الأخبار
تفاصيل الحالة الجوية بفلسطين حتى نهاية الأسبوع الجاريأكاديمية الوسط للتدريب الالكتروني ومكتبة بلدية البيرة تعقدان ورشة حول إدارة الوقتالجبهة الشعبية تنعي المناضل محمد زهدي النشاشيبي"اللجنة الوطنية" تسلم الباحثة الكوع جائزة (ألكسو) للشباب العربي للعام 2019البكري يترأس الاجتماع التحضيري للواقع المروري في محافظة الخليلفلسطينيو 48: دعوة رؤساء السلطات المحلية العربية لعدم المشاركة باجتماع لجنة التوجيه يوم الأربعاء"جي دبليو إنترناشيونال" توسع نشاطاتها في العلاقات العامة في دبيجامعة القدس تستضيف رؤساء ونواب رئيس سبع جامعات بريطانية عريقة لبحث التعاونأبو سيف: الأيام المقبلة عصيبة وعلى الجميع تحمل مسؤولياته بهذه اللحظات الحاسمةالرئاسة الفلسطينية تُوجه دعوة لسفراء الدول العربية والإسلامية بشأن (صفقة القرن)صندوق التكافل الخيري بمحافظة سلفيت يُقر 40 منحة دراسية لطلبة جامعيين"المحاسبين الإداريين" يفتح باب المشاركة بالنسخة التاسعة من مسابقة الحالة الدراسية للطلابجائزة زايد للاستدامة تعلن بدء استقبال طلبات المشاركة لدورة عام 2021أول تعليق من حماس على إعلان ترامب بشأن (صفقة القرن)المؤسسون لاتحاد رجال الأعمال الفلسطينيين برومانيا يبايعون الرئيس بتحديه لـ (صفقة القرن)
2020/1/28
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الاستقرار ..الميزة العظيمة بقلم:حسين علي غالب

تاريخ النشر : 2019-08-13
الاستقرار ..الميزة العظيمة 
في معرض إستثماري دولي تشارك فيه كل دول العالم ، تعرفت على دولة لن أذكر أسمها لكنها من الدول حديثة التأسيس ومن ضمن الدول العشر الأصغر على العالم ، والغريب أن الكثيرين يتسألون ويستفسرون عن الحياة فيها وفرص الإستثمار ..؟؟
لم أجد في هذه الدولة أي شيء مغري ، ومن دون مبالغة عندنا مناطق في دولنا أكبر من هذه الدولة مساحة وفي عدد السكان ، لكن هذه الدولة تتميز بالإستقرار فقبل وبعد استقلالها لم تحدث بها أية أحداث ، ولهذا تتباهى هذه الدولة بين كل دول العالم أجمع.
أوطاننا لم تعش هذه النعمة ، فنحن في منطقة ملتهبة مليئة بالأحداث الدامية ، وكلما نأخذ قسطا من الراحة ونتمنى أن يعم علينا الباري عز وجل بالطمأنينة والهدوء ،نجد أنفسنا عدنا إلى المربع الأول وندخل في دوامة لها أول وليس لها نهاية .
حقا أنها نعمة لا تقدر بثمن ، ولهذا نجد الكثيرين يتركون أوطانهم خلف ظهورهم بحثا عنها حتى لو كلفهم هذا الغالي والنفيس ، فأنا لا يمكنني أن للوم من يريد النجاة بنفسه ومن معه من نهر الدم الجاري في أوطاننا .
هذه الدول كل يوم تكسب الكثير ، فهي تحصل على مواطنين جاهزين على طبق من ذهب ، مواطنين جزء ليس باليسير منهم متسلحين بالعلم والمال ، ويريدون البدأ من الصفر محتملين أي عقبات قد تواجههم عكس مواطنيهم القدماء ، لأنه وبكل بساطة لا يملكون البديل ، وهذا ما هو متاح لهم الآن على أرض الواقع أو العودة إلى أوطانهم حيث ملامح المستقبل مجهولة وضبابية ولا يوجد أي بصيص أمل يلوح في الأفق .
حسين علي غالب
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف