجنون على صخبِ الهمساتِ بحرية..
ندمٌ مجنون
بعدما رحلت اجتاحني الندم بكل أشواكه
شعرتُ بحزنٍ لعدم الرحيل معها
قكيف سأظلّ هنا بلا أي همساتٍ كتلك التي سمعتها قبل زمنٍ قصير؟
امرأةٌ عابرة للحدودِ همستْ ورحلتْ وتركتني أتندّم على مكوثي هنا..
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف