الأخبار
وفد كبير من "المبادرة" برئاسة البرغوثي يحيي صلاة الفجر في الحرم الإبراهيميإيران تهدد إسرائيل برد ساحق بسبب سورياابنة شقيقة سيرين عبد النور تشاركها في مسلسل "دانتيل".. فمن الأجمل؟طالب من غزة يُوجه أسئلة مباشرة إلى رواد الفضاء في المحطة الدوليةطبيب ترامب السابق يكشف السر: هكذا خدعت الرئيس "بطعامه"(كنتاكي) تبحث عن "متذوقين" له بوظيفة أحلامالأمن السيبراني يتصدر الاستثمارات الرقمية لشركات تنقيب النفط والغاز"السيارة الغسالة".. يقودها الأطفال وثمنها رائعقوات الاحتلال تعتدي على شابين جنوب نابلسسفارة دولة فلسطين في رومانيا تكرم الدكتور ناهض ساباهذه الأطعمة تزيد فرصة الإخصاب ان كنت تخططين للانجابكيم جونغ أون يُحذّر من تفشي (كورونا) في بلادهلجنة المتابعة العليا بشأن "الجنايات" تجتمع الاثنين لبحث الإجراءات الاستيطانيةجريمة مروعة.. حشروا الزوجين في حقيبتين ونفذوا جريمة القتلشاهد: لحظات مرعبة لاصطدام قطار بشاحنة علقت على السكة الحديدية ‎‎
2020/2/29
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

بوح الدخان حكايات من مدينتي بقلم:محمد صالح ياسين الجبوري

تاريخ النشر : 2019-08-19
بوح الدخان حكايات من مدينتي بقلم:محمد صالح ياسين الجبوري
بوح الدخان.... حكايات من مدينتي
صدر عن دار المتن (بوح الدخان) حكايات من مدينتي الجزء الثاني للكاتبة ميادة الحسيني، رقم الإيداع 2037 لعام 2019م، قام بتصميم غلاف الكتاب الفنان السوري (ديلاور عمر)، الكتاب يحتوي على (36) حكاية، من حكايات مدينة الموصل التي تعرضت إلى الدمار والخراب والحصار والقتل والتهجير، والرعب،من قبل عصابات داعش، ظروف قاسية مرت بها المدينة، الوضع مؤلم، محبة المدينة و تاريخها دفعت الكاتبة لكتابة حكايتها الواقعية من أرض الحدث، كتب المقدمة الناقد سعد الساعدي، تحدث عن إسلوب الكاتبة والواقعية و السرد الجميل، الكتاب يحتوي على قصص وهي (إحتضار،جسر الأمل، بوح أرض رافدين، بقايا رماد، واحد من أبناء الوطن، لمصر في مدينتي حكاية، خلود حزن، قائد وطفلة، دقائق معدودة، وأخيراً وصلت عبير، صولجان الأميرة أحلام طفلة، العيون اوصدت، صوت من بعيد، حلم الحرية، رضا، حين غادرت الرياح، سحر دجلة، قطعة الحلوى، مالك والعلم، رحلة يمامة، حداد الفراشات، مكتبة وشيخ كبير، لص عاشق، معلم وطفل، الأسد، أمي إليك أكتب، عروس العبارة سوار في النهر رانيا، تيم، محمد والعبارة، أيها النهر ما بالك تؤلمني، و للكاتبة اهداء، ومقالة للأستاذ الدكتور ابراهيم العلاف، وكذلك رؤية للإعلامي هشام الكيلاني، الكاتبة وثقت تاريخ المدينة لفترة من الزمن من خلال قصصها الواقعية، بإسلوب وسرد جميل، ولا أريد الإطالة في الشرح،اترك القاريء هو الذي يعطي رأية، وانا مجرد عرضت الحكايات للاطلاع عليها..... الجهود التي بذلتها القاصة ميادة الحسيني جهوداً كبيرة، اتمنى لها النجاح و الموفقية.
محمد صالح ياسين الجبوري
كاتب وصحفي
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف