الأخبار
شاهد: لحظة إصابة مبنى للمستوطنين بصاروخ أطلق من قطاع غزةسليماني يهدد: عمليات إسرائيل الجنونية ستكون آخر تخبطاتهامنظمة التحرير تستنكر الاعتداء على مقر دائرة اللاجئين بقطاع غزةشاهد: اللحظات الأولى لسقوط الصاروخ في سيديروت قرب احفالية للمستوطنينعبيد: مراسم تشييع جثمان الشهيد تامر صرخة حق مدوية لتشييع الانقسام ا(كابينت) يعقد جلسة طارئة غداً لمناقشة التصعيد في الشمال والجنوبالداخلية: وفاة نزيل بصعقة كهربائية بمركز إصلاح وتأهيل "أصداء" بخانيونسشاهد: 16 اصابة بالهلع بعد اطلاق صواريخ من غزة على مستوطنات الغلافأول تعليق من الرئاسة الفلسطينية على شطب فلسطين من قائمة الشرق الأوسطاعتقال شابين ومصادرة مركبة خلال اقتحام الاحتلال لقرية دير بزيع غرب رام اللهالشيخ: حذف اسم فلسطين لا يلغي الحق السياسي والتاريخي لشعبنامجموعة شركات مدرجة تفصح عن بياناتها المالية للنصف الأول من العام 2019كلنا اهل مبادرة مجتمعية تدعو لتعزيز ثقافة اللاعنف وتحسين اوصال الترابط الاجتماعيمصرع طفلة (عام ونصف) إثر صدمها جنوب القطاعالديمقراطية: إزالة الخارجية الأميركية اسم السلطة عن خارطة فلسطين تمهد لضم الضفة
2019/8/25
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

العيد.. ورسالة القدس بقلم: وفيق زنداح

تاريخ النشر : 2019-08-13
العيد.. ورسالة القدس بقلم: وفيق زنداح
العيد ... ورسالة القدس
بسمائها وارضها ... بجبالها وسهولها ... بأزقتها وابوابها .. بكل اهلها ومن يعيشون على ارضها .... ومن يحلمون برؤيتها ومن يعشقون مقدساتها .. يستقبلون العيد بتأكيد رفضهم للغزاة والطغاة والمستوطنين ... وبذات الوقت يؤكدون على حقهم الطبيعي في ممارسة شعائرهم الدينية وابداء فرحتهم ... بكل ما تعني الفرحة للمؤمن في يوم عظيم ومقدس .
كتب علينا ان نعيش ونرابط بهذه الارض المقدسة .... وان نقف وقفة عز وكرامة ... فداء وتضحية على مذبح الحرية والاستقلال الوطني .
فرحة العيد تتعدى الحدود الجغرافية ... وحتى كافة المساحات لأنها ترتبط ارتباطا وثيقا بحقيقة الانسان وايمانه وعشقه لتراب وطنه برغم ضيق الحال ... وسوء الاحوال والاوضاع ... وحتى لا نملك اليأس والاحباط بداخلنا ... وحتى نعطي المجال لمساحة اوسع من حق الفرحة لأطفالنا وامهاتنا وشيوخنا .... ولنجدد الآمال بحق العمل والبناء وتجاوز كافة المحن والمصاعب .
عيد التضحية والعطاء ... عيد الايمان واثبات الذات ... عيد الواجب الديني والوطني الذي يتقدم دون انتظار ... والذي يعطي دون حدود .
اهالي القدس وهم يمارسون طقوسهم الدينية بأول ايام عيد الاضحى بكل معاني العظمة والعطاء ... وبكل دلالات ومعاني الايمان والانتماء .... استنادا لإنسانية تفوق كل تصور ... ووطنية تتعدى الحدود لتشمل بمعانيها ودلالاتها اشمل من النظرة لبقعة محددة ... ولتعبر عن نفسها في لحظات فارقة ومتميزة تؤكد على الحق بالأرض والمقدسات ... كما تؤكد على حق الفرح برغم الالام .
المقدسيين واذ اثبتوا في يومهم الاول .. تجديدا لأيام مضت ... ولتاريخ حافل ان قدسهم واقصاهم لا يسمحوا للطغاة بتدنيسهم .... ولا للمستوطنين بالاقتراب منهم .
رسالة خاصة ومتميزة بمعانيها ودلالاتها وما تحمله من قيم وثوابت ان القدس والاقصى لهم اهلهم وشعبهم .... ولن يسمح بانتهاك حرمة المقدسات وتدنيسها استنادا لخزعبلات ومفاهيم طارئة ولا تستند الى تاريخ ... ولا حتى الى واقع يمكن البناء عليه .
رسالة القدس في اول ايام عيد الاضحى المبارك رسالة وطنية .. انسانية ... دينية .. تؤمن بكافة الاديان ... كما تؤمن بالسلام العادل .... وتؤكد ان القدس عاصمة فلسطين ولا ينازعها أحد ... كما لا يحق لاحد التطاول عليها او تدنيسها او التلاعب بتراثها الاسلامي والمسيحي .
رسالة القدس بالعيد وللعالم اجمع ان ارض السلام ينطلق منها كل خير ومحبة وتسامح وانها لا تسمح للغزاة بأن يطيروا من على ارضها او عبر سماءها ما يسيئ لقدسية هذه الارض وطهارتها .
رسالة حضارية انسانية تحترم كافة الاديان والشعوب وتؤمن بالمساواة والحرية للجميع على ارضية ثابتة وبخصوصية خاصة تحكم كل شعب وديانة .
انها رسالة فلسطينية خالصة ... مخلصة .. تحمل من القيم والمبادئ الحضارية والوطنية والممتدة منذ الكنعانيين الاوائل ... لتجدد عبر العصور ومحطات التاريخ .... ان هنا بالقدس شعب يرابط على ارضه ... ويتطلع لحريته .. ويسعى لإقامة دولته المستقلة ,
رسالة سلام من قلب القدس وفي اول ايام عيد الاضحى المبارك لتأكيد تطلعنا للسلام ... ورفضنا القاطع للاحتلال وللعدوان وللاقتحام وتدنيس المقدسات ... تلك المقدسات التي نصونها بحدقات العيون وبقلوبنا ومشاعرنا ... ولن نبخل عليها بدمائنا ... حتى لا يتم العبث والتخريب فيها او حتى تدنيسها .
وكل عام وانتم بخير
الكاتب : وفيق زنداح
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف