الأخبار
حماس: انتفاض أهلنا بحثاً عن الطفل يؤكد حالة الترابط المجتمعي لشعبنا بالقدسمجموعة المسعود تفتتح أول مركز "أوتوستوب" في دبيأبو رحمة يكشف هدف الحملة الوطنية لمساندة الأغوار التي تنطلق الأربعاءمعرض المنتجات الزراعية الأذربيجانية بدبي يستهدف التصدير للأسواق الإماراتيةوزير القدس يندد بتقصير الاحتلال في التعاطي مع قضية الطفل أبوارميلةمفتي القدس: إحراق مسجد البدرية همجية إسرائيلية عنصريةفيديو: تصميم تمثال "للفرعون" محمد صلاح في أشهر متاحف العالمنحو 200 مليار جرادة في سرب واحد تجتاح كينياالزق: (صفقة القرن) تعتمد على الانقسام الذي يتجه نحو الانفصالفتح: لن نقف مكتوفي الأيدي إزاء الإجراءات الأمريكية الإسرائيلية بحق شعبناميلان يواصل انتفاضته مع إبراهيموفيتش ويحقق فوزا جديداقبيل إغلاق سوق الانتقالات.. برشلونة يوجه بوصلته لمهاجم نادي تشيلسيقيادي فلسطيني: الإعلان عن (صفقة القرن) حرب مفتوحة على شعبناشاهد.. المتألق هالاند يسجل هدفا من "خرم الإبرة"سان جيرمان يرفض خطة ريال مدريد لضم مبابي
2020/1/25
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الإستحالة ضد الإستسلام بقلم : ندى حازم الكحلوت

تاريخ النشر : 2019-08-14
تلك المخيلة الواسعة التي تتجول فيها أفكار العالم بأسره ،فياحبذا تضيق ،و ياحبذا تُقتل حين تداعب بأطرافها بوابات الإستحالة المرهقة ،و عبر أزمنة الخيال العلمي ، نعود إلى ذلك الماضي المعتم ،حين جلس جد جدي الممتد بأصله بين أجداد أجدادي الحائرين المداعبين بأغصان الأشجار ناراً أشعلوها ، بعد أن أمرهم شتاءٌ قارصٌ بالإحتماء ،هل كان لعود الثقاب يوماً كهرباء ، مدت أواصر العقول لصناعة أول مصباحٍ كهربائي ؟ كلا لم يكن ..إذ كان هذا مستحيلاً بل خيالٌ علميٌ مفعمٌ بآمالٍ تشد بها أوجاع الإستحالةِ رابطةً إحدى مفاصلها بحبالٍ في ذراعي الزمن ، كان هشا مستحيلاً قبل أن يولد ذاك المفكر المعقول النابغةُ ذو الإرادة ..
قبل أن تأتي الكهرباء و تشغل في عقولهم الغرور المستحالَ إلى الإبادة ..
و قبل أن يعيش شعبي قانعاً بالإستقامةِ و الإرادة ضد تبعيةٍ يعبدون القهر صلاةً ة عبادة ،، أرهقتمونا كفاكم ذلاً ،،فلا مستحيل إن كان التحري و الصواب ، يشغل الفكر المقتنع و الذي يجول في مخيلةٍ علمية ، و سيجول يوماً بين أفضية الكون الممجد للإرادة ،أُفضل الإستحالة على الإستسلام .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف