الأخبار
شاهد: اللحظات الأولى لسقوط الصاروخ في سيديروت قرب احفالية للمستوطنينعبيد: مراسم تشييع جثمان الشهيد تامر صرخة حق مدوية لتشييع الانقسام ا(كابينت) يعقد جلسة طارئة غداً لمناقشة التصعيد في الشمال والجنوبالداخلية: وفاة نزيل بصعقة كهربائية بمركز إصلاح وتأهيل "أصداء" بخانيونسشاهد: خمسة اصابات بعد اطلاق صواريخ من غزة على مستوطنات الغلافأول تعليق من الرئاسة الفلسطينية على شطب فلسطين من قائمة الشرق الأوسطاعتقال شابين ومصادرة مركبة خلال اقتحام الاحتلال لقرية دير بزيع غرب رام اللهالشيخ: حذف اسم فلسطين لا يلغي الحق السياسي والتاريخي لشعبنامجموعة شركات مدرجة تفصح عن بياناتها المالية للنصف الأول من العام 2019كلنا اهل مبادرة مجتمعية تدعو لتعزيز ثقافة اللاعنف وتحسين اوصال الترابط الاجتماعيمصرع طفلة (عام ونصف) إثر صدمها جنوب القطاعالديمقراطية: إزالة الخارجية الأميركية اسم السلطة عن خارطة فلسطين تمهد لضم الضفةوزارة الثقافة وبيت القدس تنظمان قراءة في رواية حرب الكلب الثانيةشاهد: سالم سلامة يوضح فتواه بشأن الهجرة خارج فلسطينلأول مرة منذ 40 عامًا.. إيران تسمح للنساء بحضور تصفيات مونديال قطر
2019/8/25
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الإستحالة ضد الإستسلام بقلم : ندى حازم الكحلوت

تاريخ النشر : 2019-08-14
تلك المخيلة الواسعة التي تتجول فيها أفكار العالم بأسره ،فياحبذا تضيق ،و ياحبذا تُقتل حين تداعب بأطرافها بوابات الإستحالة المرهقة ،و عبر أزمنة الخيال العلمي ، نعود إلى ذلك الماضي المعتم ،حين جلس جد جدي الممتد بأصله بين أجداد أجدادي الحائرين المداعبين بأغصان الأشجار ناراً أشعلوها ، بعد أن أمرهم شتاءٌ قارصٌ بالإحتماء ،هل كان لعود الثقاب يوماً كهرباء ، مدت أواصر العقول لصناعة أول مصباحٍ كهربائي ؟ كلا لم يكن ..إذ كان هذا مستحيلاً بل خيالٌ علميٌ مفعمٌ بآمالٍ تشد بها أوجاع الإستحالةِ رابطةً إحدى مفاصلها بحبالٍ في ذراعي الزمن ، كان هشا مستحيلاً قبل أن يولد ذاك المفكر المعقول النابغةُ ذو الإرادة ..
قبل أن تأتي الكهرباء و تشغل في عقولهم الغرور المستحالَ إلى الإبادة ..
و قبل أن يعيش شعبي قانعاً بالإستقامةِ و الإرادة ضد تبعيةٍ يعبدون القهر صلاةً ة عبادة ،، أرهقتمونا كفاكم ذلاً ،،فلا مستحيل إن كان التحري و الصواب ، يشغل الفكر المقتنع و الذي يجول في مخيلةٍ علمية ، و سيجول يوماً بين أفضية الكون الممجد للإرادة ،أُفضل الإستحالة على الإستسلام .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف