الأخبار
انفجارٌ بأحد مدارس ولاية (ميريلاند) يوقع عدداً من الجرحىالرئيس الجزائري يأمر بمنع الحافلات والعربات من نقل متظاهرين إلى العاصمةتعيين روبرت أوبراين مستشاراً جديداً للأمن القومي الأمريكيألمانيا تمدد حظر تصدير الأسلحة إلى السعودية ستة أشهر أخرىمقتل نحو 27 طفلاً في حريق اندلع بمدرسة إسلامية في ليبيريافلسطينيو 48: نسبة التصويت في المجتمع العربي 60% بعد فرز 91% من الأصواتأبو مرزوق يوجه انتقادات حادة إلى لبناناشتية يلتقي وفداً من حملة "كرامة" ويشيد بجهودهم"اتصالات" تنشر وتُعمّم التجارب والاستخدامات الحية للجيل الخامستقرير مؤسسة غيتس يسلط الضوء على بيانات جديدة عن عدم المساواة العالميةجامعة بيرزيت تؤبن أستاذها الراحل سميح حمودةمجلس التنظيم الأعلى يصادق على التوسعة التنظيمية ومخطط هيكلي تجمع قرى خلة الميةبراك ورئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة بيت لحم يوقعان مذكرة تعاونمصر: الجمعية الكندية للمصورين السينمائيين تعتمد اسم مدير التصوير المصري أحمد المرسيغرفة تجارة بيت لحم وهيئة مكافحة الفساد توقعان اتفاقية تعاون لتعزيز التعاون
2019/9/18
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

صالون نون الأدبي ولقاء الوفاء للوطن والإبداع في كتاب رحلة غريب عسقلاني بين الغربة والإبداع

تاريخ النشر : 2019-08-19
صالون نون الأدبي ولقاء الوفاء للوطن والإبداع في كتاب رحلة غريب عسقلاني بين الغربة والإبداع
صالون نون الأدبي ولقاء الوفاء للوطن والإبداع في كتاب رحلة غريب عسقلاني بين الغربة والإبداع للكاتبة فتحية إبراهيم صرصور

فتحية إبراهيم صرصور
غزة - فلسطين
عند الخامسة من بعد عصر يوم الخميس الموافق الخامس عشر من أغسطس كانت جلسة دوحة الأدب من صالون نون الأدبي
افتتحت الأستاذة فتحية صرصور اللقاء مرحبة بالحضور ومهنئة بعيد الأضحى المبارك فقالت: الحضور الكريم رواد صالون نون الأكارم، كل عام وأنتم بخير
أهلا بكم، والشكر العظيم نسديه لكم، فحضوركم يجلو الصدور من عتمة التحول وانصراف البعض عن موائد الثقافة والأدب
نقدر كل من جاءنا اليوم احتفاء بالكتاب والكاتب الذي لأجله كان الكتاب

لكن بداية اسمحوا لي بالأصالة عنا في صالون نون الأدبي، ونيابة عنكم أن نتقدم من مؤسسة بيت الصحافة الغراء بوافر الشكر وعظيم الامتنان لتقديرها لموقفنا وتفضلها علينا؛ إذ فتحت لنا أبواب مؤسستها حتى في يوم إجازتها، فالشكر كل الشكر للمؤسسة والعاملين فيها جميعا وعلى رأسهم الأستاذ بلال جاد الله فبارك الله بهم جميعا

ثم في البدء أقول: إنه وكما للأعياد مواسمها وفرحتها، كذا لكل كتاب لديّ مكانة وموقعا في القلب، ولهذا الكتاب قدر أكبر، لذا أحتفي معكم بهذا الكتاب لكن في البداية نستمع للمكرم صاحب السيرة الأستاذ غريب عسقلاني

بدأ الأستاذ غريب حديث مهنئا بالعيد فقال: كل عيد وأنتم بخير
وكل نون مجندة بقطرتها ووعيها بخير
وكل عام وجمهور الصالون ورواده بخير
ثم قال: هذا الصالون الذي أضاف للحالة الثقافية الفلسطينية حضوراً لافتا، وأعطى نمطا نموذجا متفردا يميزه عن غيره من الكيانات الثقافية على الساحة الغزية والفلسطينية، بصبر وجلد الرائدتين المثابرتين الدكتورة مي نايف والأستاذة فتحية صرصور.
السادة الحضور: العلاقة في صالون نون الأدبي هي العلاقة مع المشهد الثقافي، كان صالون نون حالة من الغريب أن تنبت في بيئة غزية محافظة، لكنه جاء مؤكدا على أن للمرأة دورا يوازي دور الرجل، وقد يتجاوزه إلى ما هو أبعد
هذا الصالون انبثق دون أن يؤطر بأمر ما، وعليه فإنه لا يمتلك مقرا، وله كل المقرات والصالات والمؤسسات، وليس له موازنة مالية وهذا سبب غناه، وليس له موقعا في السجلات الرسمية تحت أي مسمى، ولكن شعاره جواز مرور لا يتعقبه رقيب ولا تصده حواجز غير حواجز الاحتلال، فهو لا يمتلك إلا النية الطيبة والعزيمة الصادقة
وهو لا يحمل عنوانا لأحد، ففي عهد السلطة كان عنوانه محافظة غزة التي أفردت له صالاتها دون تدخل، كان المحافظ دوما مرحبا وجالسا مع الصفوف الأولى من المشاهدين والمريدين ويكتفي بالتشجيع دون تدخل منه فيما يطرحه الصالون
وبعد أن تغير الحال في قطاع غزة وأُغلقت المحافظة أصبح مركز عبد الله حوراني هو المكان والعنوان لصالون نون، ثم نحن الآن في بيت الصحافة
صالون نون يبحر في بحر التوازن ليصل إلى بر أمانه، يضم جميع الفئات والانتماءات، وأبوابه متاحة للجميع، لا يشتمون أحد ولا ينتقدون أحد، بوصلتهم تتجه دوما نحو الثقافة والأدب، من هنا وفي اعتقادي أن الصالون كان ولازال مدرسة، ومطبخا لتنمية الإبداعات

صالون نون ليس لغزا ولا أحجية تخضع للاحتمالات والتخمينات والدليل أننا هنا في صحن نون نجتمع على المعرفة والمحبة وتفاعل البحث عن المعرفة. وأن هذا انجاز كبير
ولأنه كبير يحمل روح العائلة والتعاون والإيثار والغيرة وصناعة الأجيال ويحمل أشياء من سيرتنا الشخصية مع صالون نون وهذا ما قامت به الأخت الأستاذة فتحية صرصور بتقديم كتابها رحلة غريب عسقلاني بين الغربة والإبداع, الكتاب الذي يقوم على الصلات الإنسانية بيني وصالون ونون في محطات كثيرة ومواضيع ثقافية أسست الى نهضة ثقافية ساهم فيها الكل الفلسطيني بإدراك أهمية الثقافة في بلورة الشخصية الوطنية نحو شخصية وطنية تؤمن بالتميز والاختلاف في اطار الهدف الواحد, وهذا ما يجب أن يؤمن به المثقف الوطني الذي يحافظ على ميراثه عبر العصور باجتماع خطوط الطيف في ضفيرة قزح البهجة
لو أردت الحديث عن الصالون وعلاقتي به فأقول إنني تطوعت طوعا لأكون أحد حراس هذا المكان، فخلال وجودي في اتحاد الكتاب الفلسطينيين ومنصبي الوظيفي كمدير لدائرة الإبداع في وزارة الثقافة، إضافة لكوني قاص وروائي، فقد نصبت نفسي جنديا في خدمة الصالون مشاركا مرات ومتابعا لكل المرات تقريبا في جلسات الصالون، لذلك أقول جازما بأنني حضرت تقريبا 90% من ندواته، فلم أتخلف إلا لمرض أو سفر، هذا ما أعطاني فيزة انتساب لعائلة نون
وربما هذا ما يدور حوله كتاب الأخت فتحية الذي يدور ما يشبه فضلا عن سيرة ثقافية نضالية أخذت طابع السياحة في مجالات متعددة، شكلت كتاباً متفردا، بذلت فيه الباحثة فتحية صرصور الكثير ومن خلال فصوله يظهر جهد الصالون في اثراء الحالة الثقافية في غزة نموذجا للثقافة في فلسطين من ناحية، وصورة من صور إسهامات الصالون في المشهد الثقافي الفلسطيني في العقدين الماضيين.
أيتها الأخوات أيها الأخوة:
التاريخ قاسم مشترك لكافة أطياف الشعب، والثقافة بوتقة ينصهر فيها جهد المبدعين وبالتالي تصبح قاسما مشتركاَ تعمل على النهوض والازدهار.
وخلاصة الكلام أن صالون نون لعب دوره ولا يزال، وهو علامة مميزة ورائدة، ويكفي أن القائمات عليه ثنتان ليست من بنات الذوات ومع ذلك يضحين لأجله
الصالون منتدى مفتوح لكل الآراء، ومنفتح على الثقافة العربية والعالمية
وأنا أشرف بأنني كنت يوما من الداعمين الذين عاشوا تقدمه وتطوره

واخيرا للحديث شجون تستدعي الكثير من الذكريات التي رافقت مسيرة الصالون، والتي سأتطرق لها بعد كلمة صالون نون من صاحبة الكتاب وإحدى بناة صالون نون
أهلا بنا جميعا في بيتنا في ضيافة عزيزتي الدكتورة مي نايف والأستاذة فتحية صرصور ومحبة الجمهور الكريم.

بعد أن أنهى الغريب حديثه بدأت كاتبة الكتاب بعرض أسباب وحيثيات ومحاور الكتاب فقالت:
كما ذكرت لكم فإنني سعيدة بكتابي هذا وسعيدة لحضوركم للاحتفاء معنا بالكتاب والكاتب
ثم قالت: أعرف أن كثيرين ممن عرف موضوع لقاءنا لهذا اليوم تملكته بعض الدهشة، والبعض لديه تساؤلات، لذا سأحاول الإجابة عن بعضها ومن بعد نفتح باب المداخلات لمزيد من القول والاستفسارات، فكل ما سيُقال سيجد متسعا في صدورنا ومكانا في قلوبنا، وسيجد لاستفساراته لدينا الجواب الشافي وفصل الخطاب

بداية أتحدث عن ارهاصات الكتابة في هذا المحور، فبعد أن كان كتاب فدوى طوقان الموسوم بــ(فدوى طوقان وأنا) شعرت بإلحاح أن أكتب عن الغريب
هذا الكتاب يندرج تحت مصنف السيرة الغيرية
فكتابة السيرة على نوعين:
إما أنها سيرة ذاتية، أو سيرة غيرية
ولأنني أميل للتوثيق كتبت في النوعين:
ففي السيرة الذاتية كان كتابي الموسوم بــ(كتاب حياتي) وجاء في جزئين
الأول وثقت به لحياتي الشخصية والعائلية والوطنية، والآخر جعلته بعنوان حكايتي مع التعليم وثقت به لحياتي العملية

أما السيرة الغيرية فكانت عبر كتاب (فدوى طوقان وأنا)
واليوم كتابي الثاني وقد جاء في هذا المضمار أيضا ويحمل عنوان (رحلة غريب عسقلاني بين الغربة والإبداع)
فلن أجافي الصواب إذ وصفت هذا الكتاب بأنه من السيرة الغيرية وقد توفرت به عناصر السيرة الغيريّة وخصائصها، والتي منها:
- أن تكتب بشكل متسلسل وبأسلوب ممتع حيث يتم سرد الأحداث بشكل أقرب للرواية، وقد كان.
- ثم لابد من كونها تتحدّث عن شخص حقيقي وليس من وحي الخيال وهذا هو الغريب بيننا واقعا وأثرا
- كما تتطلب السيرة الغيرية ذكر تاريخ ولادة الشخص ومكانها، وإيراد معلومات عن عائلته
- واختيار أحد جوانب شخصيته للكتابة عنه، وقد اخترت الإبداع الأدبي
- ذكر الإنجازات والأحداث الهامّة في تاريخ حياته، وتأثيراته وما قدّمه للمجتمع.
- أن تكون المعلومات التي تحتويها السيرة صحيحة
وأحسب جازمة أنني لم أخرج عن الخط المرسوم لها
هذه التوطئة عن السيرة الغيرية عموما تقودني لموضوعنا على وجه الخصوص
قد يتساءل البعض لماذا؟ وما الهدف من وراء تناول شخصية الغريب كمادة لهذا الكتاب؟
أقول إن ثقافات الأفراد تختلف من شخص لآخر، فما أراه واجبا قد يراه غيري عكس ذلك، لذا اعتدت ألا ألوم أحد على فعل ما، فقد تكون له وجهة نظر غائبة عني، وأرجو أن تضعوني في ذات السياق
لقد اعتدت على أنني إذا ما ألحت عليّ فكرة ما، ألا أحاول مقاومتها أو الوقوف ضدها، فأنفذها ما لم تكن تؤذي الآخرين

أما لماذا كان هذا الكتاب: فلأنني أرى أنه لابد أن نستغل كل فرصة يمكن لنا أن نعبر بها عن امتناننا للآخرين، عن جهدهم، عن إخلاصهم ودعمهم، إضافة إلى أنني أؤمن بأن الكتابة عن علم من أعلام الأدب في فلسطين هو واجب وطني

بعد أن كتبت كتاب (فدوى طوقان وأنا)، شعرت أن لديَّ حماس شديد للكتابة عن الأستاذ غريب كما كتبت عن فدوى، فما أجمل أن نعبر للأشخاص عن تقديرنا واعترافنا بدورهم في النهضة الأدبية، ولابد أن يكون هذا في حياتهم

يأتي هذا الكتاب من باب السيرة المشتركة، فالحديث عن الغريب كان يحيلني لأحداث مشابهة في سيرتي ومسيرتي، جدلت ذاكرتي بذاكرته فأنتجت سيرتين، لذا كان الكتاب عبارة عن سيرة مزدوجة تداخل فيها الراوي مع البطل
ثم وثقت لحقبة عاشها أهلنا وعاشها شعبنا الفلسطيني في عسقلان واللد كما باقي مدننا الفلسطينية فمزجت بين المدينتين أحداثا وتاريخا
كما أن هذا الكتاب يوثق لحياة اجتماعية وسياسية وجغرافية وقرارات نظام الاحتلال في الماضي والحاضر القريب ما يبرز أن المحتل واحد وإن تغيرت مسمياته

ثم تحدثت الأستاذة فتحية عن مكونات الكتاب فبدأت بالعنوان وقالت: هذا الكتاب طرحت له العديد من العناوين فكلما كنت أكتب في محور أشعر بأنه الأحق بأن يكون إضاءة وعنوان، فكان مما وضعته من عناوين:
الغريب وأنا
لا يزال الغريب غريبا
رحلة الغريب بين الغربة والإبداع
العودة لعسقلان على صهوة الابداع
إلى أن وضعت رحالي عند العنوان الذي استقر على الغلاف (رحلة الغريب بين الغربة والإبداع)

كما كانت صورة الغلاف من اختياري، فلم آخذ صورة متداولة، بل اقتنصت له صورة من إحدى لقاءاته التلفزيونية واعتمدتها للغلاف الأمامي
أما الغلاف الخلفي فجعلت صورة التكريم هي خير ما يكون في الختام

أما المحاور التي تناولتها في هذا الكتاب فكانت كما يلي:
بعد التمهيد والمقدمة تحدثت عن: المجدل موقعا وتاريخا - الهجــرة
دراسته وعمله - العودة المنقوصة للمجدل
ارهاصات الكتابة لديه وبناء الشخصية الأدبية – أعماله
المرأة في حياته
تحدثت عن مواقف للغريــــــب مع كتاباتي
وأكدت أن الغريب كان فاعلا وداعما لصالون نون الأدبي من زمن طويل، وإن كان في البدايات يعتقد أننا لن نواصل، إلا أنه مع ثباتنا واستمراريتنا ظل مساندا لنا، فعندما غابت الدكتورة مي في مصر مرة للحصول على الدكتوراة ومرة لعلاج الوالدة، كنت بمفردي، فكان داعما لي، فكنت آنس لرأيه، كنت كلما وقعت في مأزق واعتذر الضيف عن الحضور أتوجه إليه، فينقذه المواقف فهو دائما في حالة جهوزية، يغترف من معين ثقافته فيمتع ويفيد
كما أنه كثيرا ما يتواصل معي بعد الجلسات لغيرته على مستوى الصالون، فيقدم رأيه فيما يُطرح وما يجب ألا يُطرح
كان ذلك دوره وفاعليته في الصالون، ثم أورت بعضا من مشاركاته في جلسات صالون نون الأدبي إذ كان من أهدافنا التي وضعناها للصالون عند إنشائه أن نسلط الضوء على مبدعات من فلسطين في الداخل فحدثنا عن أسماء الغول وفاتنة الغرة
وتحدث مع الدكتورة مي نايف عن رواية بقايا امرأة لباسل ناصر- وليسرى البربري أقحوانة فلسطين ورائدة العمل النسوي في قطاع غزة أفرد جلسة
كما تحدث عن ملامح لقضايا نسوية في الرواية الغزية عبر رواية "حرائق مدينة الشغف" لسماهر الخزندار

ومن مبدعاتنا في الخارج، تحدث عن دينا سليم في جلسة بعنوان (روائية تعيش المنفى) وجلسة بعنوان السيرة الذاتية والبنية الروائية في رواية قلوب لمدن معلقة أيضا لدينا سليم
وتحدث عن رواية صخور الشاطئ لسلوى جراح الفلسطينية التي تربت في العراق وتقيم في لندن

كما تحدث لنا عن كاتبات عربيات فحدثنا عن (الفنتازيا في رواية لهو الأبالسة) لسهير مصادفة من مصر- و(البحث عن روح هاربة في رواية توت بري) لإيمان حميدان يونس من لبنان – وفي دويتو رائع بينه وبين هناء القاضي من العراق قدم لنا ورقته، و... غيرهن

وكانت له جلسات تناولت الإبداع بألوانه فكانت جلسة (السرد الشعري في قصص غريب عسقلاني) – وجلسة عن المرأة والقصة القصيرة – وجلسة لشاعرات رائدات في صالون نون الأدبي

ثم أوردت في الكتاب بعضا من مشاركاته في جلسات صالون نون الأدبي
كما تحدثت عن الغريب وكتاباتي - ثم جاءت الخاتمة
اختتمت حديثها قائلة: إلى هنا وتلسعني عقارب الوقت فأتوقف لأترك الساحة وأفتح المجال لتساؤلاتكم
ومن ثم الرد عليها
كانت المداخلات من كل من السيد ذياب زقوت والأستاذ محمود الغفري والأستاذة منال الزعانين والسيد أدهم السكني
كانت المداخلات في مجملها تعبر عن الامتنان لفكرة الأستاذة فتحية بالكتابة عن الأستاذ غريب، فهو يستحق ذلك، فهو قامة إبداعية يعتز بها المثقفون جميعا
أعرب الغفري عن سعادته وسروره بهذا الكتاب وأضاف أن غريب عسقلاني لم يؤطر نفسه، لذا لم يدعمه أي حزب، وهو قامة سامقة، لكنه وإن كُرّم من السيد الرئيس إلا أنه لم يكرم بالشكل الذي يستحقه
وقال: لقد أكرمه الله بأن طبعت جميع أعماله في مجموعات، ولن أبالغ إن قلت إن غريب مفكر لا نجد من يصل لقامته
ورأى الأستاذ أدهم أن الحكومات تعتبر نفسها هي الوطن، والصحيح أن غريب عسقلاني هو الوطن

أجمل الأستاذ غريب حديثه في كلمة أخيرة قال فيها: المثقف لا يساوم في موقفه أحد، فلا يروضه السياسي، بل هو من يروض السياسي، فالمثقف الذي يأتمر بأمر السياسي يفقد إرادته، بينما المثقف الحقيقي هو الرقيب على السياسي والعسكري، لابد أن يكون المثقف هكذا، فإذا وصلنا إلى جبهة ثقافية تحمل هذه الخصائص سننتصر

انتهى اللقاء ويبقى الوفاء للوطن والإبداع حاضرا دائما وأبدا
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف