الأخبار
قصر في السماء.. شاهد أغلى غرفة فندقية بالعالم الليلة بها بـ 100 ألف دولارحضورجماهيري ووطني فلسطيني وعربي وأممي حاشد في مهرجان العيد 51 لانطلاقة "الديمقراطية"الحكومة توضح حقيقة وجود قنوات خلفية للمفاوضات مع الولايات المتحدة حول "صفقة القرن"المجدرة بالأرزشاهد: عجوز يرقص بعد إصابته بفيروس "كورونا"الشرطة تسترجع 1203 ممتلك ثقافي محمي خلال 2019"كارتر آند وايت" الاماراتية تبرم شراكة استراتيجية مع مجموعة جنة الفندقيةسعد رمضان ضيف مسابقة "AAA MADRASATI" في كفرحيمهاتف "فيفو APEX 2020" يكشف عن رؤية مستقبلية أبعد من الخيال"تاكيدا" تطلب تسجيل دواء جديد إضافي لعقار ألونبريج (بريجاتينيب) كخط العلاج الأولي لسرطان الرئةارثوذكسي رام الله يفرمل انتصارات قلنديا"التربية" تُؤكد على مرتكزات الشراكة الوطنية والدولية لتطوير التعليم"مافينير" تبسّط عملية نشر حلول شبكات 5 جي مع شركائها في الأعمالبيتونيا: جلسة تؤكد رفض (صفقة القرن) وتدعو للوحدة للإطاحة بمشاريع الاحتلال التصفوية‫شركة "دايك" تعلن عن خطط للتوسع في الخارج عبر "12K Wide View"
2020/2/29
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

تساؤلات في زمن الديموقراطية بقلم:سلام محمد العامري

تاريخ النشر : 2019-08-13
تساؤلات في زمن الديموقراطية بقلم:سلام محمد العامري
تساؤلات في زمن الديموقراطية

سلام محمد العامري

[email protected]

كل إنسان يسعى لأن يعمل, فلا يمكن إدراك معنى الحياة دون عمل, لذلك نجد بني البشر يسعون دائماً, لتَعلُم ما يمكن أن يعملوا به, لإثبات أنهم أحياء, ففي البطالة يشعر الإنسان أنه ميت.

يتعرض المجتمع العراقي, لحملة إماتة للقدرات والطاقات العلمية, التي كان على من تسنموا الحكم, بعد سقوط نظام الطاغية, الاستفادة من تلك العقول الواعية, واستقطابها وتنميتها لخدمة الوطن, كُلٌ حسب سعى إليه من العلوم, كي يفعم الوطن بالحياة, من خلال عملهم.

عملية قَتل جماعية, لا تقل إجراماً عن المقابر الجماعية, إلا بأن من دفنهم نظام الطاغية, أمواتاً حقيقيين غادرت أرواحهم أجسادهم, وأصحاب الكفاءات أحياءٌ صوريين, مات الأمل بداخلهم أو يكاد, فهم لا يمارسون إلا الأكل والشرب والحركة, دون فائدة تُذكر, وكأنهم خُلقوا ليموتوا وهم أحياء, وكأن الخالق جَلَّ شأنه, قد خلقهم عبثاً وحاشا, فقد خلقهم ليعمروا أرضه.

تفاقم وضع الخريجين, كما باقي أوضاع العراق, بسبب سوء الإدارة والفساد, حتى اضطر خريجوا الجامعات, وذوي الشهادات العليا, للتظاهر والاعتصام أمام الوزارات, كُلٌ حسب اختصاص شهادته, والكارثة أن بعض الوزراء, يدخلون ويخرجون وكان من اعتصموا, وكأنَّ الأمر طبيعيٌ جداً, وعلى ما يبدو ان الأحياء هم الخريجون, يطالبون امواتاً تسنموا المناصب.!

خطبة الجمعة في كربلاء المقدسة, تطرقت يوم9/8/2019, بهذه الكلمات عسى أن تجد جواباً” الناس تقول نريد أن نرتاح، لماذا عندما أتَخَرج أجد المعاناة؟ ثم المعاناة فضلا عن الفراغ, وبعد انتظارٍ من الأم المسكينة ومن الأهل؛ ثم أفكر بالخروج هذا البلد لأجد فرصة عمل”.

فهل ستجِدُ كلمات المرجعية العُليا, من حكومات تَسلطت على البلاد, وامتهنت العباد للانتخابات فقط؟ هل تسنموا المناصب لينتقموا من الشعب, كونهم ظُلموا من نظام جارَ عليهم, فسرقوا وأفسدوا كي يشبعون رغبتهم بالانتقام؟

قد لا يعلم المسؤولين في الحكومة والبرلمان؛ أنَّ العراقيين أحياء ولا يقبلون بحكم الأموات, ومن يريد ذلة أصحاب الحقوق, إلى زوال ويبقى الشعب.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف