الأخبار
نتياهو: أمامنا خياران..إما حكومة أقودها أو حكومة خطيرة تعتمد على الأحزاب العربيةتوما: نحن الآن أقوى لأننا معاً وأهدافنا واضحة ولن نكون بجيبة أحدلهذا السبب..(نتياهو) يلغي زيارته للمشاركة في الاجتماعات السنوية للجمعية العامة للأمم المتحدةتنويه هام صادر عن داخلية غزةبعد 26 عاماً.. الحريري يُغلق تلفزيون (المستقبل) ويصرف العاملين فيهانفجارٌ بأحد مدارس ولاية (ميريلاند) يوقع عدداً من الجرحىالرئيس الجزائري يأمر بمنع الحافلات والعربات من نقل متظاهرين إلى العاصمةتعيين روبرت أوبراين مستشاراً جديداً للأمن القومي الأمريكيألمانيا تمدد حظر تصدير الأسلحة إلى السعودية ستة أشهر أخرىمقتل نحو 27 طفلاً في حريق اندلع بمدرسة إسلامية في ليبيريافلسطينيو 48: نسبة التصويت في المجتمع العربي 60% بعد فرز 91% من الأصواتأبو مرزوق يوجه انتقادات حادة إلى لبناناشتية يلتقي وفداً من حملة "كرامة" ويشيد بجهودهم"اتصالات" تنشر وتُعمّم التجارب والاستخدامات الحية للجيل الخامستقرير مؤسسة غيتس يسلط الضوء على بيانات جديدة عن عدم المساواة العالمية
2019/9/18
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

مذكرة رقم 3371 بقلم:هداية عبد الرحيم الكحلوت

تاريخ النشر : 2019-08-14
مذكرة رقم 3371
يستعصي علي النوم الآن ..
أنتي أمامي ، نعتوني بالمريض 33 مرة ، لا تعبسي أجل تركوني على سرير أبيض وغرفة بجدران بيضاء وشبابيك ذات ستائر بيضاء ، لم يكن هناك أي مدخل لمرور أشعة الشمس منه ، شعرت وكأنني في قبر ، لكن رأيتك هناك أيضا ، ناديت بإسمك قلت لك تعالي بجانبي علك تخففي عني هذه الآلام ، لكنك كنت تنظرين لي كما الآن ، نظرة شفقة ، استغراب لوحتي بيدك مودعةة وذهبت !!
لماذا تظهرين أمامي اذا كنت ستذهبين ؟
هل تريدين اثبات اشاعاتهم بأني مريض ؟
جسدي يتعرق باستمرار ، حرارتي مرتفعة ، هلوسات بإسمك ، أراك تنظرين لي بحنان كما في السابق ، لا لن أستسلم للمرض سأتأمل ملامحك ، إنك تقتربين ، لا تترددي ولا تعودي استمري في الإقتراب ، جلست بجانبي ووضعت يدك على جبيني ، إنها المرة الأولى التي أغمض عيني فيها بسلام ،
إلى أين تذهبين في كل مرة ؟
لم أقل أني رأيتك أريد أن أخرج من هنا بسرعة لنعيش حياتنا سويا ، ظن الجميع بأني تماثلت للشفاء ، رأيت بعض الجدران الملونة ، رأيت شعاع الشمس ، خرجت من هذا المكان البائس يبدو أنك لم تحبيه فسرعان ما كنتي تغادرين منه ..
الآن ستريني أمامك في بيتنا وتقبليني وتأخذيني بين أحضانك ، ستنظرين لي وأنا مرتدي ثيابي التي تفضلينها ، لن أستمر في ارتداء ذلك اللباس الأبيض ،  سنعد غدائنا سويا ، سأجلب لك ما تحبين ونجلس كما كنا نفعل في الماضي ،
كل شيء متسخ هنا وكأنك توقفتي عن التنظيف ، إنه كما تركته في آخر مرة رأيتك فيها هنا ، كنت تقولين لي بأنك لن ترحلي وأنك في انتظاري ، ها أنا أتيت أين أنتي ؟
يبدو أنك كنتي تعلمين بقدومي وذهبتي لتجلبي لي شيئا ،
اشتقت لسريري لأرتاح بعض الوقت علني أجدك فور استيقاظي ،
ما أن ذهبت للنوم حتى رأيتك ، كنتي مبتسمة وتنظرين لي بحنان ، شعرت بأني ما زلت طفلك الصغير الذي لا يعرف النوم الا بجانبك ، سرعان ما استسلمت للنوم ، لأجد نفسي في الصباح الباكر بداخل الغرفة ذات الجدران والستائر البيضاء وبجانبي الطبيب يقول لي يا لسعادتك بماذا كنت تحلم بقيت مبتسم طوال الليل ؟!
حقا !!!
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف