الأخبار
هيئة شؤون الأسرى تنظم حفل تخريج للدورات العلمية لأسرى بسجون الاحتلالطالبة جامعية تناشد أهل الخير بتوفير رسوم الفصل الدراسي الأولالتربية تفتتح برنامج التربية الإعلامية بمدرسة ذكور بيت لحممدير مشروع "لسنا أرقاماً" يُناشد الرئيس عباس إصدار جوازه السفر بدل فاقدالطفلة سجود تُناشد أهل الخير مساعدتها وتخليصها من "الاستهزاء" بسبب انحراف الفكملكة جمال ايران في مهمة فنية بالعاصمة الفرنسيةمهرجان ألماتي السينمائي يحتفي بالفنانين المحليين" غريس رحلت" فيلم أمريكي تعرضه "شومان"الأحداث والفعاليات الكبرى ترفع قيمة قطاع السياحة بالشرق الأوسط لـ133.6 مليار دولارمنى زغدود: التجربة الفنية طورت من أدائي الفنيأحمد نورينتهي من تصوير" لالوم" للمطرب عبد النور حسن"نجوم العلوم" على شاشة العربيالشيوخي يُشيد بقرار عقد جلسة الحكومة اليوم بالأغوار للرد على نتنياهومصر: رئيس جامعة أسيوط يؤكد على أهمية مساهمة الشركات الوطنيةمصر: جامعة أسيوط تحتفل بتخريج الدفعة الـ 54 من أبناء كلية الطب البيطرى
2019/9/16
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

ملاحظة واحدة!!بقلم:محمود حسونة

تاريخ النشر : 2019-08-14
ملاحظة واحدة!!بقلم:محمود حسونة
الجو صاخب، هكذا أنا أراه… الشوارع تغتسل بسيل الأمطار، والرعد يهجم فتهتز جوانب المكان!! لكننا مشينا بخطى هادئة في هذا الطريق.
تحدثتْ بفيض… وأنا أستمع بإنصات تام، تحدثتْ بقدر كبير من الصراحة، كأنها تتحدث عن حلم مزعج… ثمّ تبادلنا الآراء عن أمور كثيرة : الفنون، الموسيقى، الآداب، فن الطبخ، الميثولوجيا، السلالات البشرية...كان في جعبتها ثقافة راقية!!
الصخب يزداد بمرور الوقت، والأمطار تتساقط غزيرة، هي رأت هكذا!!
كان صدى أصواتنا يرنّ على الجدران ويلمع كالبروق على بلاط الطريق!!
لم يكن علامات نستدل بها؛ فخشينا أن نضلّ!! فهل نتوقف في منتصف الطريق؟!
أخرجت من جيبي كراسة مذكراتي؛ لأكتب بعض الأفكار والملاحظات؛ فالذاكرة قد تخون!!
انتبهت أن الطريق كان معتما، هناك عمود إنارة وحيد في أوّل الطريق!! هل نضطرّ أن نعود؟!
كتبت على نوره وبخط سريع - خشيت أن ينطفئ - ملاحظة واحدة: هذا الطريق معتم، لا يوجد إلا عمود إنارة وحيد في أوّل الطريق!!
بقلم:محمود حسونة(أبو فيصل)
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف