الأخبار
رسميا.. انتهاء عمليات التصويت في الانتخابات الإيرانيةالانتخابات الإيرانية.. فوز المحافظين بغالبية مقاعد البرلمانشرطة رام الله تعتقل شخصاً صادر بحقه مذكرات قضائية بمليون شيكل ونصفالرئيس يتفقد مركز الاقتراع لانتخابات لجنة اقليم فتح برام الله والبيرةالبرلمان العراقي يحدد موعد منح الثقة لحكومة علاويسلامة: مباحثات الهدنة في ليبيا تسير بالاتجاه الصحيح«الديمقراطية» تنظم مسيراً عسكرياً لمقاتليها وتوقد شعلة الانطلاقة في شمال القطاعأبو هولي يهنئ الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بمناسبة الذكرى الـ(51) للانطلاقةالديمقراطية توقد شعلة الانطلاقة الـ51 شرق غزةمحمد بن راشد يكرّم صنّاع الأمل في الوطن العربيالجبهة الديمقراطية تحيي ذكرى انطلاقتها الـ"51 " في محافظة اريحابمشاركة فلسطين.. انطلاق فعاليات الورشة التعريفية بأداء تقييم الدعم المالي للجمعيات الكشفيةدبور يستقبل حمدان على رأس وفد قيادي من المرابطينالسفير عبد الهادي يلتقي ممثل الرئيس الروسي في موسكوالاحتلال يعتقل خمسة فلسطينيين من محيط المسجد الأقصى
2020/2/22
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

أحضان الوداع بقلم : إبراهيم خليل إبراهيم

تاريخ النشر : 2019-08-19
أحضان الوداع بقلم : إبراهيم خليل إبراهيم
أحضان الوداع
( قصة قصيرة )
بقلم :
إبراهيم خليل إبراهيم
________________
بعد لقاء قصير مع أحد الأصدقاء ركبت السيارة في طريق العودة للمنزل ..
فجأة لمحت سيدة تبكي بشدة ..
سألتها : مابك ياماما ؟
قالت : ابن جارتي .. ضابط الشرطة ..استشهد أثناء أمس وأنا ذاهبة إلى مسجد الشرطة بالدراسة لحضور جنازته ؟
هدأت من حزنها وذهب معها إلى المسجد ..
وجدت جثامين الشهداء في النعوش المغطاة بعلم مصر ...
بعد صلاة الجنازة وقع نظري على رجل كبير السن يبكي بمرارة محتضنا ابنه المجند الشهيد ويناجيه :
أنا بعت باقي القمح ودفعت لك ثمن العفش علشان تتجوز في العيد الكبير ( عيد الأضحى ) زى ما اتفقنا .. يلا قوم معي علشان أمك وأخوتك البنات منتظرينك ترجع معي ..
المشهد أبكى الجميع .. حاولت أخذه دون جدوى ثم قال :
ابني نائم وسيصحى الآن وهايرجع معي البيت ..
بعد فترة ليست بالقصيرة عاودت محاولتي لأخذ الرجل ولكن فاضت روحه فوق جثمان ابنه .
________________
من المجموعة القصصية ( ثورة ) للأديب إبراهيم خليل إبراهيم .
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف