الأخبار
الجاكت الجينزالكريمي موضة في 2020عمير بيرتس يكشف اتفاقًا مع غانتس لإقامة حكومة أقلية بدعم من ليبرماننجار متقاعد يطلق أغرب صيحة في عالم الأثاثولادة نادرة... تحدث مرة كل 32 مليون حالةكورونا يطال المشاهير..إصابة "بشرى" وسخرية "نجوى كرم" وتنبؤات مثيرة لعائلة سيمبسونالوفاء الحقيقي.. كلب ينقذ صاحبه بعد 11 ساعة من السباحةهذا ما ارتدته المصارعات بأول نزال نسائي على لقب "سماك داون" بالسعوديةمهاتير محمد: القوى العظمى لا تستخدم قوتها حينما يتعلق الأمر بالمجازر الإسرائيليةاكتشف بنفسك إن كنت مصابا بكوروناالهلال الأحمر يُصدر تنويهًا حول اللباس الطبي الواقي من فيروس (كورونا)"الطاعون".. لعبة فيديو تدعو لنشر الفيروسات وتدمير العالم تثير غضب الصينالصين تسجل 427 حالة إصابة جديدة بفيروس (كورونا)بسبب "فضيحة الديزل".. "فولكسفاغن" تدفع تعويضات بـ 900 مليون دولاررد فعل "غير متوقع" لمدرب فريق إنجليزي بسبب زوجته اللحوحةالابتعاد عن الشاي يحمي من أمراض المسالك البولية
2020/2/29
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

قصة "العبد سعيد" محمود شاهين بقلم:رائد الحواري

تاريخ النشر : 2019-08-19
قصة "العبد سعيد"  محمود شاهين بقلم:رائد الحواري
قصة "العبد سعيد"
محمود شاهين
قصة كنت قد قرأتها في مجموعة "الخطار" وها هو "محمود شاهين" يقربنا منها من جديد، مذكرا أن الأبداع يتجاوز للزمن، ويبقى حيا وحاضرا رغم قراءته/سماعه أكثر من مرة، فكلما سمعناه/قرأناه أكثر يمتعنا أكثر.
جمالية العمل الأدبي لا تكمن في الفكرة فحسب، بل في طريقة التقديم، وفي شكل العمل الأدبي، في قصة "العبد سعيد" يجعل القاص من النسوة المستمعات "للجدة زبيدة" والقارئ طرفا واحدا، فالنسوة والقارئ يتعرضون لعين التأثير القصصي، فالجدة بين فينة وأخرى نجدها تخاطب النسوة/القارئ بقولها: "يجوز أن لا تصدقن هذه القصة يا بنات، مكررة، لا تصدقن يا بنات من يقول أن المرأة لا تؤتمن على سر، ايه يا بنات .. قلت لكن أن لا تلمنني إذا ما تنهدت وبكيت" وهذا ما يجذب القارئ ويهيئه للاستماع إلى شيء/حدث غير عادي، فخلال اقسام القصة الأربعة تدخل "الجدة زبيدة" لتدفع النسوة/القارئ للانتباه والاهتمام بمجرى قصة العبد سعيد، وكلنا يعلم أن الحديث عن النساء يجذب القارئ، فما بلنا أن كانت المتحدثة امرأة، وتستخدم عبارة تشويق متعلقة بالحديث عن النساء وتأثيرهن بالعبد سعيد!!.
والجميل في هذه القصة انها جاءت بشكل قريب من الحكاية التراثية، وهذا ما يجعل أثرها راسخ في القارئ، وإذا ما أضفنا إلى كل هذا طبيعة القصة الشيقة، والتي تحدث عن الظلم الذي وقع على "العبد سعيد" من شيخ العشيرة بسبب قدرته على طرح أقرانه من الصبيان أرضا، ثم قطع يده من قبل من مأمور الجنود العثمانيين لأنه كان يجمع قطيع الأغنام من خلال عزفه على المجوز، فرغم أن القصة جاءت على شكل حكاية تراثية، إلا أن الرمز ظاهر وبقوة فيها، شيخ العشيرة/النظام يحولون دون وجود الابداع والمبدين، ونجد عقلية الشرقي التي تربط الشرف ببكارة المرأة فقط، فشيخ العشيرة خصى العبد سعيدة بحجة: "إذا ما كبر هذا الطفل فلن تبقى امرأة في العشيرة إلا وتنزع ثيابها له ، اذهب وأتني به سأقطع خصيتي" وهذا الأمر قاله مأمور الجنود العثمانيين أيضا:
"إذا كان هذا فعل العبد بالأغنام ، فما بالك بالنساء بالله عليك ؟!!!
همس المعاون دون تردد:
- أعتقد أنهن يشمرن له عن أفخاذهن يا حضرة المأمور !!"
بعدها يخبو "العبد سعيد ويرحل دون أن يدري أحد المكان الذي التجأ إليه، واعتقد أن القاص استطاع أن يوصل فكرته ـ رفض الظلم والوقوف إلى جانب المظلومين ، من خلال طريقة السرد التي استخدمتها "الجدة زبيدة" ومن خلال رفضنا للظلم الذي وقع على "العبد سعيد" فجعلنا ننحاز إليه ونقف معه متعاطفين رافضين الظلم والظلام.
القصة منشورة على صفحة الأديب محمود شاهين على الفيس.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف