الأخبار
اليمن: فريق بترومسيلة يقضى على أحلام فريق UNمصر: "مستقبل وطن" ينهى دوري الحزب للموسم الثانينقابة الصحفيين تُندد باعتداء الاحتلال على مسيرة التضامن مع الصحفي "عمارنة"شاهد: ميسي يصل إسرائيلجمعة: يجب عدم اعطاء نتنياهو طوق النجاة لتحقيق طموحاته على حسابناالتجمع الإعلامي الديمقراطي يدين اعتداء جنود الاحتلال على محمد اللحامالاردن: رئيس جامعة جدارا يلتقي مع طلبة الدراسات العلياطقس الإثنين.. بارد نسبيًا وانخفاض على درجات الحرارةنتنياهو: إذا أقام غانتس حكومة أقلية سيحتفلون بطهران ورام الله وغزةرأفت: نطالب الأمم المتحدة ومجلس الأمن لفرض عقوبات على دولة الاحتلالبدران: علاقتنا بالجهاد الإسلامي راسخة وقائمة على رؤية متفق عليهااتحاد الآثاريين العرب يعتمد عزمي الشيوخي منسقاً له في فلسطينالسفير العمادي: مشروع خط الغاز لمحطة توليد الكهرباء مصلحة فلسطينيةالقبض على مطلوب في سلفيت صادر بحقه 7 مذكرات قضائيةبعد تدوينته المثيرة.. هل يرتدي بنزيمة قميص منتخب الجزائر؟
2019/11/18
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

رسالة! - ميسون كحيل

تاريخ النشر : 2019-08-04
رسالة! - ميسون كحيل
رسالة!

طالما كان مجلس الأمن وهيئة الأمم المتحدة أماكن تحمل صفة دولية وتستغل القانون بالمقلوب لتمرير قرارات تستهدف الوطن العربي تحديداً بغطاء دولي يشترك فيه أيضاً بعض الدول العربية !؟ وبات واضحاً أن الجامعة العربية؛ أصبحت أيضاً شبه مكان لتمرير مواقف عربية متجانسة مع الموقف الأمريكي الذي يسيطر أيضاً على نوعية القرارات الدولية المقرر إصدارها من مجلس الأمن وهيئة الأمم المتحدة، وإذا عبر قرار من تحت يدها فإنها تبطل مفعوله بحيث لا يكون ملزماً! 

المستغرب هذا الغياب المقصود للجامعة العربية فيما يخص القضية الفلسطينية بحيث تختبيء أو تعمل بحياء وخوف! وأكثر ما يمكن فعله مجرد بيان من هنا أو هناك لحفظ ماء الوجه! ولم يكن للجامعة العربية التي تضم كافة الدول العربية أي رأي حاسم في فرض انعقاد ورشة المنامة التي تعتبر جزء من صفقة القرن بعد العديد من القرارات الأمريكية والإسرائيلية المتعلقة بالقدس والمستوطنات وعملية السلام برمتها، وابتعدت الجامعة العربية عن مبادئها ومواقفها وقراراتها إرضاءً لترامب ونتنياهو و دول عربية تتوافق معهما في مؤامرتهم على القضية الفلسطينية! ومع الغضب الواضح في بيان الرئاسة الفلسطينية لصوت النشاز كما أشار البيان؛ والذي يستهدف العلاقة الفلسطينية العربية فكل فلسطيني غاضب من الموقف العربي لا يلام على غضبه رغم أن هناك حقاً من يستغل الظروف لتعكير التوجه السياسي الفلسطيني في ابقاء علاقة القضية الفلسطينية بالعرب ضمن الأولويات تخجيلاً لبعضاً منهم على الأقل. وفي كل وضوح؛ فإن الجامعة العربية بما تضمه من دول عربية لم نرَ منها مواقف بحجم المسؤولية، وقد تكون تجاهلت خوفاً أو عجزاً الرد على قرارات ترامب باعترافه بالقدس عاصمة لإسرائيل ما سمح هذا الموقف العربي الضعيف أن يُخرج من العش بعض الصيصان الأمريكان
ليأكدوا حق إسرائيل في الأرض والتاريخ! ومنح أعضاء في القيادة الأمريكية التحرك بحرية في منطقة الوطن العربي وزيارة الدول العربية لتسويق المؤامرة وإنهاء القضية الفلسطينية رغم أن الجامعة العربية ودول الجامعة كانت من المفروض أن تعقد اجتماعاً على مستوى الرؤساء العرب، والإعلان عن رفض مطلق للسياسة الأمريكية، وإعلان عن عدم استقبالها لأي مسؤول أمريكي والتوجه إلى الأمم المتحدة وإتخاذ قرار موازي ومتطابق مع الموقف الفلسطيني في اعتبار الولايات المتحدة الأمريكية دولة متحيزة وغير مقبول بها كطرف محايد في عملية السلام؛ وبدلاً من ذلك صمتت الجامعة ولم تستطع الذهاب أبعد من سياسة المكان! ولا أبعد من رؤية دول المال فنامت وتهربت من موقف عربي داعم لترامب لعقد ورشة المنامة التي شاركت بها بعض الدول تحت حجج أطفال السياسة ليسقط المؤتمر بأطفال الحجارة.
غضب بعض العرب وغضبت الولايات المتحدة الأمريكية واستنفرت إسرائيل لأن الفلسطينيين استطاعوا إفشال مؤتمر المنامة، وبدأ التفكير برد الصاع صاعين إن استطاعوا من خلال اللعب على الحبال من خلال محاولة تمرير مؤتمر آخر يحمل صبغة سياسية تماشياً عن خبث مع الموقف الفلسطيني الذي أعلن أن الحل يجب أن يكون سياسياً وليس اقتصادياً مما قد يوفر حالة إقناع للقيادة الفلسطينية لمؤتمر يفكر ترامب وفريقه عقده في كامب ديفيد ودعوة عدد من الرؤساء العرب لحضوره وتمرير مطالب لإقناع الفلسطينيين بالمشاركة! وسرعان ما تبددت هذه الفكرة وتأجل هذا التوجه بعد أن نصح بعض العرب الإدارة الأمريكية بالتروي والانتظار حيث أن الظروف الآن لا تسمح بمثل هذا المؤتمر خاصة وأن الفلسطينيين لن يشاركوا أيضاً فيه. وبقيت الفكرة فمن جهة فإن ترامب يرغب في عقد اجتماع كامب ديفيد ويأمل مشاركة الفلسطينيين، ومن جهة فإن لديه رؤية في حال أصرت القيادة الفلسطينية على عدم المشاركة، و هذا الموقف الأمريكي نابع من تفكيره في الانتخابات سواء الأمريكية أو الإسرائيلية ودعم نتنياهو فهذا ما يشغل السياسة الامريكية الحالية.

المؤامرة كبيرة جداً لكن تراجع القانون الدولي وتغيير الظروف السياسية في المنطقة يتطلب من الجامعة العربية عدم الانجرار لموقف مشابه للمواقف التي اضطرت فيها الجامعة العربية لاتخاذها ضد العراق ذات يوم وضد سوريا مؤخراً بل يتطلب موقف عربي يتبنى الموقف الفلسطيني بكل جوانبه والالتزام عربياً به وإلا فلتحل الجامعة العربية لأنها لن تكون عربية بعد ذلك وهذه هي الرسالة.

كاتم الصوت: لا تسمعوا من الإعلام فهناك حقا اختلاف في وجهات النظر!

كلام في سرك: يا للهول! عرب معنيون بنجاح ترامب ونتنياهو!
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف