الأخبار
الديمقراطية: ما يسمى بالمجلس العربي للاندماج الإقليمي طعنة بظهر الفلسطينيين وحقوقهمجمعية المستهلك تقدم يوما توعويا في مدرسة أبو شخيدم عن المنتجات الفلسطينيةحقوق الانسان بمنظمة التحرير: الاعتراف بفلسطين واجب سياسي واخلاقي على بريطانياالمطران حنا: ردنا على العدوانية الامريكية عبر استعادة الوحدة وتوحيد الصفوفمؤسسة روزا لوكسمبورغ تعقد ندوة حول صفقة القرن وقضية المياهإصابات بالاختناق خلال مواجهات مع الاحتلال في بيت أمر بالخليلقناة إسرائيلية: تحرك في حزب (الليكود) للإطاحة بنتنياهو135 عضوا بالكونغرس يوقعون عريضة تدعو بومبيو للتراجع عن قراره حول المستوطناتمزهر: ما يدور بالإعلام حول جعل مسيرات العودة شهرية غير صحيح.. وندرس العودة للأدواتبعد "شرعنة" المستوطنات... غور الأردن تالياًالعاهل الأردني: العلاقات الأردنية الإسرائيلية الآن في أسوأ حالاتهاإسبانيا بصدد محاكمة رفعت الأسد‫عملاء (هواوي) يفوزون بجائزة التحويل الرقمي بالمؤتمر العالمي لمعرض المدينة الذكية 2019نميمة البلد: سقوط نتنياهو.. وشركة كهرباء القدسإيران تختبر قدرات منظومتها (خرداد 15)
2019/11/22
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الحُبُ يَفوزُ دائِمَاً بقلم: فاضل البياتي

تاريخ النشر : 2019-08-13
الحُبُ يَفوزُ دائِمَاً بقلم: فاضل البياتي
أَلحُبُ يَفوزُ دائِمَاً
 فاضل البياتي

قَصيدَتي الغَزليَّة المُتَخَيلة هذه، والثَريّةُ بأحاسيسٍ مُرهَفَةٍ وَبَليغَةٍ ومَتَفَرِدة، كُنتُ قَد نَظمتُها في عام 1996 ونُشرتُها في ذات العام في صحيفةٍ ليبيّةٍ محليةٍ قليلة الإنتشار، أُعيدُ لَها اليوم ذكراها مِن  جَديد.

فاضل البياتي

   1

قَبلَ أن يُشرق هَوانا

لَم نَكُن إلا يَتامى في مَحطاتِ الخَديعَة

نَتَوَسَل سَنَوات المُرّ

تَهدينا الحَنانا..

قَبلَ أن يأتي هَوانا

لَم نَكُن إلا مَلاكين بِدُنيا مِن خَريف

تُدمِنُ الوُدّ المُزَيَّف والمُخيف

بألأكاذيبِ السَريعة والمُريعة..

قَبلَ أن يُولَد هَوانا

لَم نَكُن إلا غَريبَين

ضائِعَين، نُفَتِشُ عَن كِلَينا..

وَبِلِحَظَةِ مُستَحيل

وَبِلِحَظَةٍ مِن عِجاب

صارَ فَوز العِشق يَملأُ كُل دُنيانا اليَباب

قَد تدَفَقَ حُبنا مِثل نَبعٍ مِن سَراب

فَتَعاهَدنا على أن نَخسَرَ العُمر جَميعَه

غَير إنّا لانَبيعه.

2

إنّنا نَحيا نَشوَة حُبٍ طاهِرٍ دونَ مَثيل

كعَطاءِ مِن عُلُوٍّ قد أتى

أو كأُسْطُورَة سَتُروى لِجيلٍ بَعدَ جيل

فَفَرشنا لِجناحَيهِ مُروجَاً

وحَدائق ورَبيع في كُلِ أبعادِ المَدى

وَأحَلنا الليل شَمساً تَطرِدُ الوَحشَة

بِعُرسِ لِلهَوى

لِيًحَلِق في رَبيعَه..

وَجَعَلنا قَسوَةِ الصَبرِ الذي طَوَّقَنا

وَالزَمانُ المُنسَكِب مِن عُمرِنا

للآَلىء مِن فَرح، وعُهودٍ لِبِشاراتٍ وَديعَة.

3

قَد تَعاهَدنا لِنَمضي لِجَزيرَةِ حُبنا

حَتى لَو كُنا حُفاةً وَجِياع

نَشربُ الحُب كَما يَشربنا

نَتَوَحّد، نَتَشَكّل مَركَباً مُبحِر

الى دُنيا جَديدة وَبَعيدَة

بِفؤادَين لَهُما العِشقُ شِراع

فأكتَفَينا بِهَوانا، إنّهُ أغلى وَديعة

ذَرْوَةُ المُتعة هَوانا

لَسنا نَحتاجَ الى أيّ مَتَاع.

وبَنَينا مِثل أطفالٍ صِغارٍ بَيتنا

سَقفهُ أغصان وَرد، وَسَماء

وَبِسورٍ مِن قَصائد و وفاء

إنَها أقوى قِلاع

كَيفَ يأتي الحًزنُ ياحًبي إذن

لِشَواطِئ جَنّة الحُب المَنيعة!


الشاعر والفنان والكاتب
فاضل صَبّار البياتي
ستوكهولم / السويد

11 آب / أغسطس 2019
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف