الأخبار
سليماني يهدد: عمليات إسرائيل الجنونية ستكون آخر تخبطاتهامنظمة التحرير تستنكر الاعتداء على مقر دائرة اللاجئين بقطاع غزةشاهد: اللحظات الأولى لسقوط الصاروخ في سيديروت قرب احفالية للمستوطنينعبيد: مراسم تشييع جثمان الشهيد تامر صرخة حق مدوية لتشييع الانقسام ا(كابينت) يعقد جلسة طارئة غداً لمناقشة التصعيد في الشمال والجنوبالداخلية: وفاة نزيل بصعقة كهربائية بمركز إصلاح وتأهيل "أصداء" بخانيونسشاهد: 16 اصابة بالهلع بعد اطلاق صواريخ من غزة على مستوطنات الغلافأول تعليق من الرئاسة الفلسطينية على شطب فلسطين من قائمة الشرق الأوسطاعتقال شابين ومصادرة مركبة خلال اقتحام الاحتلال لقرية دير بزيع غرب رام اللهالشيخ: حذف اسم فلسطين لا يلغي الحق السياسي والتاريخي لشعبنامجموعة شركات مدرجة تفصح عن بياناتها المالية للنصف الأول من العام 2019كلنا اهل مبادرة مجتمعية تدعو لتعزيز ثقافة اللاعنف وتحسين اوصال الترابط الاجتماعيمصرع طفلة (عام ونصف) إثر صدمها جنوب القطاعالديمقراطية: إزالة الخارجية الأميركية اسم السلطة عن خارطة فلسطين تمهد لضم الضفةوزارة الثقافة وبيت القدس تنظمان قراءة في رواية حرب الكلب الثانية
2019/8/25
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

هي لا هو بقلم:رانية مرجية

تاريخ النشر : 2019-08-13
هي لا هو بقلم:رانية مرجية
  هي لا هو - بقلم  رانية مرجية

لم  تكن الصدفة هي التي  الزمتها ان تعيش حياة غير حياتها  وتتقمص شخصية  لا تشبهها  انما كان ثقب حاد جارح  بروحها  هي ضحية  قررت الهروب من حياتها  السابقة  والخروج عن دائرة الصمت   والعنف التي  تحيطها

 فاختارت برامج على النت   برامج  للدردشة واختارت ان تتحدث مع نساء   ولكن بدور شاب  فهي لا تستطيع ان تظهر بشخصيتها الحقيقية  وشيئا فشيء  بدأت تتعلق  وتتعلق  بالشخصية التي نسجتها لنفسها  فهي تشبهها جدا  ولكنها هنا  تتحدث بطلاقة دون خوف  دون وجع  دون تردد أو اكتراث رغم شدة مرضها  وعجزها  كانت تود ان تعترف لها  انها

 ولكن شيء  كان يمنعها  ويمنعها بشدة فقد وجدت نفسها   تتعلق بها  كانت بمثابة الأخت والام والابنة التي تحتاجها

 وهي وفرت لها ذلك   في كل مرة كان تود ان تقول لها  انا  امرأة  وليس رجل    وقد غيرت  مهنتي  فقط وبعضا من تفاصيل حياتي  ولكن خافت ان تفقد ثقتها وحبها  لها  ولكن ذات يوم سقط القناع  واكتشف امرها  لأنها اجابت على  محادثة فيديو  عن طريق الصدفة   وهنا تحررت من عقدتها وعادت لذاتها  لتكون هي لا هو
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف