الأخبار
طلبة جامعة بيرزيت يحتجون على إجراءات الاحتلال بحق أساتذتهمالفلسطينية لرعاية مرضى السرطان توزع حقائب مدرسية على الأطفال المرضىفيديو نادر.. بليغ حمدي يحكي سبب عصبية أم كلثوم بحفل "ألف ليلة وليلة"دار الكلمة الجامعية تطلق برنامجين وفقاً لنظام التعليم التكامليكلاسيك بارتنرشيب تفوز بعقد إعلانات هيئة كهرباء ومياه دبيمركز د. حيدر عبد الشافي للثقافة والتنمية يحيي الذكرى المئوية لميلادهجامعة الاستقلال تبحث سبل التعاون مع الضابطة الجمركيةالزق يُطالب باستمرار عمل وتجديد وكالة (أونروا) وإعادة تفويضهاطليق سونغول أودان يتحدث عن خيانتها له خلال تصوير مسلسل "نور": لدي أدلةسوق الأدوية في السعودية جزء رئيسي من "رؤية المملكة 2030"أمل عرفة تعلق على أزمة نسرين طافش.. ماذا قالت؟"تعليم الوسطى" يستقبل وفداً من نقابة المعلمينالفنانة العراقية زهراء حبيب: أمي عراقية وأبي تونس وعشت فى سوريا"فلسطينيات" تفتتح دورة الكتابة للجمهور الخارجياللواء كميل يتسلم مهامه رسميا محافظا لسلفيت
2019/9/17
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

افعلها و سنرى! - ميسون كحيل

تاريخ النشر : 2019-08-09
افعلها و سنرى! - ميسون كحيل
افعلها و سنرى! 

لدي قناعة أن الشعب رغم حالات مر بها من عدم الراحة والرفض المطلق للتصرفات والتجاوزات من قبل بعض المحسوبين على  السلطة والعاملين فيها، ومن الأحزاب السياسية والنزاع على كرسي الحكم ومن قبل عدد من المتنفذين والمسؤولين من كل الاتجاهات في استغلال مكانتهم ونفوذهم السياسي والأمني والعسكري! ورغم وصول كثير من الناس إلى حالة من اليأس وعدم الطمأنينة والخوف من المستقبل إلا أن عدم المبالاة وامتداد الاستهتار والتطنيش وتعاظم السكوت من قبل الناس لا يعني بأي طريقة استمرار سيطرة هذه الحالات على النفوس إذا لا بد للقيد أن ينكسر أمام كل هذه الحالات بعد بلوغ السيف العذل.
 فمع تصريحات نتنياهو الأخيرة بضم كامل الضفة، يعتقد ويتوهم نتنياهو أن الشعب سيسكت عن فعلته إذ فعل بعد أن تجاوز نصف المساحة والمكان وبدأ يفكر في تكملة مؤامرة المشوار معتمداً على قائمة تضم حالات فلسطينية ووضع عربي متنوع ولصالح توجهه المبيت، وتبدأ هذه الحالات بالانقسام السياسي والجغرافي الفلسطيني الذي بلغ حداً لا يطاق و يعمل نتنياهو على تكريسه في حال وجد من يتعاون معه! والحالة الثانية؛ التي يعمل على استغلالها ما تمر به الدول العربية من حالة من عدم الاستقرار و التدمير من جهة، وحالة الترهيب من جهة أخرى حيث ساهمت في إيجاد موطىء قدم له في بعض الدول العربية مما أدى إلى  توقف صريح للدعم  العربي ما ساعد وساهم هذا التوقف في تراجع دولي واضح! أما الحالة الثالثة؛ و هي مربط الفرس ما وصل إليه الشعب الفلسطيني من السكون والتسليم بالأمر الواقع! وتلك لب القضية لأنني كما كنت على قناعة في بداية الحديث في تقديم حالة معينة مرت بها البلاد، فالقناعة أيضاً أن للشعب الفلسطيني سقف من التمهل لا يمكن البقاء رهينه له، وإن تجاوز المحن التي خلقتها الظروف والصمت عن تعاظم الممارسات الإسرائيلية لن يطول فلا يمكن للشعب البقاء على حال يتمناه نتنياهو فتهديده بضم الضفة وإن كان بهرجة انتخابية فإن تنفيذه للتهديد لن يمر مرور الكرام وقد تعيد القضية إلى مسارها، والشعب إلى مكانه الصحيح في النضال والعمل الوطني لذا أقول لنتنياهو افعلها وسنرى!

كاتم الصوت: استمرار الانقسام انتصار لنتنياهو والاحتلال وممر له لتنفيذ وإتمام المؤامرة.

كلام في سرك: طرف فلسطيني دخل في عملية الصفقة وينتظر بقاء ترامب نتنياهو!
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف