الأخبار
منظمة التحرير تستنكر الاعتداء على مقر دائرة اللاجئين بقطاع غزةشاهد: اللحظات الأولى لسقوط الصاروخ في سيديروت قرب احفالية للمستوطنينعبيد: مراسم تشييع جثمان الشهيد تامر صرخة حق مدوية لتشييع الانقسام ا(كابينت) يعقد جلسة طارئة غداً لمناقشة التصعيد في الشمال والجنوبالداخلية: وفاة نزيل بصعقة كهربائية بمركز إصلاح وتأهيل "أصداء" بخانيونسشاهد: 16 اصابة بالهلع بعد اطلاق صواريخ من غزة على مستوطنات الغلافأول تعليق من الرئاسة الفلسطينية على شطب فلسطين من قائمة الشرق الأوسطاعتقال شابين ومصادرة مركبة خلال اقتحام الاحتلال لقرية دير بزيع غرب رام اللهالشيخ: حذف اسم فلسطين لا يلغي الحق السياسي والتاريخي لشعبنامجموعة شركات مدرجة تفصح عن بياناتها المالية للنصف الأول من العام 2019كلنا اهل مبادرة مجتمعية تدعو لتعزيز ثقافة اللاعنف وتحسين اوصال الترابط الاجتماعيمصرع طفلة (عام ونصف) إثر صدمها جنوب القطاعالديمقراطية: إزالة الخارجية الأميركية اسم السلطة عن خارطة فلسطين تمهد لضم الضفةوزارة الثقافة وبيت القدس تنظمان قراءة في رواية حرب الكلب الثانيةشاهد: سالم سلامة يوضح فتواه بشأن الهجرة خارج فلسطين
2019/8/25
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الحُبُ يَفوزُ دائِمَاً بقلم: فاضل البياتي

تاريخ النشر : 2019-08-13
الحُبُ يَفوزُ دائِمَاً بقلم: فاضل البياتي
أَلحُبُ يَفوزُ دائِمَاً
 فاضل البياتي

قَصيدَتي الغَزليَّة المُتَخَيلة هذه، والثَريّةُ بأحاسيسٍ مُرهَفَةٍ وَبَليغَةٍ ومَتَفَرِدة، كُنتُ قَد نَظمتُها في عام 1996 ونُشرتُها في ذات العام في صحيفةٍ ليبيّةٍ محليةٍ قليلة الإنتشار، أُعيدُ لَها اليوم ذكراها مِن  جَديد.

فاضل البياتي

   1

قَبلَ أن يُشرق هَوانا

لَم نَكُن إلا يَتامى في مَحطاتِ الخَديعَة

نَتَوَسَل سَنَوات المُرّ

تَهدينا الحَنانا..

قَبلَ أن يأتي هَوانا

لَم نَكُن إلا مَلاكين بِدُنيا مِن خَريف

تُدمِنُ الوُدّ المُزَيَّف والمُخيف

بألأكاذيبِ السَريعة والمُريعة..

قَبلَ أن يُولَد هَوانا

لَم نَكُن إلا غَريبَين

ضائِعَين، نُفَتِشُ عَن كِلَينا..

وَبِلِحَظَةِ مُستَحيل

وَبِلِحَظَةٍ مِن عِجاب

صارَ فَوز العِشق يَملأُ كُل دُنيانا اليَباب

قَد تدَفَقَ حُبنا مِثل نَبعٍ مِن سَراب

فَتَعاهَدنا على أن نَخسَرَ العُمر جَميعَه

غَير إنّا لانَبيعه.

2

إنّنا نَحيا نَشوَة حُبٍ طاهِرٍ دونَ مَثيل

كعَطاءِ مِن عُلُوٍّ قد أتى

أو كأُسْطُورَة سَتُروى لِجيلٍ بَعدَ جيل

فَفَرشنا لِجناحَيهِ مُروجَاً

وحَدائق ورَبيع في كُلِ أبعادِ المَدى

وَأحَلنا الليل شَمساً تَطرِدُ الوَحشَة

بِعُرسِ لِلهَوى

لِيًحَلِق في رَبيعَه..

وَجَعَلنا قَسوَةِ الصَبرِ الذي طَوَّقَنا

وَالزَمانُ المُنسَكِب مِن عُمرِنا

للآَلىء مِن فَرح، وعُهودٍ لِبِشاراتٍ وَديعَة.

3

قَد تَعاهَدنا لِنَمضي لِجَزيرَةِ حُبنا

حَتى لَو كُنا حُفاةً وَجِياع

نَشربُ الحُب كَما يَشربنا

نَتَوَحّد، نَتَشَكّل مَركَباً مُبحِر

الى دُنيا جَديدة وَبَعيدَة

بِفؤادَين لَهُما العِشقُ شِراع

فأكتَفَينا بِهَوانا، إنّهُ أغلى وَديعة

ذَرْوَةُ المُتعة هَوانا

لَسنا نَحتاجَ الى أيّ مَتَاع.

وبَنَينا مِثل أطفالٍ صِغارٍ بَيتنا

سَقفهُ أغصان وَرد، وَسَماء

وَبِسورٍ مِن قَصائد و وفاء

إنَها أقوى قِلاع

كَيفَ يأتي الحًزنُ ياحًبي إذن

لِشَواطِئ جَنّة الحُب المَنيعة!


الشاعر والفنان والكاتب
فاضل صَبّار البياتي
ستوكهولم / السويد

11 آب / أغسطس 2019
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف