الأخبار
أول رد من إيران على اتهامات مسؤوليتها عن هجمات (أرامكو)تربية جنوب الخليل تستنكر إخطار مدرسة التحدي 8جمعية المستهلك تنظم يوم فرح لفتيات جمعية انعاش الأسرةعشراوي: مسلسل الإعدامات الميدانية المتصاعد يتطلب وضع حد لجرائم الاحتلالاليمن: اللواء شلال شايع يتفقد مطار عدن ويشيد بجهود كتيبة الحمايةالقضاء التونسي يرفض الإفراج عن مرشح لمنصب الرئاسةوزير التربية يتفقد مدرسة صناعية بقباطية ويواصل لقاءاته مع مديري المدارسدايون تعلن عن تعيين جون ساندرز بمنصب رئيس شؤون الأسواق الناشئةفريق مبادرة سفينة الشباب يزور المجلس التشريعي الفلسطينيالأمم المتحدة توفد فريقا للسعودية للتحقيق في هجمات "أرامكو"المالكي: السلطة الفلسطينية مستعدة للتفاوض مع أي رئيس حكومة إسرائيلية جديدةترامب للإيرانيين: انتظروا الـ 48 ساعة المقبلة والهجوم عليكم "أمر سهل"جبهة النضال الشعبي تلتقي مدير عام داخلية طولكرموزيرة الصحة تبحث موضوع طب العائلة مع خبير من الكلية الملكية البريطانيةاللجنة الصحية الوطنية تجتمع برام الله لتلخيص توصياتها وتقديمها لمجلس الوزراء
2019/9/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الأحزاب الصهيونية سياسة واحدة!!بقلم : شاكر فريد حسن

تاريخ النشر : 2019-08-16
الأحزاب الصهيونية سياسة واحدة!!بقلم : شاكر فريد حسن
الأحزاب الصهيونية سياسة واحدة ..!!

بقلم : شاكر فريد حسن

لا يختلف اثنان أن الأحزاب الاسرائيلية اليهودية تتبنى الصهيونية كأيديولوجيا سياسية ، ووجودها في المربع اليميني والديني الصهيوني يعكس ويجسد غلوًا في التطرف .

فهي أحزاب ذات نزعة عدوانية واضحة ، وتقف في أقصى اليمين السياسي والاقتصادي ، وتسعى مجملها إلى تعزيز يهودية الدولة بمفهومها الديني أيضًا ، وتتبنى سياسة ومواقف واحدة تجاه الجماهير العربية الفلسطينية الباقية في وطنها ، وازاء القضية الفلسطينية ، حيث تمارس وتنتهج سياسة الفصل والتمييز العنصري والاضطهاد القومي وسلب الاراضي وهدم البيوت العربية غير المرخصة ، وتتمسك باللاءات المعروفة التي تتنكر للحق الفلسطيني ، وتحرم الفلسطينيين من تقرير المصير واقامة الدولة المستقلة ، وترمي إلى تصفية حق العودة .

وحتى حركة " ميرتس " التي كانت تتبنى بعض المواقف اليسارية ، فقد اندمجت وتحالفت مع رئيس الحكومة السابق ايهود براك ، المسؤول عن مقتل ١٢ شابًا عربيًا في عمر الزهور والورود ابان هبة أكتوبر ٢٠٠٠.

ومن نافلة القول أن الأحزاب الاسرائيلية المتنافسة ، القديمة والجديدة والمتجددة ، تدور منافستها حول سياسة واحدة ، وفكر واحد ووحيد هو الفكر اليميني المتطرف المستوحى من مبادئ الحركة الصهيونية ، وطروحاتها السياسية واحدة متنكرة لحقوق شعبنا الوطنية ، وتحرم جماهيرنا من المساواة .

ولا ريب أن الصراعات بين هذه الأحزاب وعدم انتهاجها سياسة سلام حقيقية يعمق هذه الصراعات  ، ويدفع لعدم الاستقرار السياسي والاقتصادي ، ويضاعف منسوب العنصرية والفاشية في المجتمع الاسرائيلي .

وعليه فإن الخريطة السياسية الحزبية في الكيان الصهيوني لن تتغير في الانتخابات البرلمانية المقبلة التي ستجري في السابع عشر من أيلول القادم ، ويصعب اقامة حكومة اسرائيلية ثابتة وقوية ، وستظل الأحزاب اليمينية والدينية ( الحريديم ) والقوى العنصرية الفاشية تصطاد في المياه العكرة ، وتمارس الابتزاز السياسي والمالي .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف