الأخبار
شاهد: اللحظات الأولى لسقوط الصاروخ في سيديروت قرب احفالية للمستوطنينعبيد: مراسم تشييع جثمان الشهيد تامر صرخة حق مدوية لتشييع الانقسام ا(كابينت) يعقد جلسة طارئة غداً لمناقشة التصعيد في الشمال والجنوبالداخلية: وفاة نزيل بصعقة كهربائية بمركز إصلاح وتأهيل "أصداء" بخانيونسشاهد: خمسة اصابات بعد اطلاق صواريخ من غزة على مستوطنات الغلافأول تعليق من الرئاسة الفلسطينية على شطب فلسطين من قائمة الشرق الأوسطاعتقال شابين ومصادرة مركبة خلال اقتحام الاحتلال لقرية دير بزيع غرب رام اللهالشيخ: حذف اسم فلسطين لا يلغي الحق السياسي والتاريخي لشعبنامجموعة شركات مدرجة تفصح عن بياناتها المالية للنصف الأول من العام 2019كلنا اهل مبادرة مجتمعية تدعو لتعزيز ثقافة اللاعنف وتحسين اوصال الترابط الاجتماعيمصرع طفلة (عام ونصف) إثر صدمها جنوب القطاعالديمقراطية: إزالة الخارجية الأميركية اسم السلطة عن خارطة فلسطين تمهد لضم الضفةوزارة الثقافة وبيت القدس تنظمان قراءة في رواية حرب الكلب الثانيةشاهد: سالم سلامة يوضح فتواه بشأن الهجرة خارج فلسطينلأول مرة منذ 40 عامًا.. إيران تسمح للنساء بحضور تصفيات مونديال قطر
2019/8/25
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

افعلها و سنرى! - ميسون كحيل

تاريخ النشر : 2019-08-09
افعلها و سنرى! - ميسون كحيل
افعلها و سنرى! 

لدي قناعة أن الشعب رغم حالات مر بها من عدم الراحة والرفض المطلق للتصرفات والتجاوزات من قبل بعض المحسوبين على  السلطة والعاملين فيها، ومن الأحزاب السياسية والنزاع على كرسي الحكم ومن قبل عدد من المتنفذين والمسؤولين من كل الاتجاهات في استغلال مكانتهم ونفوذهم السياسي والأمني والعسكري! ورغم وصول كثير من الناس إلى حالة من اليأس وعدم الطمأنينة والخوف من المستقبل إلا أن عدم المبالاة وامتداد الاستهتار والتطنيش وتعاظم السكوت من قبل الناس لا يعني بأي طريقة استمرار سيطرة هذه الحالات على النفوس إذا لا بد للقيد أن ينكسر أمام كل هذه الحالات بعد بلوغ السيف العذل.
 فمع تصريحات نتنياهو الأخيرة بضم كامل الضفة، يعتقد ويتوهم نتنياهو أن الشعب سيسكت عن فعلته إذ فعل بعد أن تجاوز نصف المساحة والمكان وبدأ يفكر في تكملة مؤامرة المشوار معتمداً على قائمة تضم حالات فلسطينية ووضع عربي متنوع ولصالح توجهه المبيت، وتبدأ هذه الحالات بالانقسام السياسي والجغرافي الفلسطيني الذي بلغ حداً لا يطاق و يعمل نتنياهو على تكريسه في حال وجد من يتعاون معه! والحالة الثانية؛ التي يعمل على استغلالها ما تمر به الدول العربية من حالة من عدم الاستقرار و التدمير من جهة، وحالة الترهيب من جهة أخرى حيث ساهمت في إيجاد موطىء قدم له في بعض الدول العربية مما أدى إلى  توقف صريح للدعم  العربي ما ساعد وساهم هذا التوقف في تراجع دولي واضح! أما الحالة الثالثة؛ و هي مربط الفرس ما وصل إليه الشعب الفلسطيني من السكون والتسليم بالأمر الواقع! وتلك لب القضية لأنني كما كنت على قناعة في بداية الحديث في تقديم حالة معينة مرت بها البلاد، فالقناعة أيضاً أن للشعب الفلسطيني سقف من التمهل لا يمكن البقاء رهينه له، وإن تجاوز المحن التي خلقتها الظروف والصمت عن تعاظم الممارسات الإسرائيلية لن يطول فلا يمكن للشعب البقاء على حال يتمناه نتنياهو فتهديده بضم الضفة وإن كان بهرجة انتخابية فإن تنفيذه للتهديد لن يمر مرور الكرام وقد تعيد القضية إلى مسارها، والشعب إلى مكانه الصحيح في النضال والعمل الوطني لذا أقول لنتنياهو افعلها وسنرى!

كاتم الصوت: استمرار الانقسام انتصار لنتنياهو والاحتلال وممر له لتنفيذ وإتمام المؤامرة.

كلام في سرك: طرف فلسطيني دخل في عملية الصفقة وينتظر بقاء ترامب نتنياهو!
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف