الأخبار
شاهد: نجل مبارك ينشر "وصية" والده للشعب المصريشاهد.. بيولوجي روسي: (كورونا) سلاح بيولوجي بجيل جديد وصناعة أمريكية تستهدف دولاً بعينهاأول حالة خارج الصين.. إصابة امرأة يابانية بـ (كورونا) للمرة الثانية بعد شفائها منهالرئيس عباس يعزي جمال مبارك بوفاة والدهالصحة الفلسطينية تصدر تعميماً "مهماً" بشأن رحلة جوية قادمة من إسطنبولالمصري يجدد الدعوة إلى حوار وطني شامل للتوافق على برنامج وطني كفاحيجمعية الشفاء تنظم يومًا طبيًا مجانيًا في خانيونسالأورومتوسطي: أوروبا مطالبة بضمان حماية اللاجئين الجدد بعد الإعلان التركي"مافينير" و"إم تي آي" تعلنان عن إطلاق أوّل حافظة من الوحدات اللاسلكيةلبنان: التجمع الفلسطيني للوطن والشتات في لبنان يشارك في حملة "العودة حقي وقراري"شركة لونغي تحقق تصنيف AAA في تصنيفات تمويلية تقنية وحدات الطاقة الشمسية الأخيرةأنباء عن إصابته بـ (كورونا)..بابا الفاتيكان يعاني من "وعكة" ويؤجل جميع اللقاءاتماسيمو وإم إس ويستفاليا المحدودة المسؤوليّة (إم إس دبليو) توسّعان شراكتهمااليمن: ائتلاف شباب عدن الإنساني ومنظمة السعيدة يشاركان بتدشين عمل مكتب طلائع الغد"الديمقراطية" تشارك في إحياء الذكرى 26 لمجزرة الحرم الإبراهيمي
2020/2/28
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

فُتات قلب بقلم:نور حربي البردويل

تاريخ النشر : 2019-08-18
لقد كان الوداع صامتا.. قلبي بات خافتاً،عيناي مرهقة متكئة على اللاشيئ لم تكن المرة الأولى التي أفارق قلبي فيها لكن أعدك أنها الأخيرة .. لن نلتقي مجددا لن أراك بأحلامي ولا بمخيلتي ،لن أحلم بك مجددا .لن أحب شخص عمومي ،متاح للأخريات من فتات الإناث فلم يعد الصبر يجدي نفعاً يا ناري المنطفئة ،يا سم قلبي، يا أسود ألواني،يا كل نقطي السوداء يا ذو القلب السرمدي السوداوي، يا حياتي ويا هلاكي يا ملاكي يا ضعفي وقوتي يا حبات اللؤلؤ على وجنتاي . أحبك بقلبٍ دامي .انسى كل ما كتبت انسى كل شيئ سأنسى خيانتك ودموعي وكل ألامي عذبني فليكن ! لكن أرجوك لا تنساني . ماذا عن السماء التي سمعت أنيني وآهاتي؟ هل السماء السابعة أقرب منك إليّ لا تكترث فمنذ البداية كانت قصتنا قصة حقيرة كذبت إنقباض أيسري منذ الدقيقة الأولى وأعماني الحب ،لن ينصفني القانون مغمى العينان ولن تدافع عني أنت لأنك أعمى القلب والضمير فلتسمع البعض من قصتي أيها الغريم، مغفلة ذو قلبٍ طفوليٍ بريئ أحبت عاشقٍ مبتلى بعشق أنثى خانته وتزوجت!! لا أدري ما الأسباب لكن أسفي عليه لو أنها أحبته ما غدرته ، البريئة لم تغفر لها طفولتها وسذاجتها عشقته عشق أعمى وهو حاول حبه الأول فيها أن ينسى! خانته قواه ف سمم الدواء وعاد للداء لو أن ستار الحقيقة سُدل منذ البداية لما عانيت طيلة ثلاث سنوات على حب الجحيم لاستنفذت طاقتي بحب أحد الكثيرون الذين عشقوني لكني ساذجة .لست حزينة على نفسي بقدر حزني عليك لأنني لم أقرأ الوجع بلمسات يديك ،لم أرقي قلبك وأعيذه لأمنعه عن الرجوع للمعصية التي آلت به للجحيم ... أيا ترى هل لديك أدنى تفكير عن ما أشعر به ! هل تعلم أن مشاعري ممزوجة بالحزن وألم الفقد ..عاهدتك أن يكتحل قلبي برؤياك.. هل تنتظرني؟! أم أنني عالقة بأفكارٍ نرجسية خرقاء..يلطمني موج طيفك ليتركني طريحة قلبي المتمرد، يعاتبني إسوداد جفناي ويشكوني الليل الباكي لمقلتاي أتعلم بصدق ! لم يكن الفراق عادياً البثة..قد كان أشبه بإغتصاب الروح..وإنتشال السعادة ..وبعثرة الأمنيات وأكثر .أحاول لملمت بعثراتي بهدوء،جسدي يرتجف،عقلي مشتت،وعيناي تفيض.. ماذا بالنسبة لك؟ هل كان الفراق سهلاً لتلك الدرجة التي تجعلك تلفظه وكأنه السم القاتل! أكان هيناً لدرجة أن يداك لم تعجز عن كتابة همهمات الوداع! أتألمت؟ أتحطم قلبك؟ أكسرت كما كسرتني!! أم أنا الحمقاء وحدي ؟ دعني أخبرك سراً عميقاً ؛أشتاقك جداً وسأشتاقك للموت... أحبك جداً أيضاً وسأحبك للموت..ولن أنساك يا غادري..لن أنسى فتات الجماليات ولا بقايا الذكريات، لن أنسى كلماتك المرصعة بالحب وكذلك لن أنسى الخيبات ،ولن أنسى ذاتيتك ولا الآلام ولا حطام قلبي الذي داسته قدماك..فالسلام إليك وعليك يا من كنت أبي
وحتى إن كنت لا تستحق السلام و أنا على يقين من ذلك فقد سبق السيف العدل وغرقت ببحرك السرمدي المسمم !إنه مستنقع مطحلب يا إلهي كم كنت ساذجة كم كانت تلك الحياة فظة معي كم كانت حادة قطعت قلبي لأشلاء نثرث حب من لا يستحق بقلبي وأقفلت الأبواب ،لا أدري أين المفر أعتقد أنني لا أملك سوى الموت الرحيم فقد إهترأت عتبات الأطلال ولم تعد تحتمل نحيب قلبي وتعرق وجنتاي.. نم بسلامٍ سبحان الذي جعلك لا شيئ بعدما كنت كل شيئ ..سبحان الذي وأد الشعور بداخلي.. سبحان الذي أعطى حبي وقلبي لمن لا يستحقه.. نم بسلام يا حبيبي بذاك التابوت الذي يليق بك
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف