الأخبار
أول رد من إيران على اتهامات مسؤوليتها عن هجمات (أرامكو)تربية جنوب الخليل تستنكر إخطار مدرسة التحدي 8جمعية المستهلك تنظم يوم فرح لفتيات جمعية انعاش الأسرةعشراوي: مسلسل الإعدامات الميدانية المتصاعد يتطلب وضع حد لجرائم الاحتلالاليمن: اللواء شلال شايع يتفقد مطار عدن ويشيد بجهود كتيبة الحمايةالقضاء التونسي يرفض الإفراج عن مرشح لمنصب الرئاسةوزير التربية يتفقد مدرسة صناعية بقباطية ويواصل لقاءاته مع مديري المدارسدايون تعلن عن تعيين جون ساندرز بمنصب رئيس شؤون الأسواق الناشئةفريق مبادرة سفينة الشباب يزور المجلس التشريعي الفلسطينيالأمم المتحدة توفد فريقا للسعودية للتحقيق في هجمات "أرامكو"المالكي: السلطة الفلسطينية مستعدة للتفاوض مع أي رئيس حكومة إسرائيلية جديدةترامب للإيرانيين: انتظروا الـ 48 ساعة المقبلة والهجوم عليكم "أمر سهل"جبهة النضال الشعبي تلتقي مدير عام داخلية طولكرموزيرة الصحة تبحث موضوع طب العائلة مع خبير من الكلية الملكية البريطانيةاللجنة الصحية الوطنية تجتمع برام الله لتلخيص توصياتها وتقديمها لمجلس الوزراء
2019/9/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

ياليت قومي يعلمون!!بقلم:محمد المبارك

تاريخ النشر : 2019-08-15
ياليت قومي يعلمون!!بقلم:محمد المبارك
في كل سنة يكثر الحديث والقيل والقال الذي لا طائل من ورائه عن إجازة المعلمين وأنها طويلة أكثر من اللازم مع أن الكثيرين من المهتمين بحسابها بالأرقام بدقة قالوا أنها لا تفرق كثيراً عن إجازة بقيت الموظفين إلا قليلاً.

وهنا نقول ليس المهم كم تكون الإجازة بقدر ما نهتم من المفترض ماذا أحدثنا وماذا أنجزنا وماذا أنتجنا في هذه الإجازة ، فلربما مع طولها سواء أكانت شهر أو شهرين أو أكثر لم نقدم فيها شيئاً يذكر لا على المستوى الوطني ولا الاجتماعي وربما حتى الشخصي وتذهب هذه الإجازة في مهب الريح تذهب سدى في النوم والخمول والكسل وعدم الإنتاجية في الغالب فإذا كان كذلك فلماذا أتكلم وأتربص بإجازة كهذه التي ضررها أكثر من نفعها.

وعلى العكس تماماً فلعله تكون هناك إجازة قصيرة أسبوع أو أسبوعين لكن يستغلها صاحبها المجاز فيما ينفع مجتمعه وينفع وطنه فهذه الإجازة التي تستحق ويستحق صاحبها الغبطة عليها فليت قومي يعلمون في ماذا انقضت العطلة والإجازة في مراجعة الدوائر الحكومية من أحوال مدنية وجوازات وفي مراجعة مستشفيات للأبناء والأهل وفي ورش السيارات لتعطلها وفي عزاء فلان وتعزية علّان...ألخ.

حتى إلى درجة أنك أحياناً تضطر إلى تأجيل وتأخير الكثير من مواعيدك وأشغالك المهمة أكثر من مرة بسبب انشغالاتك بمثل هذه الأمور وغيرها.

والعكس تماماً كما قلنا فلعل البعض الآخر يقضي إجازته في أيسر وأمتع الأحوال من سفريات واستقرار عائلي واجتماعي وحضور مناسبات جميلة من أفراح وأعراس وأعياد ميلاد مثلاً لا يعكر إجازته شيء.

ونرجع لنقول يا ليت قومي يعلمون فليس كل الناس سعداء بإجازاتهم مهما طالت ومنهم المعلمين الذين أنا واحد منهم وليس كل الناس تعساء إذا قصرت إجازتهم ويبقى الحديث عن طول الإجازة للمعلمين ذو شجون.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف