الأخبار
تفاصيل الحالة الجوية بفلسطين حتى نهاية الأسبوع الجاريأكاديمية الوسط للتدريب الالكتروني ومكتبة بلدية البيرة تعقدان ورشة حول إدارة الوقتالجبهة الشعبية تنعي المناضل محمد زهدي النشاشيبي"اللجنة الوطنية" تسلم الباحثة الكوع جائزة (ألكسو) للشباب العربي للعام 2019البكري يترأس الاجتماع التحضيري للواقع المروري في محافظة الخليلفلسطينيو 48: دعوة رؤساء السلطات المحلية العربية لعدم المشاركة باجتماع لجنة التوجيه يوم الأربعاء"جي دبليو إنترناشيونال" توسع نشاطاتها في العلاقات العامة في دبيجامعة القدس تستضيف رؤساء ونواب رئيس سبع جامعات بريطانية عريقة لبحث التعاونأبو سيف: الأيام المقبلة عصيبة وعلى الجميع تحمل مسؤولياته بهذه اللحظات الحاسمةالرئاسة الفلسطينية تُوجه دعوة لسفراء الدول العربية والإسلامية بشأن (صفقة القرن)صندوق التكافل الخيري بمحافظة سلفيت يُقر 40 منحة دراسية لطلبة جامعيين"المحاسبين الإداريين" يفتح باب المشاركة بالنسخة التاسعة من مسابقة الحالة الدراسية للطلابجائزة زايد للاستدامة تعلن بدء استقبال طلبات المشاركة لدورة عام 2021أول تعليق من حماس على إعلان ترامب بشأن (صفقة القرن)المؤسسون لاتحاد رجال الأعمال الفلسطينيين برومانيا يبايعون الرئيس بتحديه لـ (صفقة القرن)
2020/1/28
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

بدون مؤاخذة- الأقصى أوّل ضحايا التطبيع بقلم:جميل السلحوت

تاريخ النشر : 2019-08-14
بدون مؤاخذة- الأقصى أوّل ضحايا التطبيع بقلم:جميل السلحوت
جميل السلحوت
بدون مؤاخذة- الأقصى أوّل ضحايا التطبيع
تصريحات وزير الأمن الداخلي الاسرائيلي جلعاد أردان والتي قال فيها:" أنه يجب تغيير الوضع الداخلي في المسجد الأقصى" لم تأت من فراغ، ولم يكن ليجرؤ على قولها لو كانت ظروف العالم العربيّ مختلفة، فعالمنا العربيّ يمرّ بهزيمة داخليّة أسوأ بكثير من هزيمة حرب حزيران عام 1967، رغم مرارة تلك الحرب التي لا يزال يعاني عالمنا العربيّ من نتائجها الكارثيّة حتى يومنا هذا، ونحن نمرّ بمرحلة أسوأ بكثير من المرحلة التي أعقبت تلك الحرب العدوانيّة، فجولدة مائير رئيسة وزراء اسرائيل عندما تمّ في 21-8-1969 إشعال النّيران في المسجد الأقصى اعتبرت تلك الليلة أطول وأسوأ ليلة في حياتها، ظنّا منها أنّ الجيوش العربيّة ستطبق على إسرائيل لحماية الأقصى. أمّا هذه الأيّام فهرولة الدّول -التي يتكلّم حكّامها اللغة العربيّة- نحو تطبيع العلاقات مع إسرائيل بما فيها التّنسيق الأمنيّ، والذي يندرج ضمن ما يسمّى "فصعة القرن" هي التي شجّعت الحكومة الإسرائيليّة بالسّماح للمتطرّفين اليهود لإقتحام المسجد الأقصى في عيد الأضحى، والإعتداء على المصلين الفلسطينيّين وطردهم من المسجد، وهي التي شجّعت وزير الأمن الدّاخليّ الإسرائيليّ للدّعوة لتغيير الوضع القائم في المسجد الأقصى، أيّ أنّ التّقسيم الزّمانيّ للمسجد لم يعد كافيا، ويجب الإنتقال للتّقسيم المكانيّ، وعمليّة هدم البيوت الفلسطينيّة المكثّفة في القدس، والموافقة على مشروعات استيطانيّة جديدة ليست بعيدة عن نتائج التّطبيع!
ومعروف أنّ دعاة بناء الهيكل المزعوم يخطّطون لبنائه في "2020"، وهذا يترتّب عليه هدم قبّة الصّخرة المشرّفة على الأقل؛ لإقامة الهيكل المزعوم مكانها.
ويجدر التّنويه أنّ إسرائيل تتّخذ قراراتها بخصوص تهويد القدس وبقيّة أجزاء الضّفة الغربيّة والجولجولان السّوريّة المحتلة، دون أن تحسب أيّ حساب لأيّ ردّ فعل عربيّ، لأنّ هكذا احتمالات غير موجودة أصلا، فالعربان مشغولون بتدمير بلدانهم وقتل بعضهم بعضا كما يحصل في سوريّا، العراق، اليمن، ليبيا وغيرها. كما أنّهم مشغولون بالإعداد للقيام بحرب على إيران نيابة عن أمريكا وإسرائيل متى صدرت لهم الأوامر بذلك.
فهل يدرك العربان ومن يزعمون أنّهم مسلمون بأنّ المسجد الأقصى أولى القبلتين وثاني الحرمين الشّريفين وأحد المساجد الثلاثة ومعراج خاتم النبيّين في خطر حقيقيّ، أم أنّهم يعدّون مآدب العزاء التي ستقام بعد هدمه؟ وفي تقديري أنّ الخيار الثّاني هو خيارهم، لأنّهم ارتضوا الذّل والمهانة نهجا لهم، بعد أن سلّموا مقدّرات شعوبهم وأوطانهم للسّيّد الأمريكي وحليفته الإستراتيجيّة إسرائيل.
14-8-2019
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف