الأخبار
مجدلاني: (أوسلو) مات وكفناه واضطررنا له بسبب تصرفات حماس عام 1987السادة: "ذا تالنت" أول منصة الكترونية للبحث عن مواهب الوطن العربي الحقيقيينجامعة فلسطين تفتتح عيادة التغذية المجانية الأولى في فلسطين"التربية" تنظم حلقة نقاش حول مؤشرات دراسات التقويم الوطنيطلبة جامعة بيرزيت يحتجون على إجراءات الاحتلال بحق أساتذتهمالفلسطينية لرعاية مرضى السرطان توزع حقائب مدرسية على الأطفال المرضىاشتية: لا نُعوّل على نتائج الانتخابات الإسرائيليةفيديو نادر.. بليغ حمدي يحكي سبب عصبية أم كلثوم بحفل "ألف ليلة وليلة"دار الكلمة الجامعية تطلق برنامجين وفقاً لنظام التعليم التكامليكلاسيك بارتنرشيب تفوز بعقد إعلانات هيئة كهرباء ومياه دبيمركز د. حيدر عبد الشافي للثقافة والتنمية يحيي الذكرى المئوية لميلادهجامعة الاستقلال تبحث سبل التعاون مع الضابطة الجمركيةالزق يُطالب باستمرار عمل وتجديد وكالة (أونروا) وإعادة تفويضهاطليق سونغول أودان يتحدث عن خيانتها له خلال تصوير مسلسل "نور": لدي أدلةسوق الأدوية في السعودية جزء رئيسي من "رؤية المملكة 2030"
2019/9/17
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الاستقرار ..الميزة العظيمة بقلم:حسين علي غالب

تاريخ النشر : 2019-08-13
الاستقرار ..الميزة العظيمة 
في معرض إستثماري دولي تشارك فيه كل دول العالم ، تعرفت على دولة لن أذكر أسمها لكنها من الدول حديثة التأسيس ومن ضمن الدول العشر الأصغر على العالم ، والغريب أن الكثيرين يتسألون ويستفسرون عن الحياة فيها وفرص الإستثمار ..؟؟
لم أجد في هذه الدولة أي شيء مغري ، ومن دون مبالغة عندنا مناطق في دولنا أكبر من هذه الدولة مساحة وفي عدد السكان ، لكن هذه الدولة تتميز بالإستقرار فقبل وبعد استقلالها لم تحدث بها أية أحداث ، ولهذا تتباهى هذه الدولة بين كل دول العالم أجمع.
أوطاننا لم تعش هذه النعمة ، فنحن في منطقة ملتهبة مليئة بالأحداث الدامية ، وكلما نأخذ قسطا من الراحة ونتمنى أن يعم علينا الباري عز وجل بالطمأنينة والهدوء ،نجد أنفسنا عدنا إلى المربع الأول وندخل في دوامة لها أول وليس لها نهاية .
حقا أنها نعمة لا تقدر بثمن ، ولهذا نجد الكثيرين يتركون أوطانهم خلف ظهورهم بحثا عنها حتى لو كلفهم هذا الغالي والنفيس ، فأنا لا يمكنني أن للوم من يريد النجاة بنفسه ومن معه من نهر الدم الجاري في أوطاننا .
هذه الدول كل يوم تكسب الكثير ، فهي تحصل على مواطنين جاهزين على طبق من ذهب ، مواطنين جزء ليس باليسير منهم متسلحين بالعلم والمال ، ويريدون البدأ من الصفر محتملين أي عقبات قد تواجههم عكس مواطنيهم القدماء ، لأنه وبكل بساطة لا يملكون البديل ، وهذا ما هو متاح لهم الآن على أرض الواقع أو العودة إلى أوطانهم حيث ملامح المستقبل مجهولة وضبابية ولا يوجد أي بصيص أمل يلوح في الأفق .
حسين علي غالب
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف