الأخبار
أول رد من إيران على اتهامات مسؤوليتها عن هجمات (أرامكو)تربية جنوب الخليل تستنكر إخطار مدرسة التحدي 8جمعية المستهلك تنظم يوم فرح لفتيات جمعية انعاش الأسرةعشراوي: مسلسل الإعدامات الميدانية المتصاعد يتطلب وضع حد لجرائم الاحتلالاليمن: اللواء شلال شايع يتفقد مطار عدن ويشيد بجهود كتيبة الحمايةالقضاء التونسي يرفض الإفراج عن مرشح لمنصب الرئاسةوزير التربية يتفقد مدرسة صناعية بقباطية ويواصل لقاءاته مع مديري المدارسدايون تعلن عن تعيين جون ساندرز بمنصب رئيس شؤون الأسواق الناشئةفريق مبادرة سفينة الشباب يزور المجلس التشريعي الفلسطينيالأمم المتحدة توفد فريقا للسعودية للتحقيق في هجمات "أرامكو"المالكي: السلطة الفلسطينية مستعدة للتفاوض مع أي رئيس حكومة إسرائيلية جديدةترامب للإيرانيين: انتظروا الـ 48 ساعة المقبلة والهجوم عليكم "أمر سهل"جبهة النضال الشعبي تلتقي مدير عام داخلية طولكرموزيرة الصحة تبحث موضوع طب العائلة مع خبير من الكلية الملكية البريطانيةاللجنة الصحية الوطنية تجتمع برام الله لتلخيص توصياتها وتقديمها لمجلس الوزراء
2019/9/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

عندما عاد الحاج اسماعيل مشياً على الأقدام بقلم:علي بدوان

تاريخ النشر : 2019-08-15
عندما عاد الحاج اسماعيل مشياً على الأقدام بقلم:علي بدوان
عندما عاد الحاج اسماعيل مشياً على الأقدام

بقلم علي بدوان

لعنة اللجوء، وذل النكبة مازالت تلاحق لاجئي فلسطين، فالوزير اللبناني كميل أبو سليمان، المنتمي لحزب القوات اللبنانية، وهو الحزب المدان بارتكاب مذبحة صبرا وشاتيلا ضد المواطنين الفلسطينيين المدنيين العزل بعد الخروج الفلسطيني المسلح من بيروت أواخر صيف العام 1982، أصدر تعليماته بالتشدّد بشأن عمل لاجئي فلسطين في لبنان، بالرغم من مرور سبعين عاماً على اللجوء الفلسطيني الى لبنان. فقد عاد وكرر المعزوفة الإستخدامية المعلوكة في لبنان، والتي تخفي ماوراءها ماتخفي، والتي تُقرر بأن "منع اللاجئين الفلسطينيين من العمل، ومن حق التملك، يأتي في إطار الدفاع عن حق العودة" ...؟ يا لعجبي ... الدفاع عن حق العودة باضطهاد اللاجئين الفلسطينيين المسجلين في لبنان، بل والتنكيل بهم، ومنعهم من العمل [اكثر من 73 مهنة ..!

العنصرية الفاقعة، في سلوك تلك الإتجاهات الإنعزالية في الخريطة السياسية اللبنانية، مازالت هي ذاتها، فهي التي صاغت معادلة وآليات التعاطي مع الوجود الفلسطيني المؤقت في لبنان بعد اللجوء القسري لجزء من شعبنا الفلسطيني اثر نكبة العام 1948، حيث الذاكرة الخصبة للشتات الفلسطيني، لايُمكن أن تنسى أو تتجاهل سلوك المكتب الثاني خاصة في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي.

العنصرية الفاقعة، عبَّرَت عنها نفسها، وبشكلٍ صارخ من خلال سلسلة الإجراءات التي لم تتوقف تجاه فلسطينيي لبنان، وتجاه عموم الفلسطينيين من حملة الوثائق، وتحديداً فلسطينيي سوريا. 

وتحضرني بالمناسبة، عدة وقائع :

منها، عندما كان المكتب الثاني يلقى القبض على المجوعات الفدائية الفلسطينية القادمة من فلسطين بعد قيامها باعمال استطلاعية وفدائية، ومن تلك الإعتقالات ما طال القائد ياسر عرفات ومعه مجموعة من 13 مقاتلاً من قوات العاصفة الجناح الفدائي لحركة فتح أواخر العام 1965 الذين تم زجهم في معتقل ثكنة طانيوس الى حين تدخل اطراف متعددة لبنانية وطنية أدت إطلاق سراحهم. وحادثة اعتقال المناضل جلال كعوش بعد عودته من دورة فدائية من شمال فلسطين المحتلة، واستشهاده تحت التعذيب داخل سجن اليرزة التابع للمكتب الثاني في نيسان/ابريل 1966. لكن وفي اليوم الأول من حرب حزيران/يونيو 1967، قام المكتب الثاني اللبناني باطلاق سراح جميع الموقوفين من مجموعات العمل الوطني الفلسطيني، وترك معظمهم وتركهم في منطقة واقعة على الطريق بين بيروت ودمشق، ليتدبروا امورهم دون أي أوراق ثبوتية، وحتى بالثياب المهلهلة، وكان من بينهم الحاج اسماعيل جبر (العضو الحالي في اللجنة المركزية لحركة فتح، ويحمل رتبة لواء) الذي اصبح بعد ذلك من قادة العمل العسكري الفلسطيني، وقد وصل معظمهم مشياً على الأقدام الى معسكر الهامة التابع لقوات العاصفة، بعد أن تجاوزوا الحدود بين لبنان وسوريا. وهو ماوقع مع الراحل نمر صالح (أبو صالح) عضو اللجنة المركزية لحركة فتح وعضو القيادة العامة لقوات العاصفة بعد ذلك. وكذا الحال تم بعد احداث صيف العام 1973، حين كان (.....) في مقتبل فتوته، فترك ايضاً على الطريق الدولي، واستطاع وبسببٍ من حداثة سنه من الصعود الى (باص) كان يعمل على خط دمشق بيروت، والوصول الى دمشق، بعد عبور الحدود بسلام وآمان. 
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف