الأخبار
وزارةالصحة: المراجعة الطبية المبكرة تقي من تفاقم مرض (الزهايمر)إصابات بالاختناق خلال مواجهات مع الاحتلال في بلدة العيزريةصالح ناصر: شعبنا لن يقبل مشاريع التوطين ولا البديلة عن حق العودةالضابطة الجمركية تضبط 395 من طيور الحبش الممنوعة من التداولالسفير عبد الهادي واللجنة الشعبية لمخيم اليرموك يتفقدون الاهالي داخل المخيماليمن: "الربيعة" يؤكد حرص السعودية على تقديم العمل الإنساني لليمنالأهلي المصري بطلا لكأس السوبر بفوزه على غريمة الزمالكهزة أرضية تضرب جنوب شرق القاهرةغرينبلات يكشف سبب استقالته من منصبه بالإدارة الأمريكيةنتنياهو يُقدم عرضاً للرئيس الإسرائيلي مقابل تركه للحياة السياسيةمقتل وإصابة 14 شخصا في تفجير عبوة داخل حافلة بمحافظة كربلاء العراقيةميلادينوف: القطاع الصحي بغزة ينهار وعلى الفصائل الإنخراط بالجهود المصرية للمصالحةسيلتقي الرئيس عباس برام الله.. بوتين يزور المنطقة في يناير المقبلواشنطن تهدّد بشنّ ضربات على 15 موقعاً في إيران.. ولكنهيئة العودة: الجمعة القادمة جمعة "انتفاضة الاقصى والأسرى"
2019/9/21
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

كذاب الزفة

تاريخ النشر : 2019-08-18
كذاب الزفة
بقلم رامز طلب المدهون

كذاب الزفة


كذاب الزفة هو شخص يتم  استئجاره  عادة أو يتبرع  من نفسه  ليحفز المشاركين والحاضرين في حفلات الأعراس او الموالد  او في المؤتمرات  الرسمية  وشبه الرسمية والوقفات  والمهرجانات الحزبية  بكافة ألوانها – يحفزهم  على الرقص او التصفيق أو التشجيع أو حتى إصدار أصوات تنم عن الإعجاب أو الاستنكار ( حسب نوع المناسبة).

 أن "كذاب الزفة" تاريخيا – كان شخصاً  محايدا ومعروف عنه انه" هلفوت"  ولا يهمه سوى الأجر الذي سيتلقاه بعد انتهاء الزفة  و تجده في مناسبات  مجموعات  متنوعة من الناس قد تكون العداوة مستحكمة بينهم ، لكنهم يعطون  " كذاب الزفة" – حصانة دبلوماسية – من المسائلة أو المؤاخذة على أن يمدح ويتملق و "يطبل ويزمر" لأصحاب المناسبة السعيدة  الذين سيدفعون الأجرة.

ولم يكن احد يتهم "كذاب الزفة" أنه منافق متملق  ، لأنه ببساطة متصالح مع نفسه ويعلنها علانية ان تلك حرفته  التي يعتاش منها.

لمن لا يتصور "كذاب الزفة"  بعد التعريف أعلاه ، أقول أن كذاب الزفة هذه الأيام أصبح شخصاً مرموقاً  و له نفوذ  ويتم حجز خدماته مسبقا ، وقد تم تحديث أسمه ليصبح "دي جي" DJ !!! ، أو منسقي الحفلات ، أنه ببساطة اسم لامع "لكذاب الزفة".  وفي مصر يسمون "كذاب الزفة" – "صبي العالمة" !!!

لا أعلم من أسبق في الظهور تاريخياً ، هل هم "كذابو الزفة" و"صبيان العوالم"  أم المتملقون السياسيون  و"مساحو الجوخ" ؟

ولقد انتشرت ظاهرة "كذاب الزفة"  الى درجة ان  كثير من الناس يمارسونها تحت مسميات  و تخريجات متنوعة ولا يتحلون بنفس صدق وتصالح "كذاب الزفة " الأصيل مع نفسه ، فتجدهم يرغون ويزبدون و يهددون ويتوعدون إذا ما المح أحد  اليهم انهم " كذابو زفة"  متملقون.

في زمن العولمة والإنترنت  و منصات التواصل ،لقد تعدى دور كذابي الزفة المهام التقليدية  واصبحوا يمارسون الترهيب المعنوي والسياسي والاجتماعي ، كما أصبحوا أقرب الى المرتزقة المجرمين  ، كما وتراهم في المؤتمرات السياسية  و والاقتصادية وغيرها ، يمارسون مهمات منوعة من "التسحيج" لأشخاص أو تنظيمات وأحزاب معينة  ، ويجرحون ويتطاولون على كل من له رأي أخر  أو تصور سياسي أو مهني مختلف وكل ذلك من باب حرق الشخصيات ومصداقيتها.

ضرب مصر زلزال في زمن المماليك ويقال زمن كافور الإخشيدي ، فتملقه  أحد الشعراء قائلاً:

ما زُلزلت مصر من كيد أُريد بها لكنها رقصت من عدلكم طرباً !!!!!

أظن الشاعر أعلاه هو من المراجع المعتمدة ومن "السلف الطالح" لأتباع مدرسة "صبيان العوالم"  و "كذابي الزفة" .

هناك صنف ظريف من "كذابي الزفة" ، وهم من يبالغون في المجاملة والمديح الاجتماعي ، نواياهم – والله أعلم- طيبة  و كلامهم لطيف  في مجمله ، وهم عادة  من الأصدقاء أو الأقرباء  أو الجيران  ، لكنهم يقعون في مواقف محرجة لكنها خفيفة على القلب  ، مثل ابنة أختي أم وجيه،،،

أنا: الو ... السلام عليكم يا أم وجيه ، كيف الحال يا عزيزتي؟ وكل عام وانتم بخير

أم وجيه: أهلا أهلا أهلا خالي العزيز ، والله يا خال اني معجبة جدا بكتاباتك الرائعة !!!

أنا: حقا ؟؟ ( عن جد)

أم وجيه : نعم يا خالي ، أنت كاتب واديب ممتاز وووووووووو.

أنا: أي من كتاباتي أعجبتك ؟ هل قراتها  كلها؟؟؟

أم وجيه: ......... مممم قرأت العناوين فقط يا خال ، ومبين من العناوين انها كتابات رائعة!!!

أنا: شكرا يا عزيزتي ، عندي سؤال... هل سمعت بكذاب الزفة؟؟؟

أم وجيه : مين هاد يا خال؟

أنا : مممم  شخص سأكتب عنه  في المرة القادمة!!!

الله المستعان
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف