الأخبار
وزيرة الصحة: نبحث آلية تطوير أقسام الطوارئ في المشافي الحكوميةدعوى ضد رئيس حكومة لبنان الأسبق بتهمة "الإثراء غير المشروع"الكشف عن رحلة غامضة من "إسرائيل" للسعوديةانتقادات أميركية لتسريبات إسرائيلية "عطلت" إقامة القوة البحرية في الخليجمتطوعوا فلسطين سيشاركون بالأعمال التطوعية لبطولة كأس الخليج وبطولة أندية العالم بقطرحماس: رؤية الفصائل مدخل مناسب للانتخابات وفتح انسحبت من اتفاق 2017 ودمرتهعباس يؤكد على تطوير العمل في المراكز الصحية لقطاع غزةالرعاية الاولية تناقش خطتها السنوية للعام المقبل 2020وكيل وزارة الصحة يبحث مع اللجنة العليا للصيدلة والدواء عدداً من القضايا(36٪) نسبة إنجاز الأعمال الإنشائية في مشروع الممشى بالشارقةمواطن يسلم دراجته الغير قانونية لشرطة محافظة بيت لحمفلوسيرف توقّع اتفاقيات لتوفير معدات للمشاريع الكبيرة لتحلية مياه البحر بالتناضشلمبرجير تعلن عن استرداد السندات الممتازةالمحافظ كميل يوقع اتفاقية تعاون مع مفوض هيئة الأعمال الخيريةاتحاد الاعلام الرياضي يختتم دورة المرحوم جابر للناطقين الإعلاميين للإتحادات والأندية
2019/10/23
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

حلقة مفرغة!!بقلم: محمود حسونة

تاريخ النشر : 2019-08-04
حلقة مفرغة!!بقلم: محمود حسونة
واتفقنا على أنّ الحب فكرة نبيلة دافئة كشمس الشتاء… كحبّي لأمي مثلا، وأبسطه كحبّي لأكلة (المقلوبة) الفلسطينية!!
ضحكت وقالت: لكن للحب ذاكرة متمردة و ذكريات مستيقظة!!
تفتح نافذتها؛ فيصفعك الريح، كزوبعة ممتلئة بالحكايات!!
ثمّ تنهدتْ وهمستْ بصوت خفيض: أشعر بتعب غريب، وأضافت بأنّ الذكريات تطاردها؛ فتصير ذكريات عذاب!! تأتيني من حيث لا أنتظر ولا أدري، وأسمع دبيب خطواتها في قلبي؛ فأرغب بالصراخ!!
- يمكن أن أختزل الكلام وأقول لكِ: وأنت تقطعين الطريق لا تلتفتي إلى الوراء…
- لكنّي أرى أنّ الأشياء أكثر تعقيداً… فالحياة كالمطرقة، وأنّ الحياة تبقى تعلمنا، وتسخر منا أحيانا!!
ثمّ لم يبقَ أمامي سوى أن أخرج من النص وأتركها هي لتختار النهاية…
و أُشغل نفسي بأشياءٍ تافه كأن أقلم أظافري، وأن أقشّر حبة تفاح وأقطعها، أوأتعلّم رقصة زوربا اليوناني - هكذا التحايل على الذكرى-
ثمّ أتسلى بقراءة رواية (لاعب الشطرنج) لستيفان زفايغ.
فهي تذكرني بأنّ لعبة الشطرنج، الوحيدة التي تخلو من الحظ … بعكس لعبة الحياة!! وأذهب لأغطّ في نوم عميق!!
-لقد انتظرتُكَ طويلا، ولا أملك سوى أن أسامحك، النار في قلبي والثلج في قلبك وفي عينيك!!
كنت سأقول لها: الحكاية ليست نارا ولا ثلجا… وسيبقى إيماني دائما بأنّ الحب فكرتنا النبيلة…
لكنّ اتصال الهاتف انقطع!!
بقلم: محمود حسونة (أبو فيصل)
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف