الأخبار
نتنياهو يتغزل بقناة (الجزيرة)عملة فيسبوك مطلوبة لتحقيق دوليعملة فيسبوك مطلوبة لتحقيق دوليالسيسي للشباب: لماذا تركزون على تخصصات الآداب؟نائبة كويتية: على الوافدين الأجانب دفع ثمن الهواءالأسرى يبدأون خطوات احتجاجية خلال الساعات المقبلةبحر: نُشيد بمخرجات اجتماع منظمة التعاون الإسلامي الداعمة للمقاومة الفلسطينيةنتنياهو: صفقة القرن ستُعلن بعد أيام قليلة من الانتخابات العامةأبو رخية: اذا ما وفرت الحكومات حماية للنساء فنحن جاهزون لحمايتهنمدرسة (S.D.R) البحرية تخرج فوج القدسعورتاني يناقش مع مديري مدارس رام الله والبيرة سبل تجويد مخرجات التعليمقوات الاحتلال والمستوطنون يواصلون انتهاكاتهم في الضفةالعسيلي: نقود مباحثات مكثفة لزيادة صادرتنا الوطنية واستقطاب استثماراتأمينة الدفاع عن حقوق ذوي الإعاقة بتونس: دستور 2014 مكسب مهم للديمقراطية"الزراعة والسلامة الغذائية" تغلق منشأة "مطعم اوبال" و"النبع لخدمات التموين" في أبوظبي
2019/9/15
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

فلسطين ولاية إسلامية بقلم:أشرف صالح

تاريخ النشر : 2019-08-14
فلسطين ولاية إسلامية بقلم:أشرف صالح
فلسطين ولاية إسلامية

لا زالو المقدسيون يدافعون عن المسجد الأقصى المبارك بصدورهم العارية ضد إقتحامات المستوطنين , ولا زالت التصريحات والإستنكارات تقتحم وسائل الإعلام , من أناس لا يطلقون الصواريخ إلا من أجل غزة , وآخرون لا يملكون إلا الطرق الدبلوماسية , ومن أسوأ الأمور أن معركة القدس تدار من طرفنا سياسياً , ضد اليهود اللذين يديرون المعركة دينياً , وهنا تكمن المشكلة في تقديم الحجة والدليل والبرهان في ملكيتنا لفلسطين والقدس .

نحن نقول في كل المحافل الدولية ووسائل الإعلام , أن فلسطين للكنعانيين , وذلك إستناداً على أقدمية وجودنا على الأرض ككنعانيين قبل 5000 سنة تقريباً , وهم يقولون أن فلسطين هي أرض الميعاد كما هو مكتوب في التوراة والقرآن , وذك إستناداُ على دخول بني إسرائيل لفلسطين قبل 3000 سنة تقريباً , وذلك على يد يوشع بن نون عليه السلام , بعد سنوات التيه أمره الله أن يدخل فلسطين ويقاتل الوثنيين "الكنعانيين" ,  وعند هذه التواريخ يدخل الصراع في دائرة مغلقة , فنحن نحاجج اليهود بمبدأ الأقدمية على الأرض , وهم يحاججوننا بمبدأ الأحقية بالدين "وعد الله" , ومن وجهة نظري إذا ما توقف الموضوع على هاتين الحجتين , ستكون حجة اليهود هي الأقوى , بدليل أن بعض الدول العربية وبعض الكتاب العرب , وخاصة الخليجيين أصبحو يؤمنون بحجة اليهود الدينية على ملكية فلسطين , فيجب أن تتغير حجتنا من تاريخية الى دينية كما يفعلون اليهود في حجتهم .

علينا كفلسطينيين أن نقول للعالم أن فلسطين ولاية إسلامية منذ زمن خليفة المسلمين وأمير المؤمنين "عمر بن الخطاب" , فعندما قام عمر بن الخطاب بفتح فلسطين وتحديداً القدس قبل 1400 سنة , وإستلم مفاتيح المسجد الأقصى من قساوسة وبطارقة وأساقفة الروم المسيحيين ,  أصبحت فلسطين ولاية إسلامية تتبع سياسياً ودينياً للخلافة الإسلامية , وحتى عندما إغتصبت بريطانيا فلسطين إغتصبتها من الخلافة العثمانية الإسلامية , ومن ثم سلمت بريطانيا فلسطين لليهود بناء على مصالح سياسية , وليس على إعتقادات دينية , فبريطانيا تعلم جيدأ أن فلسطين أرض إسلامية منذ العهدة العمرية , ولكن هنا إفتعلتا بريطانيا وفرنسا لعبة خطيرة   , عندما قسمتا الخلافة الإسلامية الى دول وقوميات , لتصبح فلسطين دولة قومية لليهود في التقسيمة الجديدة , وعندما نقول دولة فلسطين يقولون لنا أنه لا يوجد شيئ إسمه دولة فلسطين على الخارطة الجديدة , ولا على الخارطة القديمة "الخلافة العثمانية" , وهكذا تضيع قضيتنا إستناداً على عدم وجود مسمى إسمه دولة فلسطين .

علينا أن ندرك جيداً هذا المخطط , والى جانب تسخيرنا لكل طاقاتنا السياسية والعسكرية والشعبية والدينية , للدفاع عن القدس والأقصى , علينا أيضاً أن نرتكز في دفاعنا على حقائق دينية وتاريخية أكثر قدرة على إقناع العالم بعدالة قضيتنا , وبالإضافة الى حجتنا ككنعانين في وجودنا على هذه الأرض , فيجب أن تكون أيضاً حجتنا كمسمين منذ زمن عمر بن الخطاب , في حقنا كجزء من الدولة الإسلامية , وراية الخلافة دينياً وتاريخياً وسياسياً .

كاتب صحفي
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف