الأخبار
أول رد من إيران على اتهامات مسؤوليتها عن هجمات (أرامكو)تربية جنوب الخليل تستنكر إخطار مدرسة التحدي 8جمعية المستهلك تنظم يوم فرح لفتيات جمعية انعاش الأسرةعشراوي: مسلسل الإعدامات الميدانية المتصاعد يتطلب وضع حد لجرائم الاحتلالاليمن: اللواء شلال شايع يتفقد مطار عدن ويشيد بجهود كتيبة الحمايةالقضاء التونسي يرفض الإفراج عن مرشح لمنصب الرئاسةوزير التربية يتفقد مدرسة صناعية بقباطية ويواصل لقاءاته مع مديري المدارسدايون تعلن عن تعيين جون ساندرز بمنصب رئيس شؤون الأسواق الناشئةفريق مبادرة سفينة الشباب يزور المجلس التشريعي الفلسطينيالأمم المتحدة توفد فريقا للسعودية للتحقيق في هجمات "أرامكو"المالكي: السلطة الفلسطينية مستعدة للتفاوض مع أي رئيس حكومة إسرائيلية جديدةترامب للإيرانيين: انتظروا الـ 48 ساعة المقبلة والهجوم عليكم "أمر سهل"جبهة النضال الشعبي تلتقي مدير عام داخلية طولكرموزيرة الصحة تبحث موضوع طب العائلة مع خبير من الكلية الملكية البريطانيةاللجنة الصحية الوطنية تجتمع برام الله لتلخيص توصياتها وتقديمها لمجلس الوزراء
2019/9/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

أدعوك أن أبقى أنا بقلم:هبة جعب

تاريخ النشر : 2019-08-18
إلهي أنا هِبَة التي تعلمها .. ولست التي يعرفها الناس!

لَستُ ممّن يحفظ الصفحة بسرعة فائقة ثم يرددها غيبًا كما كنت أفعل في بداياتي للحفظ ، إنني أتلعثم وأكرر وأقف وأتمعن وكأن كلامك مُوجّه لقلبي موجّهٌ إليّ، وأتخيل الآيات بأحداث يصنعها عقلي ، وأنا التي قلبها يبكي ألمًا إن لم أصل إلى ما أريده ، لا زلت أبكي على تلك الأيام التي كنت فيها أتلو الآيات لمعلمتي القرآن ثم أقف ولا أعرف مطلع الآية وأتوقف ثم أذهب لأجلس وحدي وأبكي الدموع الحارة حتى تتغيّر ملامح وجهي ، لا زلت أتذكر طفولتي في حفظي للقرآن إلٰهي أدعوك ألّا تُغيّرني ، أدعوك أن تُبقيني بهذا القلب ، أن لا أتأثر بالكلام المحبط حولي ، أن يبقى صَوتي حَنونًا هكذا إلى أن يقولوا رَحمةُ الله عليها كُنّا نرتاح لها!، أن تثبّت القرآن في قلبي وكُلّ حافظ له ، وأن تحفظني ومَن في قلبي بحفظك الدائم ، فإني لا أخشى أحدًا في هذه الحياة وأنت العليم بما في قلبي ومَردّي إليك وهذه هِي طمأنينتي الوحيدة ، أدعوك ألا يغيرني شيء ، إنّك تدرك دعواتي حتى لو لم أنطق بها فاجمعني بها ، فإنّك تعلمُ السر وما يَخفى ، أدعوك أن أبقى أنا وإلّا خُذني إليك..

" أن أبقى أنا!"
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف