الأخبار
مافينير تطلق حل شبكة النفاذ الراديوي بالكامل المتوافق مع الجيل الرابع/الجيل الخامسلوجيكاليس تعلن عن خطة انتقال لمنصب الرئيس التنفيذي للشركةشاهد: 700 هدف لـ"صاروخ ماديرا" البرتغالي في 20 دقيقةبلدية يطا تستقبل وزيري الأشغال العامة والريادة والتمكينالاحتلال الإسرائيلي يغلق مدخلي بلدة كفل حارس شمال سلفيتّ ببوابة حديديةالمكتب الحركي للجرحى بفتح يكرّم كوكبة من الصحفيين الجرحىاليمن: الجامعة اللبنانية الدولية بصنعاء تنظم يوماً مفتوحاً للفنوناليمن: الجامعة اللبنانية الدولية بصنعاء تنظم يوماً مفتوحاً للفنونقرار جمهوري في مصر ببناء محطة جديدة لتحلية مياه البحرنسبة الفقر والبطالة في قطاع غزة وصلت لـ 75%قيادي بـ"حماس": من حق تركيا الدفاع عن نفسها أمام التهديدات الخارجيةوزير الاقتصاد الوطني يشارك في يوم التأسيس الوطني لجمهورية كوريا"بايونير" لصناعة الأسمنت بالإمارات بصدد تنفيذ مشروع ضخم لإنتاج الأسمنتالدورة 31 للجمعية العامة لمنظمة ايكروم تعقد بنهاية هذا الشهر بروما(واتساب) في لبنان.. ست دولارات على كل مشترك
2019/10/17
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

صدور رواية "يحبها الرجال وتكرهها النساء" عن الدار العربية للعلوم ناشرون

صدور رواية "يحبها الرجال وتكرهها النساء" عن الدار العربية للعلوم ناشرون
تاريخ النشر : 2019-08-07
يحبها الرجال وتكرهها النساء

«يحبها الرجال وتكرهها النساء» عنوان رواية جاء مؤسساً لبؤرة النص ومُختزلاً له مما يدل على اختيار رشا علي الرياشي له بعناية تامة، ليقوم بوظيفة إغرائية بالمقام الأول إلى جانب الوصف، وليقدح في مخيلة القارئ صورة امرأة جمالها يَفتن النساء قبل الرجال، فما هي قصة تلك المرأة التي يحبها الرجال وتكرهها النساء؟

هي قصة عائشة صاحبة الجبهة المخرومة في طفولتها، والتي منحتها والدتها الحياة، لحظة فارقت الدنيا، وفارقها والدها قبل ولادتها، فعاشت مع جدتها ظناً منها أنها أمها، وفي لحظة تخلي سلَّمت الجدة مصير حفيدتها لامرأتين لا تعرف الرحمة لقلبيهما سبيلاً، وسافرت تلاحق حباً مضى. فعانت عائشة من طفولة بائسة؛ ولأن الصدف في الحياة تكون أحياناً دقيقة في مواعيدها، جاء ذلك الرجل ليقتلعها من الألم طفلةً، فأحبّته طفلة، واقتحمت حياته شابة، وكان ذلك تحدّياً بالنسبة إليها بعد أن شعرت بأنوثتها؛ وهو أن يُحبّها ويتخلى عن زوجته، ونجحت في التحدي، وعندما أصبح أمر الزواج واقعاً أصبحت تخافه وتتمنى إلغاءه، ولكن في اللحظة التي أعلن حبّه لها من على منصة الحب، ولم يكن الرجل الوحيد الذي ستنتهي حياته بلعنة حبها؛ ففي أي بقعة أرض تقف عليها عائشة، لا بد أن تجد عليها رجلاً مهووساً بجمالها، ويقرر الزواج منها سريعاً من دون أن يدري أن قدره حب سيقوده إلى حتفه!

«يحبها الرجال وتكرهها النساء» نص في ماهية الحب، نسجت الروائية رشا علي الرياشي من خيوط الحب ونقيضه حروفه؛ وألبستها لامرأة ثائرة، متمردة، تقاتل من أجل إبراز ذاتها، بشخصيتها أكثر من جمالها. فنقلت بصنيعها المرأة إلى ضفة أخرى، وتركت لها الحرية في التصرّف، فخلقت نوعاً من التناغم بين الدوافع النفسية والمؤثرات الخارجية للشخصية الروائية في انتظار ما تؤول إليه الأحداث... فالأحداث في هذه الرواية لا تمتلك قيمتها في ذاتها، بل عبر الطريقة التي تُقدّم من خلالها، والكيفية التي تتم بها روايتها، وهو ما نجحت به الروائية رشا علي الرياشي، حينما جعلتنا ننتظر النهاية بشوقٍ وترقّب...
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف