الأخبار
الاردن: إنشاء مصنع "أبوغزاله للتقنية" في مأدبا الصناعيةأيمن السرحاني يعود بعد غياب عبر "أنا طلعتك بزاف"مايكروسوفت تعلن عبر مؤتمر "Build 2020"عن حاسوب عملاق جديدحسين الجسمي يعايد الجمهور وينثر الأمل والفرح حول العالم ببث حيالنجم محمّد المجذوب ورومنسيّة في "ماضي أسود"فتح توجه دعوة للشعب الفلسطيني في هذه الأيام "الصعبة والمصيرية"‌مشاركات بارزة لفيلم "آذر" الايراني في المهرجانات العالميةالكيلة تكشف حقيقة بيان منسوب لـ "الصحة العالمية" بشأن تخفيف الإجراءات بالضفةوزير الخارجية الصيني: نقف بجوار إفريقيا في مكافحة "كوفيد-19"ندوة حول الخطاب المسرحي المغربي بين الفرجة والنقد بفاسمهرجان "الفن لأجل السلام" ينعقد في إيرانجديد الشاعر كمال ابراهيم.. "أهواك" تلحين وأداء الموسيقي السوري زاهر أبو أمينعمر العبداللات ونجوم الأردن يقدموا "على راسي الأردن والأردنية" في عيد الإستقلال97 وفاة و1605 إصابة بفيروس (كورونا) بين أبناء الجالية الفلسطينية بالعالمحسن الذوادي: مونديال قطر 2022 سيوحّد العالم بعد تجاوز أزمة كورونا
2020/5/26
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

حلقة مفرغة!!بقلم: محمود حسونة

تاريخ النشر : 2019-08-04
حلقة مفرغة!!بقلم: محمود حسونة
واتفقنا على أنّ الحب فكرة نبيلة دافئة كشمس الشتاء… كحبّي لأمي مثلا، وأبسطه كحبّي لأكلة (المقلوبة) الفلسطينية!!
ضحكت وقالت: لكن للحب ذاكرة متمردة و ذكريات مستيقظة!!
تفتح نافذتها؛ فيصفعك الريح، كزوبعة ممتلئة بالحكايات!!
ثمّ تنهدتْ وهمستْ بصوت خفيض: أشعر بتعب غريب، وأضافت بأنّ الذكريات تطاردها؛ فتصير ذكريات عذاب!! تأتيني من حيث لا أنتظر ولا أدري، وأسمع دبيب خطواتها في قلبي؛ فأرغب بالصراخ!!
- يمكن أن أختزل الكلام وأقول لكِ: وأنت تقطعين الطريق لا تلتفتي إلى الوراء…
- لكنّي أرى أنّ الأشياء أكثر تعقيداً… فالحياة كالمطرقة، وأنّ الحياة تبقى تعلمنا، وتسخر منا أحيانا!!
ثمّ لم يبقَ أمامي سوى أن أخرج من النص وأتركها هي لتختار النهاية…
و أُشغل نفسي بأشياءٍ تافه كأن أقلم أظافري، وأن أقشّر حبة تفاح وأقطعها، أوأتعلّم رقصة زوربا اليوناني - هكذا التحايل على الذكرى-
ثمّ أتسلى بقراءة رواية (لاعب الشطرنج) لستيفان زفايغ.
فهي تذكرني بأنّ لعبة الشطرنج، الوحيدة التي تخلو من الحظ … بعكس لعبة الحياة!! وأذهب لأغطّ في نوم عميق!!
-لقد انتظرتُكَ طويلا، ولا أملك سوى أن أسامحك، النار في قلبي والثلج في قلبك وفي عينيك!!
كنت سأقول لها: الحكاية ليست نارا ولا ثلجا… وسيبقى إيماني دائما بأنّ الحب فكرتنا النبيلة…
لكنّ اتصال الهاتف انقطع!!
بقلم: محمود حسونة (أبو فيصل)
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف