الأخبار
أول رد من إيران على اتهامات مسؤوليتها عن هجمات (أرامكو)تربية جنوب الخليل تستنكر إخطار مدرسة التحدي 8جمعية المستهلك تنظم يوم فرح لفتيات جمعية انعاش الأسرةعشراوي: مسلسل الإعدامات الميدانية المتصاعد يتطلب وضع حد لجرائم الاحتلالاليمن: اللواء شلال شايع يتفقد مطار عدن ويشيد بجهود كتيبة الحمايةالقضاء التونسي يرفض الإفراج عن مرشح لمنصب الرئاسةوزير التربية يتفقد مدرسة صناعية بقباطية ويواصل لقاءاته مع مديري المدارسدايون تعلن عن تعيين جون ساندرز بمنصب رئيس شؤون الأسواق الناشئةفريق مبادرة سفينة الشباب يزور المجلس التشريعي الفلسطينيالأمم المتحدة توفد فريقا للسعودية للتحقيق في هجمات "أرامكو"المالكي: السلطة الفلسطينية مستعدة للتفاوض مع أي رئيس حكومة إسرائيلية جديدةترامب للإيرانيين: انتظروا الـ 48 ساعة المقبلة والهجوم عليكم "أمر سهل"جبهة النضال الشعبي تلتقي مدير عام داخلية طولكرموزيرة الصحة تبحث موضوع طب العائلة مع خبير من الكلية الملكية البريطانيةاللجنة الصحية الوطنية تجتمع برام الله لتلخيص توصياتها وتقديمها لمجلس الوزراء
2019/9/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

المراهقة السياسية الفلسطينية بقلم: عبداللطيف محمود جبر

تاريخ النشر : 2019-08-16
المراهقة السياسية الفلسطينية بقلم: عبداللطيف محمود جبر
تتدرج حياة الإنسان في مراحل عمرية لا بد منها وكذلك أحزابنا الفلسطينية التي تعاني من مراهقة متأخرة في السياسة وذلك لضعف التجربة السياسية في الوطن العربي وفلسطين خاصة وتتسم هذه المرحلة بعدم الاتزان السياسي في اتخاذ القرارات وتحديد الحلفاء وذلك ببساطة لأن قوتهم ليس من فأسهم...
تتسم هذه المرحلة بقرار مأجور ينعكس على الواقع الفلسطيني... لا نقول تبعية القرار لأن تبعية القرار تنم على واقع مشابه مع تلك الدول التي تدعم الأحزاب... الواقع المشابه يتطلب مشابهة في أوقات الحرب والسلم... لكن مأجورية القرار تجعلنا في حرب دائمة وأداة للضغط على أنداد داعمي هذه الأحزاب وهم في حالة مد وجز مع أندادهم...
يتكبد واقعنا الفلسطيني عموما وواقعنا الغزي على وجه التحديد عقوبات المد والجزر هذه وينعم الأنداد بالأسماك التي تنتجها هذه الظاهرة الطبيعية التطبيعية...!
الواقع الغزي أصبح أداة للضغط على المحتل إذا ما أرادت إيران تذكير أندادها بذراعها الطويلة في المنطقة...
هذه المراهقة السياسية المتأخرة أودت بغزة لأن تكون كالمناذرة في وسط الغساسنة...
نحن لا نريد أن نحاسب التاريخ ولا أن يحاسبنا التاريخ لأننا في مرحلة الصفر السياسي...
بدون إنجازات لصالح القضية بل في مرحلة تراجع عن قيمة الصفر... كل هذا بسبب الاتصال سماويا بالأهداف والبعد عن البراغماتية في تحقيقها...!
هذه دائرة ليست مفرغة بل دائرة "داشرة" لا يمكن وصفها إلا بالراقصة... لأن ثمة طرف يتهم الأخر بالفساد وهو غارق فيه أصلا...
وهذا ما ينتج عنه عنف أيدلوجي وسياسي داخل طبقة المهمشين في حين ينعم الزعامات بالاتصالات والتراحيب... ويتحمل الفقراء تبعات مراهقتهم...
ياه ما أقذرهم...!
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف