الأخبار
مدرب الجزيرة يحفز لاعبيه لتحقيق فوزهم الثاني في بطولة محمد السادسالتربية تفتتح المركز المجتمعي الثالث لتعليم الشباب والكبار في يطااستخدام عمود فقري صناعي ثلاثي الأبعاد ودعامات حاسوبية في عملية جراحيةجوائز (ماريتايم ستاندرد 2019) تعلن أسماء المتسابقين النهائيينالأسير خلوف ينتصر على السجان بعد إضراب استمر 67 يومًافلسطينيو 48: رسميًا: القائمة المشتركة توصي على "غانتس" لتشكيل الحكومة الإسرائيليةفي فلسطين.. صعقوا جسدها بالكهرباء حتى فقدت وعيها بزعم معالجتها من الجنالمحكمة العسكرية بغزة تُمهل متهمين 10 أيام لتسليم أنفسهمأرامكو السعودية تحظر التصويرإسرائيل تُعلن موعد بدء العمل بالتوقيت الشتويالجهاد الإسلامي: سحب جائزة أدبية للروائية "كاملة شمسي" سقوط قيمي وأخلاقيتوقف الملاحة في مطار دبي للاشتباه بتحليق طائرة مسيرةالولايات المتحدة: نسعى لتجنب الحرب مع إيرانعشراوي تستقبل وفدا من منتدى شارك الشبابيمصر: نائب محافظ الاسماعيلية يشهد سيناريو التدريب العملي المشترك لمجابهة التحديات
2019/9/22
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

نحن بحاجة إلى ثورة بقلم:رضوان عبد الله

تاريخ النشر : 2019-08-13
نحن بحاجة الى ثورة
بقلم رضوان عبد الله

   الشعب الفلسطيني المكلوم والمنكوب واللاجيء عند القريب والغريب ليس بحاجة الى ان يترك وراءه ورثة متسولين جدد بعد عمر طويل من و فاة الاجداد والاباء،كفاه مؤسسات محلية وعربية ودولية(تضحك عليه) منذ العام ١٩٤٧ الى اليوم،بدءا بمنظمة الامم المتحدة الكذاب الاول مرورا بالجامعة العرببة الكذاب الثاني وصولا لمنظمة المؤتمر الاسلامي الكذاب االثالث،طبعا لا ننسى دول عدم الانحياز ودول المنظومة الاشتراكية ومنظمة الدول الافريقية ، والاتحاد الافريقي وحلف وارسو والاتحاد السوفياتي سابقا والاتحاد الاوروبي،ودول امريكا اللاتينية...وكثيرا ممن حفظنا اسماءهم او لم نحفظها...شعبنا الفلسطيني خاض غمار الثورات والانتفاضات والهبات الجماهيرية وسقط منه عشرات الالاف ما بين شهيد وجريح ومعوق واسير ومفقود،هذا الشعب العظيم بالعطاء والقوي بالايمان بحتمية النصر ،والمكافح والمناضل والمجاهد والمقاوم،لن يبخل على قضيتنا ولن يكل او يمل في السعي لنيل حقوقنا، بل انه بحاجة الى ثورة فقط لا غير.... الثورة فقط هي التي تحرر بلادنا الفلسطينية من بحرها لنهرها....فقد فشلت كل محاولاتنا ان نتحمل ونتحمل الشقيق والصديق قبل العدو.. فهل من ثائر  يجدد العهد والوعد الفلسطيني؟ام سنورث ابناءنا واحفادنا التسول القومي والاسلامي والاممي الى ابد الاابدين كي ننال حقوقنا الوطنية العادلة؟!!!
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف