الأخبار
منظمة التحرير في لبنان تدين اعتداء الاحتلال على الضاحية الجنوبية في بيروتشاهد: لحظة إصابة مبنى للمستوطنين بصاروخ أطلق من قطاع غزةسليماني يهدد: عمليات إسرائيل الجنونية ستكون آخر تخبطاتهامنظمة التحرير تستنكر الاعتداء على مقر دائرة اللاجئين بقطاع غزةشاهد: اللحظات الأولى لسقوط الصاروخ في سيديروت قرب احفالية للمستوطنينعبيد: مراسم تشييع جثمان الشهيد تامر صرخة حق مدوية لتشييع الانقسام ا(كابينت) يعقد جلسة طارئة غداً لمناقشة التصعيد في الشمال والجنوبالداخلية: وفاة نزيل بصعقة كهربائية بمركز إصلاح وتأهيل "أصداء" بخانيونسشاهد: 16 اصابة بالهلع بعد اطلاق صواريخ من غزة على مستوطنات الغلافأول تعليق من الرئاسة الفلسطينية على شطب فلسطين من قائمة الشرق الأوسطاعتقال شابين ومصادرة مركبة خلال اقتحام الاحتلال لقرية دير بزيع غرب رام اللهالشيخ: حذف اسم فلسطين لا يلغي الحق السياسي والتاريخي لشعبنامجموعة شركات مدرجة تفصح عن بياناتها المالية للنصف الأول من العام 2019كلنا اهل مبادرة مجتمعية تدعو لتعزيز ثقافة اللاعنف وتحسين اوصال الترابط الاجتماعيمصرع طفلة (عام ونصف) إثر صدمها جنوب القطاع
2019/8/25
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

حينما خدعه نظرة بقلم:عطا الله شاهين

تاريخ النشر : 2019-08-14
حينما خدعه نظرة بقلم:عطا الله شاهين
حينما خدعه نظره ..
عطا الله شاهين
قالت امرأة لرجُلٍ بأن يدنو منها ليتمعّن وجهها جيدا.. كانت تريد معرفة ماذا سيقول لها الرّجُل قبل النظر إلى ذاتها في مرآتها القديمة، التي لم تعد تعكس شكلها جيدا، لكنها أرادتْ الاحتفاظ بالمرآة، لأنها هديةٌ من جدّها المتوفي منذ زمنٍ نظرت صوبه، وقالت ماذا ترى في وجهي؟ صمتَ لأنه لم يرد أن يقول لها بأن وجهها مليء بالتجاعيد، رغم أنها امرأة في مقتبل العمر كانت في الثلاثينيات من عمرها، هل نظره مخادع أم لم يتمعن وجهها جيدا، لأنها دنت منه بوقاحة دون خجلٍ؟ فقالت له لماذا لا تردّ على سؤالي؟ قال لها وجهك على ما يرام، فالمرآة نفسها تقول لكِ كل شيء عن وجهكِ، لكن لماذا تسأله عن وجهها، ولم تسأله عن جسدها النحيل، فعادتْ صوبه، وقالت: في عينيكَ كلام آخر، فأنت لا تقول الحقيقة، فردّ عليها بلى، لقد قلت لكِ بأنك امرأة ساحرة ووجهك نَضِرٌ، فابتسمت له، وقالت: قول لي الحقيقة عن ملامح وجهي، فالمرآة تكذب، ولا تعكس الحقيقة إنها مرآة قديمة بدأت طبقتها العاكسة تزول رويدا رويدا، فقال لها: اذهبي للمرآة الأخرى، فقالت أحبّذ النظر في هذه المرآة، لكنني سأذهب إلى المرآة الاخرى، التي أهداني إياها زوجي المتوفي منذ عقد من الزمن، وحين نظرتْ إلى وجهها في المرآة الأخرى سرّتْ كثيرا، فالمرآة عكست وجهها الحقيقي، ولم تكن أي تجاعيد في وجهها، وعادت إليه، وقالت: لا يوجد في وجهي أي شيء غير عادي، فقال في ذاته: يبدو أن نظري كان مخادعا، لقد رأيت التجاعيد على وجهها، فيبدو أنني بتّ لا أرى مع تقدّمي في العُمر، لكنها حين دنتْ منّي اعتقدتُ بأنها امرأة هرمةٌ مثلي، فنظري خدعني هذه المرة، فقالت له: لماذا أنتَ صامت؟ فردّ عليها: لا شيء، لكنني سرحتُ قليلا، أفكّر في الذهاب إلى المرآة لأرى نفسي، فهلْ فعلا هرمتُ، ولم أعدْ أرى أي شيء..
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف