الأخبار
مدرب الجزيرة يحفز لاعبيه لتحقيق فوزهم الثاني في بطولة محمد السادسالتربية تفتتح المركز المجتمعي الثالث لتعليم الشباب والكبار في يطااستخدام عمود فقري صناعي ثلاثي الأبعاد ودعامات حاسوبية في عملية جراحيةجوائز (ماريتايم ستاندرد 2019) تعلن أسماء المتسابقين النهائيينالأسير خلوف ينتصر على السجان بعد إضراب استمر 67 يومًافلسطينيو 48: رسميًا: القائمة المشتركة تُوصي على "غانتس" لتشكيل الحكومة الإسرائيليةفي فلسطين.. صعقوا جسدها بالكهرباء حتى فقدت وعيها بزعم معالجتها من الجنالمحكمة العسكرية بغزة تُمهل متهمين 10 أيام لتسليم أنفسهمأرامكو السعودية تحظر التصويرإسرائيل تُعلن موعد بدء العمل بالتوقيت الشتويالجهاد الإسلامي: سحب جائزة أدبية للروائية "كاملة شمسي" سقوط قيمي وأخلاقيتوقف الملاحة في مطار دبي للاشتباه بتحليق طائرة مسيرةالولايات المتحدة: نسعى لتجنب الحرب مع إيرانما هي النقاط التي سيتحدث بها الرئيس عباس في خطابه بالأمم المتحدة؟عشراوي تستقبل وفدا من منتدى شارك الشبابي
2019/9/22
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

سرنمة!!بقلم: محمود حسونة

تاريخ النشر : 2019-08-19
سرنمة!!بقلم: محمود حسونة
على طاولة النرد تقابلنا دون موعد… هكذا تأتي الصدف كضربة نرد… كنت أظن أنّي سأقابلك في الخريف القادم، حين تدخل رائحة الورق والتراب والريح والمطر دفعة واحدة فيكون للقاء معنى آخر!!
أثارتني اهتمامات أخرى… كأن أتحدث مع عجوز بجانبي عن فوائد الفول السوداني، إنه يبدو قلقاً كأنه يبحث عمّن يطمئن له!!
رنّ جرس هاتفي… لقد تأخرت العشاء جاهز… الطريق لم يتغير… الأرصفة، جدران البيوت، إشارات المرور كما هي، ولون السماء والبحر متطابقان نهارا!! أما شجرة الكينيا فتم نقلها للجهة المقابلة… كانت الساعة تشير إلى الثامنة وخمس دقائق.
رنّ الهاتف مرة أخرى: لم يتغير شيئا، إلا أنّ الكلاب الضالة ازدادت واحدا، واحدا فقط!!
أخذت أفكر كيف سأطوي المسافة بيني وبينها… الكلاب الضالة ازدادت واحدا…شعرت بدوار يداهمني يشبه دوار الخوف!! قررت بجنون أن أصدم أحدها بدراجتي النارية…
حين فتحتْ الباب ملأتني الدهشة، لم تكن هي!! الساعة كانت تشير إلى الثامنة وخمس دقائق!!
العجوز ما زال يقشر الفول السوداني ويدي تطبق على مكعب النرد!!
بقلم: محمود حسونة(أبو فيصل)
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف