الأخبار
منظمة التحرير في لبنان تدين اعتداء الاحتلال على الضاحية الجنوبية في بيروتشاهد: لحظة إصابة مبنى للمستوطنين بصاروخ أطلق من قطاع غزةسليماني يهدد: عمليات إسرائيل الجنونية ستكون آخر تخبطاتهامنظمة التحرير تستنكر الاعتداء على مقر دائرة اللاجئين بقطاع غزةشاهد: اللحظات الأولى لسقوط الصاروخ في سيديروت قرب احفالية للمستوطنينعبيد: مراسم تشييع جثمان الشهيد تامر صرخة حق مدوية لتشييع الانقسام ا(كابينت) يعقد جلسة طارئة غداً لمناقشة التصعيد في الشمال والجنوبالداخلية: وفاة نزيل بصعقة كهربائية بمركز إصلاح وتأهيل "أصداء" بخانيونسشاهد: 16 اصابة بالهلع بعد اطلاق صواريخ من غزة على مستوطنات الغلافأول تعليق من الرئاسة الفلسطينية على شطب فلسطين من قائمة الشرق الأوسطاعتقال شابين ومصادرة مركبة خلال اقتحام الاحتلال لقرية دير بزيع غرب رام اللهالشيخ: حذف اسم فلسطين لا يلغي الحق السياسي والتاريخي لشعبنامجموعة شركات مدرجة تفصح عن بياناتها المالية للنصف الأول من العام 2019كلنا اهل مبادرة مجتمعية تدعو لتعزيز ثقافة اللاعنف وتحسين اوصال الترابط الاجتماعيمصرع طفلة (عام ونصف) إثر صدمها جنوب القطاع
2019/8/25
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

مركز عبد الله الحوراني للدراسات والتوثيق.. الى أين ..ومتى؟ بقلم:د. ابراهيم المصري

تاريخ النشر : 2019-08-14
مركز عبد الله الحوراني للدراسات والتوثيق ..الى أين ..ومتى ؟
د. ابراهيم المصري
لمصلحة من يتوقف هذا المركز الذي يمثل منارة للثقافة وبابا لنشر الوعي ومحرابا للأدباء والشعراء وبيتا للفعاليات السياسية والاجتماعية ، لاطار تتوحد فيه النشاطات وتجتمع فيه كافة الاطر على مدار الايام والشهور وموطنا للعلم يرعى الموهوبين من الشباب والمبدعين، ومركزا للتوثيق والدراسات للمتخصصين من داخل المركز ومن رواده من كل الاعمار ومن كلا الجنسين .
أكرم الرئيس ابو مازن مديره ورئيسه الاول عبد الله الحوراني ذو القيمة العلمية والفكرية الكبيرة بعد وفاته ، بمرسوم رئاسي بتغيير مسمى المركز القومي للدراسات والتوثيق الى مركز عبد الله الحوراني للدراسات والتوثيق في عام 2012م ، فاستمر في اداء واجباته في النهوض بالذاكرة الفلسطينية وتوثيق التاريخ الفلسطيني من خلال برامجه العديدة المتمثلة في المؤتمرات وورش العمل والمهرجانات والفعاليات الاعلامية ، واصدار الكتب والنشرات كما رصد الانتهاكات الاسرائيلية ووثقها ، كما أته يمثل حالة للوحدة الوطنية تحت اطار منظمة التحرير الفلسطينية .
ولكن بعد عدة أشهر من الدمار الذي طال المركز ورغم محاولات مديره العام بعث الحياة فيه من جديد جميعنا ننتظر تطورات عودته بنفس القوة والزخم فإنني وغيري لا نكاد نرى جدية نلمسها بعد مرور ايام واسابيع واشهر والحال كما هو، وشوقنا لافتتاح فعالياته تخبو ، لذا نتساءل لمصلحة من يبقى هذا الجمود وعدم المبالاة والى متى ؟
هل نحن بالفعل معنيين ومهتمين بعودة المركز لأداء وظيفته ومهامه وفعالياته ، سؤال يجب أن يجيب عليه اصحاب القرار واصحاب الشأن في منظمة التحرير الفلسطينية ، أم يذهب هذا المعلم الكبير أثر بعد عين .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف