الأخبار
لهذا السبب..(نتياهو) يلغي زيارته للمشاركة في الاجتماعات السنوية للجمعية العامة للأمم المتحدةتنويه هام صادر عن داخلية غزةبعد 26 عاماً.. الحريري يُغلق تلفزيون (المستقبل) ويصرف العاملين فيهانفجارٌ بأحد مدارس ولاية (ميريلاند) يوقع عدداً من الجرحىالرئيس الجزائري يأمر بمنع الحافلات والعربات من نقل متظاهرين إلى العاصمةتعيين روبرت أوبراين مستشاراً جديداً للأمن القومي الأمريكيألمانيا تمدد حظر تصدير الأسلحة إلى السعودية ستة أشهر أخرىمقتل نحو 27 طفلاً في حريق اندلع بمدرسة إسلامية في ليبيريافلسطينيو 48: نسبة التصويت في المجتمع العربي 60% بعد فرز 91% من الأصواتأبو مرزوق يوجه انتقادات حادة إلى لبناناشتية يلتقي وفداً من حملة "كرامة" ويشيد بجهودهم"اتصالات" تنشر وتُعمّم التجارب والاستخدامات الحية للجيل الخامستقرير مؤسسة غيتس يسلط الضوء على بيانات جديدة عن عدم المساواة العالميةجامعة بيرزيت تؤبن أستاذها الراحل سميح حمودةمجلس التنظيم الأعلى يصادق على التوسعة التنظيمية ومخطط هيكلي تجمع قرى خلة المية
2019/9/18
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

بلاد العرب أوطاني! بقلم:مهند النابلسي

تاريخ النشر : 2019-08-08
بلاد العرب أوطاني! بقلم:مهند النابلسي
بلاد العرب أوطاني!:

 قصة قصيرة واقعية وصادمة*

عمل لسنوات كمهندس موقع وبظروف صعبة صيفا وشتاء وثلجا وصقيعا وبلا تسهيلات وعلاوات ومزايا وسكن لائق...وعندما انتهى المشروع وتحول المشروع الكبير لمصنع كبير منتج وبدأت الادارة العامة بالتوظيف وتوزيع المناصب والمكاسب، تم استبعاد فكرة توليه لمنصب مدير بصرامة قطعية بحجة أنه "غربي" (أي من الضفة الغربية وليس الشرقية)... وليس من ابناء و"عجول"المنطقة، وفجأة وبتنسيب ساحق ماحق وعن طريق "كرت غوار " الفعال عين مهندس آخر قادم من عمان (أصله من احدى مدن الجنوب) ويعيش ويعمل بعمان مديرا كبيرا بالرغم من انه لم يعمل يوما بهذا المشروع الجنوبي! وواصل عمله مستكينا صاغرا...ولكن عندما  احتج "بأدب ولباقة" قائلا: فلما لم تعينوه منذ البداية اذن؟ قيل له ببرود مقنع: لقد كان مجرد مشروع مرهق في بداياته بظروف عمل صعبة وبلا مزايا! ومن الغبي الذي كان سيقبل بهذا العمل بالله عليك وخاصة أن هذه المنطقة تفتقد حينها لكافة الخدمات اضافة لظروف البرد والثلج والصقيع في الشتاء؟!...أما الآن فقد  أصبح الموضوع مجديا وحان وقت الحصاد وتوزيع المناصب... سمع ذلك بذهول وصمت واستغرب من غباءه وانتمائه وسذاجته ووطنيته ونزاهته وضياع سنوات عمله في المشروع...ثم قال في ذاته يائسا: هل يحدث مثل هذا الا في بلاد العرب والمسلمين؟ وفهم أخيرا احد أسباب الهجرة الكاسحة الكاسحة ! 

مهند النابلسي* / مهندس وكاتب وناقد ومستشار اداري/
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف