الأخبار
رسميا.. انتهاء عمليات التصويت في الانتخابات الإيرانيةالانتخابات الإيرانية.. فوز المحافظين بغالبية مقاعد البرلمانشرطة رام الله تعتقل شخصاً صادر بحقه مذكرات قضائية بمليون شيكل ونصفالرئيس يتفقد مركز الاقتراع لانتخابات لجنة اقليم فتح برام الله والبيرةالبرلمان العراقي يحدد موعد منح الثقة لحكومة علاويسلامة: مباحثات الهدنة في ليبيا تسير بالاتجاه الصحيح«الديمقراطية» تنظم مسيراً عسكرياً لمقاتليها وتوقد شعلة الانطلاقة في شمال القطاعأبو هولي يهنئ الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بمناسبة الذكرى الـ(51) للانطلاقةالديمقراطية توقد شعلة الانطلاقة الـ51 شرق غزةمحمد بن راشد يكرّم صنّاع الأمل في الوطن العربيالجبهة الديمقراطية تحيي ذكرى انطلاقتها الـ"51 " في محافظة اريحابمشاركة فلسطين.. انطلاق فعاليات الورشة التعريفية بأداء تقييم الدعم المالي للجمعيات الكشفيةدبور يستقبل حمدان على رأس وفد قيادي من المرابطينالسفير عبد الهادي يلتقي ممثل الرئيس الروسي في موسكوالاحتلال يعتقل خمسة فلسطينيين من محيط المسجد الأقصى
2020/2/22
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

المراهقة السياسية الفلسطينية بقلم: عبداللطيف محمود جبر

تاريخ النشر : 2019-08-16
المراهقة السياسية الفلسطينية بقلم: عبداللطيف محمود جبر
تتدرج حياة الإنسان في مراحل عمرية لا بد منها وكذلك أحزابنا الفلسطينية التي تعاني من مراهقة متأخرة في السياسة وذلك لضعف التجربة السياسية في الوطن العربي وفلسطين خاصة وتتسم هذه المرحلة بعدم الاتزان السياسي في اتخاذ القرارات وتحديد الحلفاء وذلك ببساطة لأن قوتهم ليس من فأسهم...
تتسم هذه المرحلة بقرار مأجور ينعكس على الواقع الفلسطيني... لا نقول تبعية القرار لأن تبعية القرار تنم على واقع مشابه مع تلك الدول التي تدعم الأحزاب... الواقع المشابه يتطلب مشابهة في أوقات الحرب والسلم... لكن مأجورية القرار تجعلنا في حرب دائمة وأداة للضغط على أنداد داعمي هذه الأحزاب وهم في حالة مد وجز مع أندادهم...
يتكبد واقعنا الفلسطيني عموما وواقعنا الغزي على وجه التحديد عقوبات المد والجزر هذه وينعم الأنداد بالأسماك التي تنتجها هذه الظاهرة الطبيعية التطبيعية...!
الواقع الغزي أصبح أداة للضغط على المحتل إذا ما أرادت إيران تذكير أندادها بذراعها الطويلة في المنطقة...
هذه المراهقة السياسية المتأخرة أودت بغزة لأن تكون كالمناذرة في وسط الغساسنة...
نحن لا نريد أن نحاسب التاريخ ولا أن يحاسبنا التاريخ لأننا في مرحلة الصفر السياسي...
بدون إنجازات لصالح القضية بل في مرحلة تراجع عن قيمة الصفر... كل هذا بسبب الاتصال سماويا بالأهداف والبعد عن البراغماتية في تحقيقها...!
هذه دائرة ليست مفرغة بل دائرة "داشرة" لا يمكن وصفها إلا بالراقصة... لأن ثمة طرف يتهم الأخر بالفساد وهو غارق فيه أصلا...
وهذا ما ينتج عنه عنف أيدلوجي وسياسي داخل طبقة المهمشين في حين ينعم الزعامات بالاتصالات والتراحيب... ويتحمل الفقراء تبعات مراهقتهم...
ياه ما أقذرهم...!
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف