الأخبار
من غزة والضفة.. 3 أسرى يدخلون أعوامًا جديدة في السجونمنظمة التحرير في لبنان تدين اعتداء الاحتلال على الضاحية الجنوبية في بيروتشاهد: لحظة إصابة مبنى للمستوطنين بصاروخ أطلق من قطاع غزةسليماني يهدد: عمليات إسرائيل الجنونية ستكون آخر تخبطاتهامنظمة التحرير تستنكر الاعتداء على مقر دائرة اللاجئين بقطاع غزةشاهد: اللحظات الأولى لسقوط الصاروخ في سيديروت قرب احفالية للمستوطنينعبيد: مراسم تشييع جثمان الشهيد تامر صرخة حق مدوية لتشييع الانقسام ا(كابينت) يعقد جلسة طارئة غداً لمناقشة التصعيد في الشمال والجنوبالداخلية: وفاة نزيل بصعقة كهربائية بمركز إصلاح وتأهيل "أصداء" بخانيونسشاهد: 16 اصابة بالهلع بعد اطلاق صواريخ من غزة على مستوطنات الغلافأول تعليق من الرئاسة الفلسطينية على شطب فلسطين من قائمة الشرق الأوسطاعتقال شابين ومصادرة مركبة خلال اقتحام الاحتلال لقرية دير بزيع غرب رام اللهالشيخ: حذف اسم فلسطين لا يلغي الحق السياسي والتاريخي لشعبنامجموعة شركات مدرجة تفصح عن بياناتها المالية للنصف الأول من العام 2019كلنا اهل مبادرة مجتمعية تدعو لتعزيز ثقافة اللاعنف وتحسين اوصال الترابط الاجتماعي
2019/8/25
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

أيام التشريق وسنوات التفريق بقلم : سمير محمود شلايل

تاريخ النشر : 2019-08-14
لا يسعنا في هذا المقام الا ان نقدم التهاني بقدوم يوم عيد الأضحى المبارك وهذا من المناسبات الدينية الهامة للمسلمين وموسم لقبول الطاعات ومسح دفاتر السيئات
حيث تلتصق بنا العيوب وتملأ صحفنا الذنوب ونكون أحوج ما نكون لصكوك غفران ولطهارة النفس والأبدان
مما يلزمنا لكثرة التهليل والتكبير وزيارة البيت العتيق والتقرب لله بترك المعاصي والإكثار من نوافل الأعمال حتى يتسنى لنا الوصول لمستوى من الرضا
النفسي عن قبول الأعمال وغفران الذنوب.
شرع الله لنا نحن المسلمين يوما للنحر وترك لنا ثلاثة ايام باقية للتقرب بالهدي والأضاحي وتعتبر ايام التشريق فرصة لمن فاته ذلك الأجر العظيم من التقرب لله عبر نحر الأضاحي ولتكبروا الله على ما رزقكم من بهيمة الأنعام.
فهل يجوز لنا ان نترك سنوات التفريق تمر على اجسادنا وتمتص من دمائنا وتسرق شبابنا وايامنا وسنوات عمرنا دون ان يجد النقيضين فرصة للانقضاض على هذا الكسر وجبره . حتى وان استخدمت مسامير البلاتين او اسلاك الشازور المستخدمة في البناء ليس لجبر الكسر فحسب بل كي يظهر للعامة من الدول بأننا حاولنا صناعة الجبيرة في موسكو والقاهرة ومكة والدوحة وانقرة والرياض وغيرها الكثير من محاولات رأب الصدع فلا تزال الفرصة قائمة وما زالت عظامنا قادرة على جبر الكسر قبل ان تفنى وتدفن في التراب ولا يبقى سوى ذكرى في احدى صفحات كتب التاريخ في مناهج الصفوف المدرسية الوسطى.
ان التعويل على وجود اطراف كثيرة مؤثرة على القرار الوطني ستجعل لنا حجة قوية لتبرير دماء النحر في شوارع المخيم ونحن نبتسم بانتظار ثلاث ارباع كيلو لحمة بالكاد قد تصل لمعدة خاوية من البروتينات مع مرور سنوات التفريق ستجد ماكينة الكراهية بالآخر قد تعمل بطاقة انتاجية اكبر وكل من النقيضين سوف ينتظر العيد وايام التشريق .
كفانا الله ببهيمة الانعام ورزق ابنائنا لحوم طرية وباعد بيننا وبين اللحوم المسمومة والدماء الرخيصة.
فدماء ابنائنا ليست قربانا لأحد وليست سلعة في سوق النخاسة .
هل فهمتم والا اعيد كتابة المقال بلغة أخرى ؟
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف