الأخبار
براك ورئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة بيت لحم يوقعان مذكرة تعاونمصر: الجمعية الكندية للمصورين السينمائيين تعتمد اسم مدير التصوير المصري أحمد المرسيغرفة تجارة بيت لحم وهيئة مكافحة الفساد توقعان اتفاقية تعاون لتعزيز التعاونالأسطل يزور مديرية التربية والتعليم بمحافظة رفحترامب يوعز لوزير الخزانة بتشديد العقوبات على إيران بشكل "ملموس"تيو شو غوان يفوز بجائزة "السلام العالمية" السويديةمصر: السكرتير العام لمحافظة الإسماعيلية يستعرض الآليات التنفيذية لترسيم الحدود الادارية المقترحةيورغن ستريبل: روح الفريق مفتاحنا للفوز بهذا الموسماتحاد الهيئات المحلية يطلق منصة العلاقات العامة لتبادل الخبراتتحضيرات برام الله للمؤتمر الدولي "نزاهة وحوكمة وتنمية مستدامة"اللجنة الشعبية بالنصيرات تنظم ندوة سياسية حول تجديد تفويض (أونروا)(أف بي آي) يبحث عن المومياء اللص سارق البنوكهيئة المرابطين تكرم وفد دائرة الأحوال المدنية الأردنية بالقدسليس الذئبة.. هذا هو مرض كيم كارداشيان الحقيقيّكارول سماحة تتعرّض للسخرية بسبب "تجاعيدها".. ورامي عياش يدخل على الخط
2019/9/18
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الجيش العراقي سور الوطن وركيزة النصر بقلم:محمد يوسف الجميلي

تاريخ النشر : 2019-08-19
الجيش العراقي سور الوطن وركيزة النصر بقلم:محمد يوسف الجميلي
الجيش العراقي سور الوطن وركيزة النصر
محمد يوسف الجميلي

الجيش العراقي الباسل سور للوطن
ارضا وبحرا وجوا ؛بكل تشكيلاته وصنوفه العسكرية، حيث لا يزال عنوان الجيش سور الوطن يحمل عنوان بالغ الدلالة وعميق المعنى، لدور قواتنا المسلحة وما تمثل من درع فولاذي وخصوصا في مجال قواته (البرية والجوية) حيث يستمد قوته من قلوب مؤمنة بقضية الوطن والارض والشرف والدين ،قلوب رقيقة مفعمة بالحب بالانسانية بالسلام لكنها ترتدي ذلك الدرع الواقي “الإيمان ” للذود عن شرف الأمة ومبادئها وقيمها العليا بكل المفردات الأخلاقية والوطنية والعروبية .جيش له تاريخ عريق وحضارة عظيمة كبلاد الرافدين من حقه أن يفخر بإنجازاته وبطولاته ومن حق الشعب العراقي ان يفتخر بتاريخه العريق عبر مراحل التاريخ من عربات نبوخذ نصر الى يومنا الحالي وما خاضه من معارك وفتوحات وبطولات خالدة سطرها التاريخ بسطور من ذهب وقصص ومأثر خالدة فكان كل مقاتل عراقي عبر التاريخ له قصة بطولية تناقلتها ألسن الاجداد للابناء
فاصبح تاريخ يفاخر بتاريخ وزمنا يسابق زمنا بانتصارات وامجاد ترتقي الى قمة المجد باروع صور البطولة والتضحية والشهادة وهو يذود عنا أطماع الطامعين ،ويصد هجمات واطماع المعتدين أيا كان شكلهم أو حجمهم او ترسانتهم العسكرية وفي أي زمان أو مكان . “الجيش سور للوطن” تعبير
عن الحاجز الذي لا تستطيع قوة أن تتسلقه وهو يمثل البوابة الأمنية الدفاعية والقوية للبلاد في الحفاظ على أمنها وأمانها من كل متطاول او عابث أو مخرب . او عدو خارجي ،بل هو الذراع الضارب والرادع لمن تسول له نفسه من قوى همجية او غازية تحاول المساس بسيادة الوطن.
وهو إلى ذلك الحامي الأمين للدستور وفق رؤيته الوطنية الشمولية التي ترتكز على المهنية والحيادية والانسانية فهو لكل الوطن وليس لجزء منه وهو صورة صادقة عن وحدة البلاد في تركيبتها وتلاحمها وتوجهاتها فلم يعد عنوان لمذهب او طائفة ،او حزب ،اومكون، اوقومية معينة انه
جيش العراقيين جميعا ، الجيش العقائدي عسكريا والذي وقد تحرر من عقلية الانقلابات والثورات بعد ان تم إعادة بنائه وهيكلته بعد عام٢٠٠٣ .

الجيش ثروتنا الأكبر وسلاحنا الأمضى في مواجهة التحديات الأمنية والعسكرية وهو اليوم يؤكد هذا الاستحقاق الوطني في النصر الكبير الذي حققه على فلول الظلام بكل جدارة واستحقاق وبكل مهنية وعزيمة واقتدار وعلى أروع ما يكون في عمليات تحرير المدن العراقية من دنس الظلاميين وافشال مشروعهم التخريبي للبلاد حيث يقاتل على عدة جبهات ومحاور ارضا وجوا ويجسد ذلك بصولاته وغاراته واندفاع رجاله البواسل في ملاحقة عصابات الجريمة والارهاب من القتلة والمرتزقة الذين حاولوا ويحاولون استباحة حياتنا بتطاولهم على مقدرات الشعب وامن البلد حين اضرموا الحرائق واشعلوا النيران في شوارعنا وإحيائنا ليطفئوا مصابيح الحياة ويغرقوننا بمستنقعات البغض والكراهية
والفتنة والعمل على إشاعة الحرب والطائفية والانقسام والتشرذم

ولم يعلموا ان الحياة تتحدى الإرهاب وان رجال العراق البواسل من قواته المسلحة في الجيش العراقي الباسل والقوات الامنية ورجال الحشد البواسل والنشامى من العشائر العراقية الأصيلة لن تقبل الذلة ولن تمد يدها للسفاحين والقتلة ان يعبثوا بامن العراق وشعبه بل تلفظهم وترفضهم وتقاتلهم حتى تقبرهم وتزيل كل قيحهم من ارض الوطن العزيز

حيث يبقى الجيش العراقي الباسل بصنوفه البرية ،والجوية والبحرية يبقى جيش الشعب والمدافع الصنديد عن أمنه وسيادته رغم كل ما راهن به الأعداء على عدم وطنيته ونزاهته وكفاءته وقد خابوا وخابت ادوات كذبهم وتضليلهم واثبت الجيش العراقي جيشا وطنيا فوق كل الميول والاتجاهات ولاءه وطني وهويته وطنية ويخضع لتدريبات وطنية وقتالية في اقوى كليات التدريب العسكرية التي توازي كبرى الكليات العسكرية في العالم من حيث التدريب العسكري ومناهجه واساليب الطاعة و الضبط العسكري ومراكز التدريب التاهيلية وفق منهج التدريب الراقي والانضباط العالي وفي ترسيخ مفاهيم ودروس الشرف والاخلاق العسكرية والذي لا يزال المقاتل العراقي يحمل كل مفاهيمها في السلوك والانضباط والصمود والنصر وهو في قمة الإعداد والتأهيل والتدريب والمنازلة .وسجله في الميدان شهادة عمدها بالتضحيات الجسام في وقفات العز والشرف وهو يذود عنا شر الاشرار وأطماع الطامعين ويرد كيدهم إلى نحورهم . ليؤمن لنا اليوم والغد ولننعم بالراحة والسلام.

فتحية والف تحية لرجال الفخر والعز من قادة جيشنا قواتنا البرية والجوية وابناء قواتنا المسلحة بشتى صنوفهم وتشكيلاتهم وهم يذودون عن حياض الوطن والشعب في تطهير البلاد من اوكار الخراب والإرهاب ويعيد البسمة المفقودة إلى وجوه النازحين والمحررين من دنس الارهاب .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف