الأخبار
مانيج إنجن تعقد الدورة التاسعة من مؤتمر المستخدمين بالشرق الأوسط في دبياجتماع للغرفة التجارية في سلفيت مع فد وكالة التعاون الألماني"اتصالات" تطلق صندوق الأدوية الخيري للتبرع بالأدوية في مبانيهاصوت المجتمع تعقد لقاءً مجتمعياً في المحافظة الوسطىالإحصاء ينظم دورة تدريبية في المجال الاقتصادي للصحفيين الاقتصاديينمؤسسة الجرحى شمال قطاع غزة تنظم وقفة دعم للرئيس عباسالتواصل الجماهيري لـ "الجهاد" تزور رجل الإصلاح أبو تامر ابو عمرة برفحجامعة السوربون أبوظبي تُنظّم "اليوم المفتوح 2020" بعد غد الأربعاءشاهد: عرض فيلم قصير بعنوان (الأرض لنا)مصر: محافظ الاسماعيلية يوجه بسرعة اجراء الصيانة اللازمة لتمثال الشهيد عبد المنعم رياض"الاقتصاد" بغزة تُعلن تشكيل لجنة عليا لمراقبة الأمن الغذائي في القطاعالهيئة الوطنية لمسيرة العودة تُقرر إجراء تعديل على مسماهامسؤول فلسطيني يكشف حقيقة لقاءات القيادة الفلسطينية مع إسرائيليين بتل أبيب ورام اللهالاردن: طلال أبوغزاله العالمية تطلق منتجاتها التقنية في لبنانرفلين: الحفاظ على الحلف الاستراتيجي الإسرائيلي الأمريكي ضرورة
2020/2/17
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

تعليق على قصيدة "دم السهروردي" بقلم:أيمن دراوشة

تاريخ النشر : 2019-08-18
تعليق على قصيدة "دم السهروردي" بقلم:أيمن دراوشة
 قصيدة وتعليق:

"دم السهروردي" عنوان القصيدة التي أهداني إياها الشاعر التونسي المثير للجدل فتحي مهذب.

تعليق / أيمن دراوشة

إنها أشبه بتداخلات الشفق عند الغروب.

يتميز الشاعر فتحي مهذب بأسلوب ألصق بالأداء النفسي ، وله منحاه اللاقط للحظة التأرجح بين أمل يذبل ، ويأس يزدهر ، إضافة إلى التركيز على الملامح الجمالية في كل قصائده ، وتجاوزها إلى تدرج أدائي متناغم مع حالات الألم المتنامي ، والتخلص من موروث الاتكاء على نمطية المتوارث من الأداء التصويري والتشكيل الساكن ، فتصوير الشاعر حركي في تجسيد حسي كما هي قصيدة "دم السهروردي" التي تتخطى الحواجز المرئية وتجاوزها إلى ما وراء المرئيات المحسوسة المباشرة.

-------------------------------------------------------

الى صديقي المبدع الدكتور أيمن دراوشة .

دم السهروردي

بقلم / فتحي مهذب - تونس

 

يمكن أن نصنع ما نشاء من الكلمات..

نصبا تذكاريا لطاووس ضحكتك الجميلة..

معتقلا سريا لنهديك الثرثارين..

فخا لاستدراج فراشات هواجسك..

يمكن أن أغسل حصاني

بدموع أصابعك الفضية..

أوقظ زرقاء اليمامة بايقاع عينيك

الكنسي..

أمدح نورسا سكران

يذوب في نبرتك..

أخفي نقودي وفاكهتي في سلة

ظلك..

يمكن أن أجر قطعان متناقضاتي

مثل كلاب صيد

الى غابتك الأليفة..

يمكن أن نقيم قداسنا

على حافة النهر..

نطرد الفراغ مثل ذئب خاسر..

نقفز مثل كنغرين في النسيان..

ننسى زعيق قبعة المهرج

في الحانة القديمة..

ننسى آخر كلمات الموت لغزالة الصداقة..

ننسى شقشقة أظافرنا في النوم..

الطلقات المتتالية من مسدس اللاوعي..

زئير الصمت المتوحش..

لكن لا ننسى أن نعمد روحينا بدم السهروردي .

-------------------------------------------------------
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف