الأخبار
EVRT دبي 2020 أكبر رحلة للسيارات الكهربائية بالعالم تنطلق من دبيتربية الخليل وجامعة بوليتكنك فلسطين تبحثان سبل التعاون المشترك"جراندويلد" تعلن عن بناء أربعة قوارب للدعم السريع لشركة "أعالي البحار"ليس العلماء المعاصرون وحدهم.. الإمام الشافعي يتراجع عن مذهبه وفتاواه بالعراق"قامات" تفوز بمهرجان صور السينمائي الدولي في لبنانديانا كرزون تلتقي جمهورها الخليجي والعربي في مهرجان الفجيرة الدولي للفنونهواوي تكشف عن هاتفها الشبابي الجديد Y7P مع منصة خدمات وتطبيقاتمصر: جامعة أسيوط تعلن مضاعفة مكافآت النشر الدولي لأعضاء هيئة التدريس ومعاونيهمعمر العبداللات يضيء سماء لندنمصر: جامعة أسيوط تدشن مشروع مسح للمواطنين المتضررين من قناطر اسيوط الجديداتحاد اعلام الرياضي يرسل إعلاميين للقاهرة للمشاركة دورة الاعلام الرياضي الالكترونيعبدالمحسن النمر ومهيرة عبدالعزيز: ثنائي مؤثر مسلسل"المنصة"هاني العمري يشعل الأجواء ليلة الحب عيد في سهرتين مميزتينفتاة مصرية تختار زفافها على الطريقة الفرعونية بفستان ملكى وزفة بالعجلات الحربيةالأخ غير الشقيق لميغان يخرج عن صمته: أنا بلا مأوى
2020/2/18
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

أدعوك أن أبقى أنا بقلم:هبة جعب

تاريخ النشر : 2019-08-18
إلهي أنا هِبَة التي تعلمها .. ولست التي يعرفها الناس!

لَستُ ممّن يحفظ الصفحة بسرعة فائقة ثم يرددها غيبًا كما كنت أفعل في بداياتي للحفظ ، إنني أتلعثم وأكرر وأقف وأتمعن وكأن كلامك مُوجّه لقلبي موجّهٌ إليّ، وأتخيل الآيات بأحداث يصنعها عقلي ، وأنا التي قلبها يبكي ألمًا إن لم أصل إلى ما أريده ، لا زلت أبكي على تلك الأيام التي كنت فيها أتلو الآيات لمعلمتي القرآن ثم أقف ولا أعرف مطلع الآية وأتوقف ثم أذهب لأجلس وحدي وأبكي الدموع الحارة حتى تتغيّر ملامح وجهي ، لا زلت أتذكر طفولتي في حفظي للقرآن إلٰهي أدعوك ألّا تُغيّرني ، أدعوك أن تُبقيني بهذا القلب ، أن لا أتأثر بالكلام المحبط حولي ، أن يبقى صَوتي حَنونًا هكذا إلى أن يقولوا رَحمةُ الله عليها كُنّا نرتاح لها!، أن تثبّت القرآن في قلبي وكُلّ حافظ له ، وأن تحفظني ومَن في قلبي بحفظك الدائم ، فإني لا أخشى أحدًا في هذه الحياة وأنت العليم بما في قلبي ومَردّي إليك وهذه هِي طمأنينتي الوحيدة ، أدعوك ألا يغيرني شيء ، إنّك تدرك دعواتي حتى لو لم أنطق بها فاجمعني بها ، فإنّك تعلمُ السر وما يَخفى ، أدعوك أن أبقى أنا وإلّا خُذني إليك..

" أن أبقى أنا!"
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف