الأخبار
حلول تقنية جديدة من إنفور لدعم شركات الأزياء وشركات البيع بالتجزئة"مَغْرِبٌ لا يَغْربُ".. من روائع سميرة فرجي وغناء لطفي بوشناقجرعة حماسية من رياضة المحركات تضمنت بطولتي فورمولا 3 آسيا وفورمولا4 الإماراتحثُّ الآباء على التدخل في حال تعرض أطفالهم للتنمر تجنباً للعواقبمصر: محافظ الإسماعيلية: نقل موقف سيارات اجرة الاقاليم بمركز القنطرة لموقعه الجديدمجلس المناطق الحرة بدبي يعزز استراتيجية التجارة الإلكترونيةجارتنر: الإنفاق العالمي على تقنية المعلومات سيبلغ 3.9 تريليون دولار في عام 2020‫مجموعة QNB تعلن البيانات المالية للسنة المنتهية في 31 ديسمبر 2019مصر: ملتقى مصر الدولي للفنون يمنح المشاركين شهادات مشاركةعلامة BMW تسلم عددًا قياسيًا من السيارات خلال 2019فلسطينيو 48: شاهد: فيديو يُوثّق انفجاراً مُخيفاً لمصنع غاز في طمرة بالجليلالصحة: أكثر من مليون مريض تلقوا خدماتهم الصحية في أقسام الطوارئالصحة بغزة تستجلب أكثر من 100 وفد طبي خلال العام 2019طارق النحاس رئيساً لمجموعة الخدمات المصرفية الدولية في بنك المشرقمدينة الجديدة المغربية تحتضن فعاليات الدورة الحادية عشرة للمنتدى المغاربي
2020/1/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

بدايات ملونة بقلم:عروب نواف

تاريخ النشر : 2019-08-14
لو أننا نستطيع إعادة البدايات كُلما بهُتت،
أو فلنلعب دور الغُرباء و نتعرف على بعضنا البعض مُجددًا
أو مثلًا لنتقابل صُدفة حيثما كُنا نجلس، وراء قصر الكُتب بالقرب من موقف السيارت، و ليكن ذلك في وقت عِناق العقربين عند تمام الساعة، هُما يتعانقان حتى تنتهي الدقيقة، و أنا أضيع في تفاصيلك الجميلة، أوقِعُ قلمي، و تتبعني لإرجاعه،
-تفضلي سيدتي أوقعتي قلمكِ
-وماذا عن قلبي يا هذا؟
- عفوًا سيدتي!
- أقصد شكرًا لك
لحظةُ صمتٍ، حتى قلبي ما عاد يدُق، أُمسك قلمي، و أنسى قلبي لديك، لأعود كما كُنت عاجزةٌ تمامًا، لا أصفُ نفسي إلا بجيتارٍ تمزقت أوتاره، فأصبح عاجزًا عن تلحين الأغنيات و إصدار النغمات، أصبحت عاجزةً عن إطلاق الضحكات، و أقصد هُنا إطلاقها من قلبي لا من شفتاي، فكُلنا قادرون على إخراجها من بين الشِفاه، لكن إخراجها من القلب، يتطلب مخزونًا كبيرًا من السعادة، و بنظري، أنت هو ذلك المخزون،
عاجزةٌ عن إستعادة نفسي
فألا ليتك تعبُر من أمامي الآن، تُعيد لي قلبي أو تُعيدني إلى قلبك القاسي.
#عَروب ✍️
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف