الأخبار
سليماني يهدد: عمليات إسرائيل الجنونية ستكون آخر تخبطاتهامنظمة التحرير تستنكر الاعتداء على مقر دائرة اللاجئين بقطاع غزةشاهد: اللحظات الأولى لسقوط الصاروخ في سيديروت قرب احفالية للمستوطنينعبيد: مراسم تشييع جثمان الشهيد تامر صرخة حق مدوية لتشييع الانقسام ا(كابينت) يعقد جلسة طارئة غداً لمناقشة التصعيد في الشمال والجنوبالداخلية: وفاة نزيل بصعقة كهربائية بمركز إصلاح وتأهيل "أصداء" بخانيونسشاهد: 16 اصابة بالهلع بعد اطلاق صواريخ من غزة على مستوطنات الغلافأول تعليق من الرئاسة الفلسطينية على شطب فلسطين من قائمة الشرق الأوسطاعتقال شابين ومصادرة مركبة خلال اقتحام الاحتلال لقرية دير بزيع غرب رام اللهالشيخ: حذف اسم فلسطين لا يلغي الحق السياسي والتاريخي لشعبنامجموعة شركات مدرجة تفصح عن بياناتها المالية للنصف الأول من العام 2019كلنا اهل مبادرة مجتمعية تدعو لتعزيز ثقافة اللاعنف وتحسين اوصال الترابط الاجتماعيمصرع طفلة (عام ونصف) إثر صدمها جنوب القطاعالديمقراطية: إزالة الخارجية الأميركية اسم السلطة عن خارطة فلسطين تمهد لضم الضفةوزارة الثقافة وبيت القدس تنظمان قراءة في رواية حرب الكلب الثانية
2019/8/25
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الاستقرار ..الميزة العظيمة بقلم:حسين علي غالب

تاريخ النشر : 2019-08-13
الاستقرار ..الميزة العظيمة 
في معرض إستثماري دولي تشارك فيه كل دول العالم ، تعرفت على دولة لن أذكر أسمها لكنها من الدول حديثة التأسيس ومن ضمن الدول العشر الأصغر على العالم ، والغريب أن الكثيرين يتسألون ويستفسرون عن الحياة فيها وفرص الإستثمار ..؟؟
لم أجد في هذه الدولة أي شيء مغري ، ومن دون مبالغة عندنا مناطق في دولنا أكبر من هذه الدولة مساحة وفي عدد السكان ، لكن هذه الدولة تتميز بالإستقرار فقبل وبعد استقلالها لم تحدث بها أية أحداث ، ولهذا تتباهى هذه الدولة بين كل دول العالم أجمع.
أوطاننا لم تعش هذه النعمة ، فنحن في منطقة ملتهبة مليئة بالأحداث الدامية ، وكلما نأخذ قسطا من الراحة ونتمنى أن يعم علينا الباري عز وجل بالطمأنينة والهدوء ،نجد أنفسنا عدنا إلى المربع الأول وندخل في دوامة لها أول وليس لها نهاية .
حقا أنها نعمة لا تقدر بثمن ، ولهذا نجد الكثيرين يتركون أوطانهم خلف ظهورهم بحثا عنها حتى لو كلفهم هذا الغالي والنفيس ، فأنا لا يمكنني أن للوم من يريد النجاة بنفسه ومن معه من نهر الدم الجاري في أوطاننا .
هذه الدول كل يوم تكسب الكثير ، فهي تحصل على مواطنين جاهزين على طبق من ذهب ، مواطنين جزء ليس باليسير منهم متسلحين بالعلم والمال ، ويريدون البدأ من الصفر محتملين أي عقبات قد تواجههم عكس مواطنيهم القدماء ، لأنه وبكل بساطة لا يملكون البديل ، وهذا ما هو متاح لهم الآن على أرض الواقع أو العودة إلى أوطانهم حيث ملامح المستقبل مجهولة وضبابية ولا يوجد أي بصيص أمل يلوح في الأفق .
حسين علي غالب
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف