الأخبار
قافلة طبية متعددة الإختصاصات بالمجان لفائدة ساكنة العوامة بطنجةاللجنة الشعبية للاجئين ونقابة المحامين تبحثان سبل تعزيز العلاقات والتعاون المشتركبدء استقبال طلبات السعوديين لجائزة خليفةمركز الميزان: تراجع أوضاع الصيادين الاقتصادية بشكل خطيرمصر: النائب الجمال ينهى مشكلة مرضى التأمين الصحيوفد فلسطيني ينهي الزيارة العلمية إلى كيبيكجامعة فلسطين الأهلية تعقد ورشة عمل بعنوان "المخدرات وعلاقتها بالانتحار"الجالية التونسية في غزة تحتفل بعيد الجلاءعقد محاضرة حول مشروع التعرفة المرورية في إمارة أبوظبيفلسطينيو 48: جريمة جديدة في الـ 48.. مجهولون يقتلون "إغبارية" في أم الفحمبن سلمان يجتمع مع رئيس وزراء جمهورية باكستانرئيس بلدية دورا يختتم زيارته الرسمية لجمهورية المانيا الاتحاديةاللواء كميل يؤكد على أهمية دور "العلاقات العامة والاعلام" بالمؤسسات الرسميةجمعية نساء من أجل الحياة تنظم لقاءات توعية بسرطان الثدي"ريل فروت" تعلن عن توفر وظائف جديدة
2019/10/16
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

عتابٌ في الضّبابِ بقلم:عطا الله شاهين

تاريخ النشر : 2019-08-06
عتابٌ في الضّبابِ بقلم:عطا الله شاهين
عتابٌ في الضّبابِ
عطا الله شاهين
التقاها ذات مساءٍ
كان الجوّ ضبابيا
سلّم عليها وقال: أين غبتِ عنّي مُدّة من الزّمن؟
بدأ يعتابها في جوّ ضبابي على رصيفِ الشّارع..
قالت له: لقد انشعلتُ في تسويةِ مسألةٍ عالقة..
ردّ عليها بغضبٍ: فلماذا إذنْ تغلقين هاتفكِ الخلوي؟
قالت: لقد تعطّل الهاتف ولم أملك مالاً لشراء هاتفا آخر..
لمْ يقتنع بحجّتها وظلّ يجرحُها بكلامِه القاسي..
فقالت له: هل ابتعادي عنكَ ليوميْن يحعلكَ تعاتبني بقسوة؟
صمتَ وعانقها
مرّ طفلٌ مع أُمّه من جانبهما، وسأل ماذا يفعلان؟
قالت له أُمّه التواقة لهكذا عناق: إنه يعاتبها يا ولدي..
فردّ الطّفل فلماذا أبي يعاتبكِ فقط تحت الشمس؟
قالت إن عتابَهما مختلفٌ لأنهما يفهمان الحُبّ
فوالدكَ لا يفهمُ معنى الحُبّ البتة..
فسألها طفلها وهل العتابُ في جوٍّ كهذا يمسحُ كل الأخطاء؟
فقالت أمه بينما كانت ترتجف: الدفء منهما يا ولدي يقرّبهما من بعض..
قال الطّفل: هذا عتابٌ يستحق أن يفتحا صفحةً جديدة في علاقتهما..
وبعد أن انتهى عناقهما نظرَ إليها وقال: عتابي لكِ في الضّبابِ كان استثنائيا،
لكنْ في عناقكِ كنتِ توبّخينني بشفتيكِ السّاخنتين..
وسارا مسروريْن في الضباب..
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف