الأخبار
سليماني يهدد: عمليات إسرائيل الجنونية ستكون آخر تخبطاتهامنظمة التحرير تستنكر الاعتداء على مقر دائرة اللاجئين بقطاع غزةشاهد: اللحظات الأولى لسقوط الصاروخ في سيديروت قرب احفالية للمستوطنينعبيد: مراسم تشييع جثمان الشهيد تامر صرخة حق مدوية لتشييع الانقسام ا(كابينت) يعقد جلسة طارئة غداً لمناقشة التصعيد في الشمال والجنوبالداخلية: وفاة نزيل بصعقة كهربائية بمركز إصلاح وتأهيل "أصداء" بخانيونسشاهد: 16 اصابة بالهلع بعد اطلاق صواريخ من غزة على مستوطنات الغلافأول تعليق من الرئاسة الفلسطينية على شطب فلسطين من قائمة الشرق الأوسطاعتقال شابين ومصادرة مركبة خلال اقتحام الاحتلال لقرية دير بزيع غرب رام اللهالشيخ: حذف اسم فلسطين لا يلغي الحق السياسي والتاريخي لشعبنامجموعة شركات مدرجة تفصح عن بياناتها المالية للنصف الأول من العام 2019كلنا اهل مبادرة مجتمعية تدعو لتعزيز ثقافة اللاعنف وتحسين اوصال الترابط الاجتماعيمصرع طفلة (عام ونصف) إثر صدمها جنوب القطاعالديمقراطية: إزالة الخارجية الأميركية اسم السلطة عن خارطة فلسطين تمهد لضم الضفةوزارة الثقافة وبيت القدس تنظمان قراءة في رواية حرب الكلب الثانية
2019/8/25
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

هل تعرف من هي الأربعينية؟ بقلم:سونيا عرفات

تاريخ النشر : 2019-08-13
هل تعرف من هي الأربعينية؟

 سونيا عرفات

 هل تعرف من هي الأربعينية ؟وهل أنت مشترك في عراكها مع المجتمع ؟ 

تزوج الحبيب المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام السيدة خديجة وهي أربعينية وهو بمقتبل العمر، نحن نؤمن أن كل شيء بقدر ، فقد قدر جل جلاله أن تكون زوجة الحبيب الاولى أربعينية وهو أحكم الحاكمين، ومن حكمته أن في ذلك السن تكون المرأة الاربعينية أكثر نضجاً في تحليل المشاكل، أكثر خبرة و عقلانية.

يوجد تناغم بين احتياج القلب والعقل لديها، فلا يطغي أحدهما على الآخر، ايضاً تكون أفاقها أكبر، وهي أكثر شمولية تعطي دون توقف، تحتوي ما حولها بكل حب، تكون أقل عاطفية وأكثر قدرة على الاكتفاء الذاتي تتصرف بحكمة.

وأيضاً من الجميل أنك تجد إقامة حوار بناء معها أكثر سهولة وسلاسة، ومن الممتع بهذا السن أنها لا تهاب الاندفاع لخوض التجارب والحروب لو رأت ذالك مناسب، وأكثر مغامرة لتحقق ما تصبوا إليه أو تحتاجه صراحتها وعدم خشيتها من الخطأ يجعلها اكثر جاذبية.

بل تواجه أخطاءها ويكون لها وجهة نظر واقعية اتجاه الحياة، بل وتكون حريصة أن تصنع كياناً خاصاً بها ،و شخصية مستقلة كفيلة بحل المشاكل لا اختلاقها. 

إن صبر الأربعينية يكون أضعاف ما كانت تمتلكه ببداية عمرها، بل وتتفرغ لذاتها بهذا السن ،وهو ليس أنانية، بل بالعكس لتشحن طاقة لتستمر بالعطاء، بل إنها لا تبالي من كثرة العمل عندما تعمل لتسعد من تحب , ومهما أثقلها التعب طوال اليوم تظل تقدم جهدها بلا ملل , فهي تعطي بلا مقابل , عطاءً متواصلاً , وحناناً لا ينقطع وهبها الله تعالى إياه ،وتركز على مواضيع بناءه وتبتعد عن كل ما هو هامشي، بل تناقش وتحلل بطريقة مذهلة، وغالباً إنتاجها مثمر، تستطيع تلك المرأة التصرف لوحدها وتقود جيشاً ،لا أسرة فقط .

هذه هي المرأة الاربعينية التي يهمشها المجتمع، فلا يخفى على أحد أن الكثيرين ،لا يهتم لرغباتها، لشعورها، لاحتياجاتها، فالأبناء يبتعدون بحجة أنهم لم يعودوا بحاجةٍ لها، وتكون العلاقة بينها وبينهم قائمة على مصلحتهم، وبالنسبة لهم هي بنك العطاء التي يلجئون إليه عندما يحتاجون ،ولا يوجد لها أي حقوق، الزوج يريدها تلك المرأة التي تنفذ ما يريد، فهو الرجل وهي مجرد امرأة ،فبعض الازواج لم يراعوا المرحلة الصعبة والتغيرات التي انتقلت إليها هذة الزوجة، وما يجب ما يواكبها من رعاية نفسية ومودة وتقدير بشكل مضاعف ،والى سند يجدد نشاطها العاطفي والحيوي حتى والجسمي.

 المرأة بنظري ليست بسن مراهقة ثانية، بل في سن تريد ان تفلتر فيه شخصيتها وتخرج جميل ما فيها، وهي أكثر شخص على الاطلاق لو سألتها عن عمرها، ستجيبك العمر ليس إلا أرقام... فعلا هو كذلك، يوجد امرأة عشرينية او ثلاثينية ولكن لا تستطيع حتى أن تنقب عن سعادتها بطرق وأساليب متاحة، لو انها أجادت ذ لك....فتقف عاجزة أمام أربعينية تثبت نفسها في جميع مجالات الحياة .

يجب أن يستوعب الرجل أن المرأة المعطاءة هي إنسان ممكن أن تفقد قدرتها على العطاء إن لم تجد أرضية خصبة تنطلق منها لعالمها المثير ولمرحلتها الجديدة، وإن افتقادها لذلك يؤدي الى جفاف عاطفي، فتور، صمت، خرس زوجي انهيار لتلك العلاقة السامية، وأخيرا إلى ما يسميه علماء التربية الحديثة ((طلاق نفسي)) للأسف.

 أنا لا اعمم، ولا أتهم جميع الازواج وكما قلت بالبداية البعضـ قال الله تعالى (ولا تنسوا الفضل بينكم)، وعن الحبيب عليه الصلاة والسلام(استوصوا بالنساء خيراً(.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف